جامعة الجزيرة ووزارة التربية والتعليم بالجزيرة توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز تطوير التعليم وبناء القدرات
وقّعت جامعة الجزيرة ووزارة التربية والتعليم بولاية الجزيرة، اليوم الأربعاء، بمكتب مدير الجامعة، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون المؤسسي بين الجانبين، وتوظيف الخبرات العلمية والفنية والاستشارية للجامعة في دعم وتطوير قطاع التعليم بالولاية.
ووقّع عن جامعة الجزيرة مدير الجامعة، البروفيسور صلاح الدين محمد العربي، فيما وقّع عن وزارة التربية والتعليم بالولاية الوزير الدكتور عبدالله أبو الكرام عبدالله، بحضور عدد من عمداء كليات الجامعة ومديري الإدارات، إلى جانب مديري الإدارات بوزارة التربية والتعليم.
وأكد مدير جامعة الجزيرة، البروفيسور صلاح الدين محمد العربي، أن المذكرة تأتي في إطار تكامل الأدوار بين الجامعة ووزارة التربية والتعليم، مشيراً إلى استعداد الجامعة لتقديم خبراتها وإمكاناتها العلمية في مختلف المجالات التعليمية والتدريبية، موضحاً أن التدريب يمثل محوراً أساسياً في العملية التعليمية بالجامعة، إلى جانب اهتمامها بتطوير الأداء الإداري ورفع قدرات منسوبيها، مؤكداً توفر متخصصين بالجامعة في مختلف المجالات التي يمكن أن تسهم في دعم جهود وزارة التربية والتعليم.
وأشار إلى استعداد الجامعة للتعاون مع الوزارة عبر مختلف إداراتها وكلياتها، مبيناً أن عمادة ضمان الجودة والاعتماد بالجامعة تضطلع بتصميم وتنفيذ البرامج والدورات التدريبية، بما يسهم في تطوير الأداء ورفع كفاءة الكوادر التعليمية والإدارية.
من جانبه، وصف وزير التربية والتعليم بولاية الجزيرة، الأستاذ عبدالله أبو الكرام عبدالله، جامعة الجزيرة بأنها واجهة علمية عريقة ومرموقة، مؤكداً أهمية دورها بوصفها جهة استشارية علمية يمكن للولاية الاستفادة من خبراتها في دعم التوجهات والقرارات المتعلقة بالتعليم.
وأوضح أن الوزارة تتطلع إلى توسيع الاستفادة من إمكانات الجامعة من خلال تنظيم ورش العمل والمنتديات والمؤتمرات العلمية، مشيراً إلى استعداد الولاية لعقد مؤتمر للتعليم، والاستفادة من خبرات الجامعة وإسهاماتها العلمية في إنجاح المؤتمر ومخرجاته.
وتشمل مجالات التعاون التي نصت عليها المذكرة تقديم الخدمات الاستشارية والفنية في عدد من المجالات، من بينها المناهج التربوية، والتعليم الأكاديمي والزراعي والتجاري والصناعي والفني، والتخطيط والتطوير التربوي، والجودة والتقويم، والتحول الرقمي والتقنيات التعليمية، والدعم النفسي والتربوي.
كما تشمل مجالات التعاون التخطيط والتصميم والإشراف الهندسي، وتأهيل وصيانة وإعادة إعمار المؤسسات التعليمية، إلى جانب البرمجيات ونظم المعلومات، والخدمات الاستشارية البيئية والقانونية والإدارية، ورفع القدرات، وتقييم الأصول، وإجراء الدراسات والبحوث ذات الصلة.
وتأتي المذكرة في إطار توجه جامعة الجزيرة نحو توسيع شراكاتها مع مؤسسات ولاية الجزيرة، وتسخير إمكاناتها العلمية والبحثية والاستشارية لخدمة المجتمع، ودعم جهود إصلاح وتطوير العملية التعليمية، وتحسين البيئة المدرسية، وبناء القدرات المؤسسية.
