كلية المجتمع بجامعة الجزيرة توسّع برامج التدريب الصحي ضمن مبادرة «مسعف لكل بيت»
واصلت كلية المجتمع بجامعة الجزيرة تنفيذ برامجها التدريبية الرامية إلى تعزيز المهارات الصحية لدى أفراد المجتمع، من خلال تنظيم دورات متخصصة في الإسعافات الأولية والتمريض المنزلي، بالتعاون مع اتحاد شباب السودان بولاية الجزيرة.
وسلّمت الكلية شهادات إكمال الدورات التدريبية، بحضور د. معتصم العجب، عميد كلية المجتمع بجامعة الجزيرة، ود. سهاد عبد الباقي أحمد، الأمين العام لاتحاد شباب السودان بولاية الجزيرة، إلى جانب عدد من منسوبي الكلية.
وأكد د. معتصم العجب أن اتحاد شباب السودان بولاية الجزيرة يمثل شريكاً أصيلاً لكلية المجتمع في تنفيذ البرامج والدورات التدريبية بمختلف محليات الولاية، مشيراً إلى أن هذه الشراكة أسهمت في تنفيذ عدد من المبادرات الهادفة إلى تأهيل الشباب وتنمية قدراتهم، وتمكينهم من الإسهام الفاعل في خدمة مجتمعاتهم.
وأوضح أن برنامج «مسعف لكل بيت» يُعد من أبرز البرامج التي تنفذها الكلية بالشراكة مع الاتحاد، مبيناً أن مراسم تسليم الشهادات الحالية تمثل المرحلة الثالثة من البرنامج.
وأشار إلى أن المرحلة الأولى شهدت تسليم 120 شهادة بمحلية الكاملين، فيما تضمنت المرحلة الثانية تسليم 68 شهادة بمنطقة ود رعية بمحلية جنوب الجزيرة، بينما شملت المرحلة الحالية 265 شهادة موزعة على عدد من مناطق الولاية، منها 127 شهادة بمنطقة أم حمرة، و18 شهادة بشرق الجزيرة، و49 شهادة بقرية سكرانة، و36 شهادة برفاعة، و36 شهادة بشنبول بمحلية القرشي.
من جانبها، أكدت د. سهاد عبد الباقي أحمد أن الشراكة بين الاتحاد وكلية المجتمع بجامعة الجزيرة تمثل نموذجاً متميزاً للتعاون في تنفيذ البرامج الموجهة للشباب وخدمة المجتمع، مشيرة إلى أن الاتحاد أدرج برنامج «مسعف لكل بيت» ضمن خطته للعام 2026م، بهدف تدريب الشباب وتأهيلهم ورفع جاهزيتهم للتعامل مع الأزمات الصحية والكوارث والحالات الطارئة.
وأوضحت أن البرنامج يأتي استجابة للحاجة المتزايدة إلى نشر ثقافة الإسعافات الأولية وتعزيز الوعي الصحي وسط أفراد المجتمع، مؤكدة أهمية امتلاك الشباب للمهارات الأساسية التي تمكنهم من التدخل السريع وتقديم المساعدة الأولية إلى حين وصول الرعاية الطبية المتخصصة.
وأضافت أن التعاون بين الجانبين سيتواصل خلال المرحلة المقبلة من خلال تنفيذ المزيد من البرامج والمشروعات التدريبية التي تستهدف الشباب والمجتمع، مع العمل على توسيع مجالات الشراكة لتشمل الجوانب التقنية والأكاديمية والمجتمعية.
