University of Gezira – جامعة الجزيرة

الإبداع والتميز العلمي

كلية المجتمع بجامعة الجزيرة ومنظمة دار الأرقم تطلقان برنامج “معاً من أجل مجتمع منتج” بمحلية مدني

كلية المجتمع بجامعة الجزيرة ومنظمة دار الأرقم تطلقان برنامج “معاً من أجل مجتمع منتج” بمحلية مدني

باشرت كلية المجتمع بجامعة الجزيرة، بالتعاون مع منظمة دار الأرقم، تنفيذ برنامج مجتمعي تحت شعار “معاً من أجل مجتمع منتج” بمحلية مدني، في إطار تعزيز الشراكات المجتمعية ودعم جهود التنمية وخدمة المجتمع.
وأكد عميد كلية المجتمع بجامعة الجزيرة، د. معتصم العجب، أن الكلية تعمل على تحويل المعرفة الأكاديمية إلى تطبيقات عملية تسهم في خدمة المجتمع، من خلال توسيع شراكاتها مع كليات الجامعة والمؤسسات ومنظمات المجتمع المدني، بما يعزز التنمية المستدامة ويرفع قدرات أفراد المجتمع.
وأوضح أن الكلية تضم عدداً من الأقسام والبرامج المتخصصة، من بينها قسم الشراكات والتواصل المجتمعي، الذي يضطلع بدور محوري في بناء التعاون مع الجهات ذات الصلة داخل الجامعة وخارجها، مشيراً إلى أن هذا التعاون أسهم في تنفيذ برامج تدريبية تلبي احتياجات المجتمع في مجالات الزراعة والصحة والغذاء والتغذية والصناعات الغذائية، بالشراكة مع عدد من كليات الجامعة.
وأشار إلى أن كلية المجتمع أُنشئت بقرار وزاري، وبدأت نشاطها عبر خمسة محاور رئيسية هي: الصحة العامة، والدراسات الإسلامية، والدراسات البيئية، والغذاء والتغذية، والجماليات، قبل أن تتوسع لتشمل مختلف شرائح المجتمع، وفي عام 2019 انتقلت إلى نظام الدورات التدريبية القصيرة والمتخصصة التي تواكب احتياجات المجتمع ومتطلبات سوق العمل.
من جانبه، أكد الأستاذ عبد القادر خورشيد، رئيس فرع المزاد بكلية المجتمع، أن البرنامج يجسد أهمية الشراكة بين المؤسسات التعليمية ومنظمات المجتمع المدني، لافتاً إلى أن المجتمع بعد الحرب يحتاج إلى تكاتف الجهود لمعالجة آثاره الاجتماعية والاقتصادية، عبر التدريب المجتمعي وتنمية المهارات وتعزيز ثقافة الإنتاج والاعتماد على الذات.
وأوضح ممثل منظمة دار الأرقم، الأستاذ عبد الله فضل الله، أن الشراكة مع كلية المجتمع تنطلق من إيمان المنظمة بأهمية التعاون مع المؤسسات الأكاديمية في تنفيذ برامج تنموية تستهدف تمكين أفراد المجتمع، ولا سيما النساء والشباب، من خلال التدريب والتأهيل واكتساب المهارات التي تسهم في تحسين مستوى المعيشة وتعزيز الإنتاج.
وأكد الأستاذ بابكر الريح بابكر، رئيس مجلس الأمناء، أن التنمية الحقيقية تبدأ ببناء الإنسان، مشيراً إلى أن البرنامج أثبت نجاحه خلال أكثر من خمسة عشر عاماً، وأن تمكين المرأة يمثل أحد أهم مرتكزات التنمية، مثمناً التعاون مع جامعة الجزيرة وكلية المجتمع في تنفيذ برامج خدمة المجتمع.
وأشادت ممثلة الدارسات بالبرنامج، مؤكدة أنه أتاح لهن اكتساب مهارات عملية تسهم في تحسين دخل الأسر، والاستفادة من الموارد المنزلية، إلى جانب ما وفرته برامج الدراسات الإسلامية والبيئية من معارف وقيم أسهمت في تعزيز الوعي والإنتاج.
كما أشاد ممثل اللجنة الشعبية بالدور الذي تضطلع به جامعة الجزيرة وكلية المجتمع في تنمية المجتمع وبناء قدرات المواطنين، داعياً إلى توسيع الشراكات المجتمعية وتنفيذ مزيد من البرامج التي تلبي احتياجات المواطنين.
وأكد الأستاذ عاطف حاج علي، رئيس فرع أم سنط بكلية المجتمع، أن الفرع يواصل تنفيذ رسالة الكلية عبر تقديم برامج تدريبية تسهم في تطوير مهارات الأفراد وتعزيز الإنتاج، مشدداً على أهمية تكامل الأدوار بين الجامعة ومنظمات المجتمع المدني لتحقيق التنمية المستدامة.
ويستهدف البرنامج دعم المجتمعات المحلية من خلال تنفيذ برامج تدريبية وأنشطة تنموية تعزز الإنتاج وتنمي القدرات، بما يؤكد التزام كلية المجتمع بجامعة الجزيرة بتوسيع شراكاتها المجتمعية والإسهام في دعم جهود التنمية والإعمار بولاية الجزيرة.

  • 1000470072-1
    1000470072-1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top