شراكة مجتمعية تصنع الأثر.. مركز سنابل الخير وكلية المجتمع بجامعة الجزيرة يحتفيان بتخريج (49) دارسة في القرآن الكريم
احتفى مركز سنابل الخير لتحفيظ القرآن الكريم، بالتعاون مع كلية المجتمع بجامعة الجزيرة – فرع جزيرة الفيل، بتخريج (49) دارسة أكملن حفظ أجزاء من القرآن الكريم، وتلقين برامج علمية في السيرة النبوية والفقه والعقيدة، في مبادرة تجسد أهمية الشراكات المجتمعية في نشر العلم الشرعي وتمكين المرأة معرفياً وتربوياً.
وأوضح الشيخ أحمد سيف الدين، مدير مركز سنابل الخير لتحفيظ القرآن الكريم، أن المركز ينفذ برامجه انطلاقاً من رسالته في نشر القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة، وإعداد جيل من النساء يتمتع بالوعي الديني والعلمي، إيماناً بأن المرأة تمثل الركيزة الأساسية في بناء الأسرة وصناعة المجتمع. وأضاف أن هذه الدفعة تمثل بداية لمسيرة متواصلة يتطلع المركز من خلالها إلى تخريج حافظات للقرآن الكريم كاملاً، عبر تعزيز التعاون مع المؤسسات التعليمية والمجتمعية.
من جانبه، أكد الدكتور معتصم محمد العجب، عميد كلية المجتمع بجامعة الجزيرة، أن الكلية تفتح أبوابها أمام المبادرات النوعية التي تخدم المجتمع، مشيراً إلى أن الشراكة مع مركز سنابل الخير تجسد رسالة الكلية في خدمة المجتمع من خلال احتضان البرامج التعليمية والتدريبية التي تسهم في بناء الإنسان وتنمية قدراته.
وأوضح أن كلية المجتمع تنفذ برامج متنوعة في مجالات الدراسات الإسلامية، والصحة، والبيئة، والعلوم الزراعية، والحاسوب، والمهارات المهنية، بما يلبي احتياجات المجتمع ويسهم في تمكين مختلف شرائحه، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تعزز دور الجامعة في تحقيق التنمية المجتمعية المستدامة.
وأشاد الشيخ محمد أحمد عووضة، رئيس فرع جزيرة الفيل بمركز سنابل الخير، بالإقبال الكبير على حلقات التحفيظ، مؤكداً أن التعاون مع كلية المجتمع وفر بيئة تعليمية مناسبة أسهمت في نجاح البرنامج، وأن المركز سيواصل جهوده في توسيع برامجه القرآنية والعلمية لخدمة النساء والفتيات بالمجتمع.
ويؤكد هذا البرنامج أن تعليم المرأة في مجالات القرآن الكريم والعلوم الشرعية يمثل استثماراً حقيقياً في بناء الأسرة والمجتمع، لما له من دور في ترسيخ القيم وتعزيز الوعي وإعداد أمهات ومربيات قادرات على غرس الأخلاق والعلم في الأجيال، كما يعكس نجاح الشراكات بين المؤسسات الدعوية والأكاديمية في تحقيق التنمية المجتمعية المستدامة وخدمة المجتمع
