طلاب الدفعة (46) بكلية الهندسة والتكنولوجيا ينظمون «اليوم الأسري» لتعزيز روح التآخي والتعاون
نظّم طلاب الدفعة (46) بكلية الهندسة والتكنولوجيا بجامعة الجزيرة، اليوم، برنامج «اليوم الأسري» بالكلية، في مبادرة تُعد الأولى من نوعها، وذلك بحضور عميد الكلية الدكتور أحمد جعفر، وعدد من أعضاء هيئة التدريس، ومنسقة الإرشاد الأكاديمي، وممثل شؤون الطلاب بالجامعة، إلى جانب طلاب الكلية.
وأكد عميد الكلية الدكتور أحمد جعفر أن «اليوم الأسري» يمثل فرصة مهمة لتعزيز أواصر المحبة والتعاون بين الطلاب، وتوثيق العلاقات بينهم خارج الإطار الأكاديمي، داعياً إلى الاستفادة من مثل هذه المبادرات في تنمية المهارات وبناء علاقات إيجابية قائمة على الاحترام والتعاون.
وأشار إلى أن روح الفريق والعمل الجماعي من الركائز الأساسية للنجاح في الحياة الجامعية، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من الاجتهاد والالتزام لتحقيق الأهداف المنشودة.
وأوضح أن الفعالية تجاوزت كونها مجرد لقاء تعارفي، لتصبح منصة جمعت الطلاب في أجواء أسرية، وأتاحت لهم فرصة تبادل الأفكار والطموحات وتعزيز التواصل بينهم، مشيراً إلى أن طلاب الكلية يمثلون ركيزة أساسية في مسيرتها، ومتمنياً لهم التوفيق والنجاح في مسيرتهم العلمية والعملية.
من جانبها، أوضحت الأستاذة رزاز خالد، منسقة الإرشاد الأكاديمي بالكلية، أن الهدف من «اليوم الأسري» يتمثل في تعزيز إحساس الطلاب بالانتماء إلى أسرة واحدة داخل «بيتهم الكبير» جامعة الجزيرة، مؤكدة اهتمام وحدة الإرشاد الأكاديمي بالجوانب النفسية والاجتماعية للطلاب، باعتبار أن التفوق الأكاديمي يبدأ من بيئة جامعية داعمة وعلاقات متينة بين الزملاء.
وأضافت أن مثل هذه البرامج تسهم في تخفيف ضغوط الدراسة، وتعزيز روح التعاون والعمل الجماعي، وصقل شخصية الطالب، مؤكدة استمرار الوحدة في تنفيذ المبادرات والبرامج الداعمة لمسيرة الطلاب الجامعية والأكاديمية.
وأعربت عن شكرها للجنة المنظمة وطلاب الدفعة (46) على تفاعلهم ومبادرتهم، متمنية لهم دوام التوفيق والنجاح.
من جانبهم، عبّر طلاب الدفعة (46) عن سعادتهم بتنظيم الفعالية، معتبرين «اليوم الأسري» انطلاقة مميزة لمسيرتهم الأكاديمية، ومؤكدين أن الدفعة لا تمثل مجرد رقم، وإنما «أسرة يجمعها الطموح ويقودها الإصرار»، وأن النجاح يُصنع بالعمل والاجتهاد وروح الفريق.
واعتبر الطلاب أن الفعالية تمثل الصفحة الأولى في مسيرة جامعية يأملون أن تزدان بالإنجازات والنجاحات والذكريات الجميلة التي يعتزون بها مستقبلاً.
