بنك أم درمان الوطني يواصل فتح الحسابات المصرفية ويباشر إجراءاته بكلية الإعلام (فداسي) بجامعة الجزيرة
في إطار جهوده الرامية إلى تسهيل الخدمات المصرفية للمجتمع الأكاديمي، واصل بنك أم درمان الوطني فتح الحسابات المصرفية لطلاب ومنسوبي جامعة الجزيرة، ضمن مبادراته الهادفة إلى دعم المؤسسات التعليمية.
وفي هذا السياق، شرع البنك في تقديم خدماته المصرفية بكلية الإعلام (فداسي) بجامعة الجزيرة، بهدف تمكين الطلاب والعاملين من الاستفادة من حزمة الخدمات المصرفية التي يقدّمها، بما يسهم في تبسيط الإجراءات المالية المرتبطة بالعملية الأكاديمية.
ورحّب الدكتور محمد الأمين، نائب عميد كلية الإعلام، بوفد بنك أم درمان الوطني، الذي ترأسه الأستاذ ميسرة عبد القادر، مدير إدارة التسويق بالبنك، يرافقه الأستاذ عزام جمال الإمام، ممثل عمادة ضمان الجودة والاعتماد (مركز الحاسوب).
وثمّن د. محمد الأمين التعاون المشترك بين بنك أم درمان الوطني وجامعة الجزيرة، مشيرًا إلى الدور المهم الذي يضطلع به هذا التعاون في تذليل العديد من الصعوبات المتعلقة بسداد الرسوم واستخراج الشهادات، لا سيما في ظل اعتماد الجامعة على أنظمة التقديم الإلكتروني.
من جانبه، أوضح الأستاذ ميسرة عبد القادر أن إدارة البنك تسعى إلى تلبية جميع احتياجات الجامعة ومنسوبيها، وتشجيعهم على الاستفادة من الخدمات المصرفية المتنوعة التي يقدّمها البنك. وأضاف أن امتلاك الطالب لحساب مصرفي شخصي يسهم في تسهيل معاملاته المالية عبر تطبيق (أوكاش)، ويوفّر الوقت والجهد، إلى جانب دوره في الحد من حالات الغش.
وأشار إلى أن تطبيق (أوكاش) يُعد من التطبيقات المتميزة، إذ يوفّر خدمة (فيزا كارد) التي تتيح لحاملها إجراء المعاملات داخل البلاد وخارجها، كاشفًا عن فتح نحو (1200) حساب مصرفي حتى الآن، إضافةً إلى معالجة عدد من الحسابات الأخرى.
بدوره، أعرب الأستاذ عزام جمال الإمام، ممثل عمادة ضمان الجودة والاعتماد (مركز الحاسوب)، عن شكره لإدارة الكلية على حُسن الاستقبال والتعاون، مؤكدًا استمرار عمليات فتح الحسابات المصرفية لجميع طلاب ومنسوبي الجامعة وفقًا للجدول المعلن بالصفحة الرسمية للجامعة. وأوضح أن أرقام الحسابات التي يتم فتحها تُرسل إلى عمادة شؤون الطلاب، التي تقوم بدورها بإحالتها إلى المشرفين الإداريين بالكليات.
كما أشار إلى أن المستندات المطلوبة لفتح الحساب المصرفي تتمثل في صورة من الرقم الوطني وصورة فوتوغرافية.
