عمادة شؤون الطلاب بجامعة الجزيرة تنظم محاضرة بكلية الإعلام حول تعديل السلوك وتعزيز القيم الإيجابية
نظمت عمادة شؤون الطلاب بجامعة الجزيرة، بالتعاون مع كلية الإعلام، محاضرة توعوية بعنوان “تعديل السلوك”، قدمها الدكتور مكي بابكر ديوا، الأستاذ بكلية التربية تخصص علم النفس، والدكتورة هند محمد أحمد، رئيس قسم الإرشاد والتوجيه بعمادة شؤون الطلاب، وذلك ضمن برنامج التوعية والإرشاد الطلابي الذي تنفذه العمادة بمجمعات الجامعة المختلفة.
وتأتي المحاضرة في إطار جهود جامعة الجزيرة الرامية إلى ترسيخ القيم الإيجابية وتعزيز السلوك القويم داخل المجتمع الجامعي، وبناء شخصية طلابية متوازنة، قادرة على التكيف مع البيئة الجامعية، والإسهام بفاعلية في مسيرتها الأكاديمية والمجتمعية.
وشرف فعاليات المحاضرة الدكتور أيمن هاشم، عميد كلية الإعلام، والدكتور عبد الرحمن جمعة، ممثل عميد شؤون الطلاب، والدكتور محمد الأمين، نائب عميد كلية الإعلام، والأستاذ ياسر محمد إبراهيم، مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.
وتناولت المحاضرة مفهوم السلوك بوصفه نشاطاً يصدر عن الإنسان بصورة إرادية أو غير إرادية، وينبع من دوافع داخلية تتأثر بجملة من العوامل النفسية والاجتماعية والثقافية، مؤكدة أن الدين الإسلامي وضع أسساً راسخة لضبط السلوك وتقويمه، إلى جانب دور الأسرة والتربية والعادات والتقاليد في تشكيل شخصية الفرد.
وأكد المحاضران أن الانتقال إلى المرحلة الجامعية يتطلب من الطالب الالتزام بالسلوك المنضبط والمظهر اللائق، واحترام الأنظمة واللوائح الجامعية، باعتبار أن سلوك الطالب يعكس شخصيته وقيم أسرته ومجتمعه، ويسهم في خلق بيئة جامعية يسودها الاحترام والتعاون.
كما استعرضت المحاضرة أبرز العوامل المؤثرة في السلوك، ومنها المعتقدات والقيم والعوامل النفسية، وقدمت عدداً من الإرشادات العملية لتعديل السلوك، شملت أهمية مواجهة الذات، وتشخيص أسباب السلوك غير السوي، والتحلي بالإرادة والعزيمة لإحداث التغيير الإيجابي، والابتعاد عن المؤثرات السلبية، وتعزيز التكيف الإيجابي مع البيئة الجامعية.
وشددت على أهمية الاستفادة من خدمات الإرشاد النفسي والأكاديمي، والرجوع إلى المرشد الأكاديمي عند مواجهة أي تحديات قد تعترض المسيرة الدراسية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار النفسي والأكاديمي ورفع مستوى التحصيل العلمي.
وفي ختام المحاضرة، شهدت الفعالية تفاعلاً لافتاً من طلاب كلية الإعلام، الذين شاركوا بمداخلات واستفسارات أثرت النقاش، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه البرامج التوعوية التي تسهم في تنمية الوعي، وتعزيز السلوك الإيجابي، وترسيخ ثقافة المسؤولية والانضباط داخل الحرم الجامعي.
