جامعة الجزيرة
نعي أليم
قال تعالى:
{ وَلَنَبۡلُوَنَّكُم بِشَیۡءࣲ مِّنَ ٱلۡخَوۡفِ وَٱلۡجُوعِ وَنَقۡصࣲ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَ ٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَ ٰتِۗ وَبَشِّرِ ٱلصَّـٰبِرِینَ ٱلَّذِینَ إِذَاۤ أَصَـٰبَتۡهُم مُّصِیبَةࣱ قَالُوۤا۟ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّاۤ إِلَیۡهِ رَ ٰجِعُونَ }
بقلوبٍ يعتصرها الحزن والأسى، تنعى إدارة جامعة الجزيرة وكلية الطب، والأساتذة، والعاملين، والطلاب، البروفيسور عمر أحمد ميرغني، أستاذ علم التوليد وأمراض النساء وخبير التعليم الطبي، الذي وافته المنية بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، عقب رحلة نزوحه إليها، وذلك إثر علةٍ لم تمهله طويلاً.
وإذ تنعاه الجامعة، فإنما تنعى فيه كريم خصاله، ودماثة أخلاقه، وغزير علمه، وإسهاماته العلمية المتميزة في مجال التوليد وأمراض النساء والتعليم الطبي. وبفقده، تكون كلية الطب بجامعة الجزيرة قد فقدت أحد رموز وأعلام التعليم الطبي في السودان، ويُعد رحيله فاجعةً كبيرة في تاريخ الطب بالبلاد.
تتقدم جامعة الجزيرة بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرته الكريمة، وطلابه، وزملائه بالجامعة، وبمستشفى النساء والتوليد بود مدني.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً.
( إنا لله وإنا إليه راجعون).
