ملتقى التمريض الأول بولاية الجزيرة يؤكد أهمية تصحيح المفاهيم وتعزيز الدور المهني للممرضين
يُعد التمريض أحد أهم ركائز المنظومة الصحية، إذ يمثل خط الدفاع الأول في تقديم الرعاية الصحية، ويضطلع بدور محوري في تحسين جودة الخدمات العلاجية والوقائية. وانطلاقاً من أهمية الارتقاء بالمهنة وترسيخ مكانتها المجتمعية، تتواصل الجهود الرامية إلى تطوير الكوادر التمريضية وتعزيز الوعي بالدور الحيوي الذي يؤديه الممرض في مختلف مستويات الرعاية الصحية.
وفي هذا الإطار، نظمت كليات التمريض بالجامعات والكليات بولاية الجزيرة، اليوم، بقاعة الاجتماعات بكلية الطب بجامعة الجزيرة بمجمع الرازي بمدينة ود مدني، الملتقى الأول لمنصة التمريض، تحت شعار: “التمريض… ما حقنة ودرب”، بمشاركة واسعة من الأكاديميين والطلاب والمهتمين بالشأن التمريضي.
ويهدف الملتقى إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة بمهنة التمريض، وتعزيز الوعي برسالتها الإنسانية ودورها المهني، إلى جانب الارتقاء بالمستوى العلمي والمعرفي للممرضين، وتوطيد جسور التواصل بين الطلاب، وتبادل الخبرات والتجارب، بما يسهم في تطوير المهارات العلمية والعملية، والارتقاء بالأداء المهني.
وشهد الملتقى تقديم عدد من الأوراق والنقاشات التي تناولت أبرز التحديات التي تواجه مهنة التمريض، ومسؤوليات الممرض المؤهل، ومراحل العملية التمريضية، مع التأكيد على أهمية توفير بيئة مهنية داعمة، وتعزيز فرص التدريب والتأهيل المستمر، بما يسهم في رفع جودة الخدمات الصحية ومواكبة التطورات الحديثة في علوم التمريض.
