لجنة الدراسات العليا والبحث العلمي بجامعة الجزيرة تُجيز تقاريرها وتدعو لتوسيع النشر في مجلات الجامعة
عقدت لجنة الدراسات العليا والبحث العلمي بجامعة الجزيرة اجتماعها الدوري بقاعة الاجتماعات بكلية الدراسات العليا، برئاسة بروفيسور أسامة عباس محي الدين النويري، ومقررية الدكتور لؤي عبد الله محمد، رئيس قسم الامتحانات والنتائج ورئيس قسم القبول والتسجيل، وبحضور نائب رئيس اللجنة الدكتور ربيع أحمد محمد أسد، عميد كلية الدراسات العليا، إلى جانب عمداء العمادات المركزية ورؤساء اللجان القطاعية وأعضاء اللجنة.
وأجازت اللجنة في مستهل اجتماعها جدول الأعمال ووقائع الاجتماع السابق والتوصيات المنبثقة عنه، قبل أن تستعرض التقارير الدورية لقطاعات الدراسات العليا والبحث العلمي والابتكار.
وقدم الدكتور لؤي عبد الله محمد تقرير الدراسات العليا، معلناً إكمال 60 طالباً لمطلوبات التخرج، بواقع 40 طالباً بالقطاع الصحي، و6 بالقطاع الزراعي، و4 بالقطاع الهندسي والعلوم البحتة، إلى جانب بقية القطاعات.
وأشاد الدكتور ربيع أحمد محمد أسد بالأساتذة والكوادر الأكاديمية بقسم طب الأسرة بكلية الطب، مثمناً جهودهم وعطاءهم الأكاديمي، والذي أسهم في تخريج 38 طالباً من طلاب الدراسات العليا بالقسم، معتبراً ذلك إضافة نوعية للقطاع الصحي.
وأوضح التقرير أن عدد الطلاب الجدد الذين استخرجت لهم أرقام جامعية خلال الفترة من يوليو وحتى سبتمبر 2026م بلغ 358 طالباً، منهم 175 طالباً بالماجستير، و151 بالدبلوم العالي، و32 بالدكتوراه. وتصدر القطاع الصحي أعداد التسجيل بـ231 طالباً، يليه القطاع التربوي والإنساني بـ65 طالباً، والاجتماعي بـ30 طالباً، والزراعي بـ28 طالباً.
وخرج الاجتماع بعدد من التوصيات الرامية إلى تطوير الأداء الأكاديمي والإداري للدراسات العليا، من أبرزها إقامة ورشة عمل متخصصة لتحديد مطلوبات ومواصفات برامج الماجستير بالمقررات والبحث التكميلي، إلى جانب تكليف قسم الامتحانات والنتائج بتصميم استمارة نتائج موحدة لضمان توحيد الإجراءات والاتساق الأكاديمي والإداري بالجامعة.
من جانبه، قدم بروفيسور عبد الكريم دفع الله الفاضل، عميد عمادة البحث العلمي والابتكار، تقرير العمادة، الذي استعرض أنشطة البحث العلمي والابتكار وبرامج التمويل.
وفي مجال الابتكار، أعلن التقرير عن جائزة البحث المتميز لطلاب مرحلة البكالوريوس، مع استلام 9 بحوث، منها 4 بحوث في القطاع الصحي، وبحثان في القطاع الزراعي، وبحث واحد لكل من القطاعات الاجتماعي والهندسي والتربوي والإنساني.
وفي مجال التمويل البحثي، أشار التقرير إلى إرسال عدد من المقترحات البحثية للتحكيم، حصل 4 منها على التمويل، شملت بحثين لمعهد بحوث تصنيع الحبوب الزيتية بالشراكة مع قطاع الزيوت وكلية العلوم الزراعية، وبحثاً لمركز أبحاث الماعز بالشراكة مع وزارة الإنتاج والموارد الطبيعية، وبحثاً لمعهد إدارة المياه والري بالشراكة مع مشروع الجزيرة، فيما توجد 4 مقترحات أخرى قيد التحكيم.
وفي كلمته خلال الاجتماع، أشاد بروفيسور أسامة عباس محي الدين بالتحسن الملحوظ في موقف المجلات العلمية للجامعة، داعياً إلى مضاعفة الجهود لتوسيع قاعدة النشر العلمي، وعدم الاكتفاء بصدور عددين سنوياً لكل مجلة، مع أهمية تنفيذ حملات ترويجية لاستقطاب الأوراق العلمية المتميزة.
وفي السياق، أشار الدكتور ربيع أحمد محمد إلى وجود قاعدة واسعة من طلاب الدراسات العليا تتجاوز 3 آلاف طالب، قدموا أكثر من 1200 ورقة علمية، مؤكداً أهمية الاستفادة من هذه البحوث والرسائل العلمية في دعم حركة النشر الدوري بالجامعة.
ودعا إلى تعزيز مساهمات علماء وأساتذة الجامعة، وتشجيعهم على نشر إنتاجهم العلمي في المجلات العلمية التابعة لجامعة الجزيرة، إلى جانب المجلات الوطنية والدولية، بما يسهم في تعزيز حضور الجامعة العلمي والبحثي ورفع مستوى إنتاجها الأكاديمي.
