كلية الإعلام تنظم يومها الأسري «لمة أهل» ختاماً لنفرة تشجير الكلية
في أجواء أسرية مفعمة بالمحبة وروح الانتماء، نظمت كلية الإعلام بجامعة الجزيرة، يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026م، يومها الأسري الدوري «لمة أهل»، تزامناً مع ختام نفرة مبادرة تشجير الكلية، بحضور إدارة الكلية ومنسوبيها من أعضاء هيئة التدريس والموظفين والعمال.
وجاءت المبادرة في إطار حرص الكلية على تجميل بيئتها، وتعزيز ثقافة العمل الجماعي والمسؤولية المجتمعية، وربط الاهتمام بالبيئة بالجانب الاجتماعي، بما يسهم في خلق بيئة جامعية جاذبة ومحفزة.
وشهد البرنامج فقرة مميزة ضمن مبادرة «شتلتك مسؤوليتك»، قام خلالها كل منسوب من منسوبي الكلية بزراعة شتلة تحمل اسمه، على أن يتولى مسؤولية رعايتها وسقياها، في مبادرة رمزية تهدف إلى ترسيخ قيم الانتماء للمكان، وتعزيز ثقافة المحافظة على البيئة والاستدامة، والإسهام في تحويل الكلية إلى مساحة خضراء تليق برسالتها.
كما تضمن اليوم الأسري جلسة مفتوحة جمعت أسرة الكلية، هدفت إلى تعزيز أواصر الأخوة والتواصل بين المنسوبين، وتفقد أحوالهم، وتبادل الآراء والمقترحات بشأن تطوير بيئة العمل، في أجواء أسهمت في كسر روتين العمل الرسمي وتعزيز روح الأسرة الواحدة التي تميز الكلية.
وفي كلمته بهذه المناسبة، رحب نائب عميد الكلية، الدكتور محمد الأمين، بالحضور، مؤكداً أن مبادرة التشجير لم تكن مجرد غرس لشتلات، وإنما غرس لقيم التعاون والانتماء، مشيراً إلى أن «لمة أهل» أصبحت تقليداً راسخاً يجسد روح الأسرة الواحدة بالكلية، ومقدماً الشكر لكل من أسهم في إنجاح نفرة التشجير.
من جانبه، أشاد عميد الكلية، الدكتور أيمن هاشم عوض الكريم عبد الماجد، بهذه العادة الطيبة التي دأبت عليها الكلية، مؤكداً أهمية المحافظة عليها وتطويرها، باعتبارها ركيزة أساسية في بناء بيئة عمل صحية ومحفزة.
وقال العميد: «نحن لسنا مجرد زملاء عمل، نحن أسرة واحدة، وما يميز كليتنا هو هذه الروح الطيبة. التحية لكل من غرس شتلة اليوم، فهو يغرس أثراً سيبقى، ونسأل الله أن يجعل كليتنا عامرة بأهلها وخضراء بعطائهم».
واختُتم اليوم الأسري في أجواء من الألفة والمودة، وسط تأكيد إدارة الكلية مواصلة مبادراتها المجتمعية والبيئية، وتعزيز روح التعاون والانتماء بين منسوبيها، بما يسهم في تطوير بيئة العمل والارتقاء برسالة الكلية.
