University of Gezira – جامعة الجزيرة

الإبداع والتميز العلمي

كلية الهندسة والتكنولوجيا بجامعة الجزيرة تجيز برنامج بكالوريوس هندسة الذكاء الاصطناعي وخطتها الخمسية

كلية الهندسة والتكنولوجيا بجامعة الجزيرة تجيز برنامج بكالوريوس هندسة الذكاء الاصطناعي وخطتها الخمسية

أجاز مجلس كلية الهندسة والتكنولوجيا بجامعة الجزيرة مقترح برنامج منهج بكالوريوس هندسة الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الخطة المرحلية الخمسية للكلية للفترة من 2026م إلى 2031م، وذلك خلال اجتماعه المنعقد بقاعة اجتماعات الشهداء بالمدينة الجامعية بالنشيشيبة، برئاسة البروفيسور صلاح الدين محمد العربي؛ مدير الجامعة، وبحضور وزير التخطيط العمراني بولاية الجزيرة، وممثل محطة البحوث الهيدرولوجية، وعميد كلية ودمدني التقنية.

وأكد مدير الجامعة أهمية تنظيم ورشة عمل متخصصة لمناقشة منهج بكالوريوس هندسة الذكاء الاصطناعي، والتأكد من تميزه ومواكبته للتطورات العلمية ومتطلبات العصر، مشيداً بالخطة الخمسية للكلية، ومؤكداً أن انعقاد المجلس يأتي في مرحلة مهمة تستوجب تكامل الجهود للنهوض بالعملية التعليمية وتعزيز دور الكلية في خدمة قضايا التنمية والمجتمع.

وأشار البروفيسور صلاح الدين محمد العربي إلى أهمية مجالس الكليات في مناقشة التحديات ووضع الحلول ودفع مسيرة التطوير، داعياً إلى ترجمة الخطط والاستراتيجيات إلى برامج ومشروعات عملية تعزز مكانة الكلية والجامعة، وتلبي احتياجات المجتمع، وتواكب متطلبات المرحلة المقبلة.

من جانبه، أشاد وزير التخطيط العمراني بولاية الجزيرة بالجهود التي بذلتها جامعة الجزيرة وكلية الهندسة والتكنولوجيا في استعادة النشاط الأكاديمي عقب الظروف الاستثنائية التي مرت بها البلاد، مؤكداً أهمية توسيع الشراكات مع المؤسسات والشركات الهندسية والصناعية، والاستفادة من الزيارات الميدانية والتعاون مع المؤسسات الرائدة، مثل شركة «جياد»، لتعزيز التدريب العملي وربط الدراسة بالتطبيق، بما يسهم في إعداد كوادر هندسية مؤهلة تدعم جهود إعادة الإعمار والتنمية بولاية الجزيرة، إلى جانب تعزيز الشراكات بين الوزارة والكلية.

واستعرض عميد الكلية؛ الدكتور أحمد جعفر، التقرير السنوي للكلية للفترة من أغسطس 2025م إلى أغسطس 2026م، متناولاً أبرز الجهود التي بذلتها الكلية لاستعادة نشاطها الأكاديمي والإداري وإعادة تأهيل بنيتها التحتية وتوفير متطلبات العملية التعليمية.

وأوضح أن الكلية واجهت خلال الفترة الماضية تحديات كبيرة نتيجة فقدان عدد من أجهزة ومعدات المعامل، وأجهزة الحاسوب والمستلزمات المكتبية، مشيراً إلى أن أبرز خسائر المعامل شملت (128) جهاز حاسوب، و(232) مروحة، و(176) لمبة، و(241) مقعداً، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على البيئة التعليمية والجانب العملي للبرامج الأكاديمية.

وأشار عميد الكلية إلى أن إدارة الجامعة والكلية، بجانب دعم مقدر من الخريجين، عملت على تنفيذ حزمة من أعمال إعادة الإعمار والصيانة، وتوفير مصادر الطاقة الشمسية وأجهزة الحاسوب والمعدات والأثاث، بما أسهم في تهيئة البيئة التعليمية واستعادة جانب كبير من النشاط الأكاديمي.

وبيّن أن جهود التعافي أسهمت في استئناف الدراسة حضورياً لجميع الدفعات، ورفع نسبة التدريس الحضوري إلى نحو (95%) مقارنة بـ(74%) في الفصول الدراسية السابقة، مؤكداً أن هذا التحسن يعكس حجم الجهود المبذولة لتجاوز آثار الحرب واستعادة انتظام العملية التعليمية.

وأكد الدكتور أحمد جعفر أن الكلية واصلت، رغم الظروف الاستثنائية، أداء أدوارها في مجالات البحث العلمي والتدريب والجودة والإرشاد الأكاديمي والنشاط الطلابي وخدمة المجتمع، مشيراً إلى تحقيق عدد من الإنجازات التي تعكس حيوية المجتمع الأكاديمي والطلابي بالكلية، من بينها مشاركة تسعة طلاب في المنافسات الختامية لمسابقة Hult Prize على مستوى السودان، بما يؤكد استمرار اهتمام الكلية بتنمية قدرات الطلاب وصقل مهاراتهم العلمية والثقافية والابتكارية.

وتناول المجلس الخطة المرحلية الخمسية للكلية للفترة من 2026م إلى 2031م، والتي تركز على تطوير البرامج الأكاديمية والبحثية وفق المعايير العالمية، ومواكبة التطورات العلمية واحتياجات سوق العمل، وربط البحث العلمي بقضايا المجتمع، وتشجيع تسجيل الابتكارات، وتنشيط خدمة المجتمع، والتعريف بتخصصات الكلية عبر وسائل الإعلام، والتنسيق مع كلية المجتمع لتوظيف تخصصات الكلية في خدمة المجتمع، إلى جانب السعي لتنظيم «أسبوع المهندس».

وتتضمن الخطة آليات لتنفيذ أهدافها وترجمتها إلى برامج عمل ومشروعات عبر الأقسام الأكاديمية، بما يسهم في تطوير الأداء الأكاديمي والبحثي وتعزيز ارتباط الكلية بقضايا المجتمع واحتياجات التنمية.

كما دعا عميد الكلية إلى استئناف نشاط مركز أبحاث الطاقة المتجددة وتعيين مدير له خلال الفترة المقبلة، مؤكداً أن المرحلة القادمة ستتركز على استكمال أعمال إعادة الإعمار وتأهيل المعامل، واستعادة المعدات والأجهزة، وسد النقص في هيئة التدريس، إلى جانب تطوير البيئة الأكاديمية والبحثية وتعزيز برامج التدريب والتأهيل.

وشدد الدكتور أحمد جعفر على أن كلية الهندسة والتكنولوجيا تمضي في مسار التعافي وإعادة البناء بثبات، مستندة إلى جهود إدارة الجامعة ومنسوبي الكلية وخريجيها وشركائها، مؤكداً أن استعادة الكلية لدورها الأكاديمي والبحثي تمثل أولوية أساسية في مسيرة جامعة الجزيرة نحو تجاوز آثار المرحلة الاستثنائية، واستشراف مستقبل أكثر تطوراً وقدرة على الإسهام في التنمية وخدمة المجتمع.

واستمع المجلس إلى تقارير الإشراف الأكاديمي والدراسات العليا، كما أجاز نتائج الفصل الدراسي السادس للدفعتين (42) و(43) بالدبلوم التقني، ونتائج الفصلين الدراسيين الأول والثالث للدفعتين (46) و(45) ببرامج البكالوريوس.

  • IMG-20260914-WA0026-1
    IMG-20260914-WA0026-1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top