مجلس كلية هندسة وتكنولوجيا الصناعات بجامعة الجزيرة يُجيز نتائج خمس دفعات ويعزز التوجه نحو «الجامعة المنتجة»
أجاز مجلس كلية هندسة وتكنولوجيا الصناعات بجامعة الجزيرة، في اجتماعه الدوري برئاسة الدكتور ياسر هلال الهاشمي، وكيل الجامعة، نتائج الدفعات (41، 42، 43، 45، 46)، مشيداً بمستوى الأداء الأكاديمي وانتظام العملية التعليمية بالكلية.
واستعرض المجلس التقرير الشامل الذي قدمه عميد الكلية، الدكتور حافظ أحمد الطاهر، حول أبرز إنجازات الفترة الماضية، ومسار إعادة الإعمار والتأهيل، إلى جانب خطة الانتقال بالكلية من مرحلة التأهيل إلى التشغيل والإنتاج، في إطار التوجه الاستراتيجي نحو تعزيز مفهوم «الجامعة المنتجة».
وتناول التقرير جهود تحديث وتطوير المناهج، والمتوقع اكتمالها بنهاية العام 2026م، إلى جانب التحضير لورشة علمية في سبتمبر 2026م لإجازة أربعة برامج نوعية جديدة، هي: هندسة السلامة الصناعية، وهندسة التصميم الصناعي، وهندسة وتكنولوجيا الملبوسات، وهندسة البيئة الصناعية.
كما استعرض التقرير أعمال صيانة معمل المبنى (8) وتزويده بأجهزة حاسوب حديثة، ومراحل تأهيل معمل التجهيز ومركز الألياف والورق وإعادة التدوير، فضلاً عن تجهيز معمل الملبوسات الجاهزة ليكون مركزاً للتدريب والتصنيع، بما يعزز الجانب التطبيقي ويربط التعليم باحتياجات سوق العمل.
وفي مجال الابتكار وريادة الأعمال، أشار التقرير إلى إطلاق مبادرة المساحة المشتركة للابتكار (FIET Workspace)، بهدف دعم رواد الأعمال واحتضان الأفكار الابتكارية ومشروعات التخرج التطبيقية، وتحويل المعرفة والمخرجات الأكاديمية إلى حلول ومنتجات قابلة للتطبيق.
وأكد الدكتور ياسر هلال الهاشمي، وكيل الجامعة، خلال الاجتماع، أن إدارة الجامعة تضع دعم كلية هندسة وتكنولوجيا الصناعات ضمن أولوياتها، مشيراً إلى أهمية تضافر الجهود لاستعادة الكلية لدورها الريادي في مجالات الهندسة والتقنية والصناعة.
وقال الهاشمي إن الكلية «تمثل الركيزة الأساسية للابتكار والنهضة الصناعية في الجامعة والولاية»، مشيداً بالتزام أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالنهوض بالعملية التعليمية وإعادة تأهيل المعامل، معتبراً ذلك نموذجاً لإرادة البناء وتطوير البيئة الأكاديمية.
وأكد المجلس أهمية تعزيز مفهوم «الجامعة المنتجة»، والعمل على تحويل المخرجات الأكاديمية والبحثية إلى منتجات ومشروعات استثمارية وصناعية ذات عائد اقتصادي وتنموي، موجهاً بتوسيع الشراكات الاستراتيجية مع مؤسسات ولاية الجزيرة، وفتح قنوات تواصل واستشارات مباشرة مع وزارة الصناعة، بما يسهم في ربط برامج الكلية واحتياجاتها بالقطاع الصناعي القومي.
كما وجّه المجلس بالإعداد المتكامل لتنظيم «أسبوع الكلية الهندسي والتقني 2026م»، وتخصيص يوم للبحث العلمي والتطبيق الصناعي، بما يعزز ثقافة الابتكار، ويدعم المشروعات التطبيقية، ويرسخ دور الكلية في خدمة المجتمع والإسهام في التنمية الصناعية.
