جامعة الجزيرة وبنك الادخار يبحثان تعزيز التعاون وتوسيع مجالات الشراكة
بحثت إدارة جامعة الجزيرة وإدارة بنك الادخار، أوجه التعاون المشترك وسبل تطوير العلاقة بين الجانبين، بما يخدم العملية التعليمية ويدعم المجالات المصرفية والتدريبية والأكاديمية.
وأكد مدير جامعة الجزيرة، البروفيسور صلاح الدين محمد العربي، متانة العلاقة التي تجمع الجامعة ببنك الادخار، مشيراً إلى أن الجامعة ترتبط بعلاقات تعاون مع عدد من البنوك بهدف تسهيل الإجراءات والمعاملات المالية، مبيناً أن بنك الادخار يتميز بوجود فرع له داخل الجامعة، الأمر الذي يعزز التكامل بين الجانبين.
وأشار مدير الجامعة إلى أهمية توسيع التعاون في مجال التدريب، خاصةً التدريب المرتبط بالطلاب، والاستفادة من إمكانات البنك وخبراته المصرفية في تأهيل الطلاب وإكسابهم الخبرات العملية التي تعزز فرصهم في سوق العمل.
من جانبه، أوضح وكيل الجامعة، الدكتور ياسر هلال الهاشمي، أن العلاقة بين الجامعة والبنك تمتد لفترة طويلة، مبيناً أن بنك الادخار كان يمثل النافذة المصرفية الوحيدة التي يتم من خلالها تسجيل الطلاب في فترات سابقة. وطرح عدداً من المقترحات للاستفادة من التطبيق الإلكتروني للبنك وتوظيفه في تقديم المزيد من الخدمات المالية لمنسوبي الجامعة وطلابها، معرباً عن أمله في استمرار وتطوير العلاقة المتميزة بين الجانبين.
من جهته، أعرب المدير العام لبنك الادخار، الأستاذ محمد علي الشيخ، عن سعادته بالتعاون مع جامعة الجزيرة، مؤكداً حرص البنك على تعزيز الشراكة معها، وكاشفاً عن العمل على تحديث تطبيق البنك بما يتيح توفير مختلف الخدمات التي تلبي احتياجات العملاء، ومنسوبي الجامعة وطلابها.
وناقش اللقاء كذلك فرص التعاون في مجالات التدريب، وبرامج الدراسات العليا، والاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة لدى الطرفين، إلى جانب التأسيس لرؤية جديدة تسهم في توسيع مجالات الشراكة وتعزيز العلاقة الاستراتيجية بين جامعة الجزيرة وبنك الادخار.
وتأتي هذه المباحثات في إطار حرص الجامعة على بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات المصرفية والاقتصادية، بما يسهم في تطوير الخدمات الجامعية، ودعم الطلاب، وفتح آفاق أوسع للتدريب والتأهيل والتعاون الأكاديمي والمصرفي.
