جامعة الجزيرة والإمام المهدي توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الأكاديمي
وقّعت جامعة الجزيرة، صباح اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026م، مذكرة تفاهم استراتيجية مع جامعة الإمام المهدي، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي والمهني، وبناء نموذج للتكامل والشراكة بين مؤسسات التعليم العالي السودانية.
وجرت مراسم التوقيع بمتابعة كريمة من مدير جامعة الجزيرة البروفيسور صلاح الدين محمد العربي، وتشريف مدير جامعة الإمام المهدي البروفيسور محمد مهدي أحمد بخاري، أحد خريجي جامعة الجزيرة، في مشهد يجسّد امتداد رسالة الجامعة في إعداد الكفاءات والقيادات وخدمة الوطن.
ووقّع عن جامعة الجزيرة الدكتور أيمن هاشم عوض الكريم عبد الماجد، عميد كلية الإعلام، فيما وقّع عن جامعة الإمام المهدي الدكتور علي إدريس الشين، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية.
وحضر مراسم التوقيع من جانب جامعة الجزيرة الدكتور محمد الأمين علي، نائب عميد كلية الإعلام، والدكتور عبد الوهاب عبد الفضيل أحمد، رئيس لجنة الدراسات العليا، فيما مثّل جامعة الإمام المهدي الدكتور سعيد محمد سعيد، نائب عميد كلية الآداب، والدكتورة أسماء عبد الله محمد الحسن، رئيس قسم الإعلام والعلاقات العامة، إلى جانب الدكتورة فاطمة الطيب جعفر، والدكتور عبد الماجد أحمد الحسن، والدكتور عبد المنعم إبراهيم آدم، والدكتور عيسى آدم أحمد، مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والباحثين.
وتنص المذكرة، التي تمتد لثلاث سنوات قابلة للتجديد، على التعاون في عدد من المحاور، من بينها التطوير الأكاديمي وتبادل الخبرات، والبحث العلمي والنشر المشترك، وتدريب الطلاب والتأهيل المهني، إلى جانب الإنتاج الإعلامي المشترك، بما يسهم في تطوير البرامج الأكاديمية وتعزيز فرص التدريب والتبادل العلمي والمهني بين الكليتين.
وأكد مدير جامعة الإمام المهدي، البروفيسور محمد مهدي أحمد بخاري، في كلمته، أن الجامعات السودانية في هذا الظرف الدقيق أحوج ما تكون إلى التكاتف والتكامل، مؤكداً أن المذكرة تمثل خطوة أولى نحو بناء نموذج للتعاون الجامعي السوداني، ومعلناً التزامه بتنفيذ بنودها على أرض الواقع، وجعلها نقطة انطلاق لشراكة استراتيجية أوسع بين الجامعتين.
من جانبه، أكد عميد كلية الإعلام بجامعة الجزيرة، الدكتور أيمن هاشم عوض الكريم عبد الماجد، أن المذكرة تمثل أكثر من مجرد اتفاق مكتوب، قائلاً إن الإعلام بحاجة إلى الثقافة والأدب ليكتسب روحه، فيما تحتاج الآداب إلى الإعلام لتصل رسالتها إلى المجتمع.
وأشار إلى أن وجود مدير جامعة الإمام المهدي، وهو أحد خريجي جامعة الجزيرة، يمثل رسالة للأجيال الجديدة بأن الجامعة لا تمنح الشهادة فحسب، وإنما تزرع الانتماء وتصنع الكفاءات والقيادات القادرة على خدمة الوطن، معرباً عن أمله في أن تكون هذه الشراكة نموذجاً لتكامل الجامعات السودانية وتبادل خبراتها وإمكاناتها.
واختُتمت مراسم التوقيع بتبادل الدروع التذكارية والتقاط الصور الجماعية، فيما يُنتظر أن تبدأ اللجنة الفنية المشتركة بين الكليتين خلال الفترة المقبلة في إعداد الخطة التنفيذية للمذكرة وتحويل بنودها إلى برامج ومشروعات تعاون عملية.
