نفرة بيئية شاملة بكلية الإعلام بجامعة الجزيرة استعداداً لانطلاق الأسبوع الإعلامي الثقافي الثاني
في مشهدٍ يجسد روح الانتماء والمسؤولية، انطلقت صباح أمس السبت 25 يوليو 2026م، بساحة كلية الإعلام بمجمع فداسي الحليماب، أعمال النفرة البيئية الشاملة، بمشاركة واسعة من طلاب الكلية وخريجيها وأعضاء هيئة التدريس والعاملين، وذلك في إطار الاستعدادات لانطلاق فعاليات الأسبوع الإعلامي الثقافي الثاني.
وشهدت النفرة حراكاً جماعياً منذ الساعات الأولى من الصباح، حيث نُفذت مجموعة من الأعمال شملت النظافة العامة لمرافق الكلية وساحاتها وقاعاتها الدراسية، وتهذيب الأشجار وقصها، وزراعة شتول الزينة، وتجميل الممرات والمداخل الرئيسية، إلى جانب صيانة وترتيب المرافق الخارجية بما يعكس المكانة الأكاديمية للكلية ويهيئ بيئة جامعية جاذبة.
وتقدم المشاركين عميد كلية الإعلام، الدكتور أيمن هاشم عوض الكريم، إلى جانب الدكتور سليمان محمد سليمان، مدير إدارة البيئة بجامعة الجزيرة، والأستاذ عاطف عولي ممثل منظمة الوفاء لجامعة الجزيرة، والدكتور عثمان أبو عبيدة، رئيس قسم العلاقات العامة بالكلية، والدكتور عبد الوهاب عبد الفضيل، مشرف الطلاب، والأستاذ زاهر عمر، المشرف الإداري.
وأكد الدكتور أيمن هاشم عوض الكريم أن البيئة الجامعية تعكس صورة المؤسسة، وأن التهيئة الجيدة تمثل أحد مقومات الاستقبال الراقي، مشيراً إلى أن الكلية تسعى لأن تكون واجهة مشرقة لجامعة الجزيرة، تعكس رسالتها الأكاديمية والإعلامية.
من جانبه، قال الدكتور عثمان أبو عبيدة: “الإعلام ليس كلمةً فقط، بل هو عمل وانتماء، وجمال نصنعه معاً بأيدينا.”
وتأتي هذه النفرة تجسيداً لشعار الكلية: “البيئة مسؤوليتنا جميعاً.. ووجه الكلية يعكسنا”، ورسالةً عملية تؤكد أن طلاب الإعلام شركاء في بناء مؤسستهم والمحافظة عليها، قبل أن يكونوا ناقلين للخبر وصناعاً للمحتوى.
وأشاد الدكتور سليمان محمد سليمان، مدير إدارة البيئة بالجامعة، بمستوى الحماس الذي أبداه منسوبو الكلية، مؤكداً أن مثل هذه المبادرات تسهم في تعزيز ثقافة المحافظة على البيئة وترسيخ معايير الاستدامة داخل الحرم الجامعي.
