عمادة شؤون الطلاب بجامعة الجزيرة تعزز الوعي بمحاضرات إرشادية بكلية التربية الحصاحيصا
في إطار جهودها المتواصلة لترسيخ القيم الإيجابية وبناء شخصية طلابية متوازنة، نظّمت عمادة شؤون الطلاب بجامعة الجزيرة، عبر قسم الإرشاد النفسي والتوجيه، محاضرات توعوية بكلية التربية الحصاحيصا، استهدفت تعزيز الوعي السلوكي وتنمية المهارات الحياتية لدى الطلاب، بما يسهم في دعم العملية التعليمية وتحقيق التكيف الإيجابي داخل المجتمع الجامعي وخارجه.
وشهدت الفعالية حضور رئيس قسم المناشط الدكتور عبد الرحمن جمعة، ورئيس قسم الإرشاد والتوجيه الدكتورة هند محمد أحمد، وعميد كلية التربية الحصاحيصا الدكتور محمد البخيت، إلى جانب نائب العميد، وسط تفاعل لافت من الطلاب.
وقدمت الدكتورة آلاء كمال حسن، رئيس قسم العلوم التربوية بالكلية، محاضرة تناولت فيها أهمية تعديل السلوك في تطوير الذات وتعزيز القدرة على التكيف المجتمعي، مشددة على فاعلية أسلوب “المذاكرة الموزعة” كأحد أبرز أساليب التحصيل الأكاديمي، إلى جانب أهمية إدارة الوقت والالتزام بالحضور كمرتكزات أساسية للنجاح الدراسي.
وفي السياق ذاته، استعرض الدكتور رضوان أحمد قسم السيد الأستاذ بالكلية المخاطر الصحية الناجمة عن تعاطي المخدرات والتدخين، واصفاً المخدرات بـ”الحرب الخفية” التي تستهدف فئة الشباب، داعياً إلى تكثيف برامج التوعية والتثقيف الصحي لمكافحتها، ومؤكداً أن الحفاظ على صحة العقل والجسد يمثل أساساً لتجويد العملية التعليمية.
من جانبه، أوضح الدكتور عبد الرحمن جمعة أن البرنامج الإرشادي يُعد من المبادرات الأساسية التي توليها العمادة اهتماماً كبيراً، خاصة في ظل الحاجة إلى معالجة بعض السلوكيات السالبة عبر برامج علمية مدروسة تسهم في تقويمها وتعزيز السلوك الإيجابي.
بدوره، رحّب عميد الكلية الدكتور محمد البخيت بالحضور، مثمّناً دور هذه المحاضرات في رفع مستوى الوعي الطلابي، وتقليل المخاطر السلوكية، بما يسهم في إعداد طلاب متميزين أكاديمياً وواعين مجتمعياً، وقادرين على الإسهام الفاعل في تنمية المجتمع.
كما أكدت الدكتورة هند محمد أحمد ريادة جامعة الجزيرة في مجال الإرشاد النفسي والخدمات الطلابية، مشيرة إلى حرص العمادة على تقديم برامج متواصلة تعالج قضايا الطلاب وتسهم في دعم استقرارهم النفسي والأكاديمي.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن سلسلة برامج تنفذها عمادة شؤون الطلاب، في إطار استراتيجيتها الرامية إلى إعداد جيل واعٍ ومؤهل لمواجهة التحديات السلوكية والصحية، بما يعزز من دوره في خدمة المجتمع ودفع مسيرة التنمية.
