صافرة الختام تُسدل الستار على احتفالات اليوم العالمي للبيئة بولاية الجزيرة وسط مشاركة جماهيرية مميزة
اختُتمت بولاية الجزيرة فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للبيئة بفقرة رياضية مميزة جسّدت روح الشراكة المجتمعية التي سعت مختلف برامج الاحتفال إلى ترسيخها هذا العام. وشهدت المباراة الختامية حضور البروفيسور حسب الرسول فضل المولى مصطفى، الأمين العام للمجلس الولائي للبيئة والموارد الطبيعية، والدكتور سليمان حسن سليمان، مدير إدارة البيئة بجامعة الجزيرة، إلى جانب عدد من المسؤولين بالمجلس والرياضيين والمهتمين بالشأن البيئي وجمهور غفير.
وجاءت الفعالية الرياضية تأكيداً للدور المهم الذي تضطلع به الرياضة في تعزيز الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية وترسيخ قيم العمل الجماعي والمشاركة الإيجابية، لا سيما وسط فئتي الشباب والناشئين. كما عكست المشاركة الواسعة من الفرق الرياضية والجمهور حجم التفاعل مع برامج الاحتفال وأهدافه الرامية إلى نشر الثقافة البيئية وربطها بمختلف الأنشطة المجتمعية.
وانتهت المباراة بالتعادل في زمنها الرسمي، قبل أن تُحسم بركلات الترجيح التي منحت الفوز للفريق المتوَّج بالكأس وسط أجواء من الحماس والتنافس الشريف. وفي ختام المناسبة جرى تسليم كأس البطولة للفريق الفائز وتكريم المشاركين تقديراً لإسهاماتهم في إنجاح الفعالية.
وأكد مدرب براعم النهضة، الكوتش محمد آدم إسماعيل خميس، أن مشاركة الناشئين والبراعم في الاحتفال تعكس أهمية إشراك الأجيال الصاعدة في قضايا البيئة والتنمية المستدامة، مشيداً بالجهود التي بذلها المجلس الولائي للبيئة والجهات المنظمة لإنجاح الاحتفال ودعم الأنشطة المجتمعية والرياضية المصاحبة له.
وبذلك أُسدل الستار على احتفالات ولاية الجزيرة باليوم العالمي للبيئة لهذا العام، بعد يوم حافل بالأنشطة العلمية والتوعوية والتشجيرية والرياضية، جسّد تكامل الأدوار بين المؤسسات الحكومية والبحثية والأكاديمية والمجتمع المحلي.
وحملت الفعاليات رسالة واضحة مفادها أن حماية البيئة مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود الرسمية والشعبية، وأن بناء مستقبل أكثر استدامة يبدأ من نشر الوعي وترسيخ الممارسات البيئية السليمة في حياة الأفراد والمجتمعات.
وخرج المشاركون بتأكيد متجدد على أهمية مواصلة العمل البيئي والتوسع في مبادرات التشجير والإصحاح البيئي وحماية الموارد الطبيعية، بما يسهم في تعزيز قدرة ولاية الجزيرة على مواجهة تحديات التغير المناخي وتحقيق التنمية المستدامة للأجيال الحاضرة والقادمة.
