كلية المجتمع بجامعة الجزيرة توقّع بروتوكول تعاون لتعزيز التدريب المهني وخدمة المجتمع
وقّعت كلية المجتمع بجامعة الجزيرة بروتوكول تعاون مشترك ومذكرات تفاهم مع مركز خدمات الثروة الحيوانية، والمعهد القومي لتنمية الصادرات البستانية بجامعة الجزيرة، بهدف توسيع الشراكات المؤسسية، وتعزيز التكامل بين الجوانب الأكاديمية والمهنية والمجتمعية، وتوظيف مخرجات البحث العلمي في تلبية احتياجات المجتمع وتنمية قدراته.
وجرى التوقيع بحضور الدكتور معتصم علي محمد العجب، عميد كلية المجتمع، والبروفيسور قريب الله حسن العبيد، رئيس مركز خدمات الثروة الحيوانية، والأستاذ ياسر جيلاني يونس أحمد، ممثل عميد المعهد القومي لتنمية الصادرات البستانية بجامعة الجزيرة.
وأكد المشاركون أهمية الشراكة في تبادل الخبرات وتطوير البرامج التدريبية والمهنية، بما يحقق المصالح المشتركة للمؤسسات الموقعة، ويعزز إسهامها في خدمة المجتمع ودعم جهود التنمية.
ويستهدف البروتوكول تفعيل التعاون في مجالات التدريب وبناء القدرات، ونقل المهارات والحرف، وتقديم الاستشارات الفنية، وإعداد دراسات الجدوى، إلى جانب ربط المعرفة العلمية بالتطبيق العملي، بما يسهم في تأهيل الكوادر ورفع كفاءة المجتمعات المحلية، لا سيما في مجالي الثروة الحيوانية والصادرات البستانية.
وأوضح البروفيسور قريب الله حسن العبيد، الخبير المستقل والأستاذ المتقاعد بجامعة الجزيرة ورئيس مركز خدمات الثروة الحيوانية، أن المركز، الذي تأسس قبل أشهر، يقدم حزمة متكاملة من الخدمات في مجالات تغذية الحيوان وصحته، والتلقيح الاصطناعي والتناسل، والتدريب والإرشاد، إلى جانب الاستشارات الاقتصادية وإعداد دراسات الجدوى.
وأشار إلى أن المركز نفّذ عدداً من الأعمال بالتعاون مع منظمات داخل السودان وخارجه، مبيناً أن التعاون مع كلية المجتمع يمثل امتداداً لدور الجامعة في توظيف إمكاناتها العلمية وخبراتها المتخصصة لخدمة المجتمع وتعزيز التنمية، معرباً عن تفاؤله بأن تثمر الشراكة عن نتائج إيجابية على المستويين الأكاديمي والمجتمعي.
من جانبه، أكد الأستاذ ياسر جيلاني يونس، الأستاذ بالمعهد القومي لتنمية الصادرات البستانية، أن الاتفاق يأتي في إطار تعزيز الاستفادة من مخرجات البحوث العلمية التي ينتجها المعهد، وتوجيهها نحو خدمة المجتمع من خلال البرامج التدريبية ونقل المهارات والخبرات الفنية، بما يدعم تطوير القدرات العملية ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون المؤسسي.
ومن المتوقع أن يسهم التعاون في توسيع فرص التدريب التطبيقي بكلية المجتمع بجامعة الجزيرة، وتعزيز برامج التأهيل المهني، ونقل الخبرات إلى المجتمعات المحلية، بما يدعم التنمية المستدامة ويعزز دور الجامعة في ربط المعرفة العلمية باحتياجات المجتمع ومتطلبات الإنتاج.
