جامعة الجزيرة تختتم دورة تنمية الكفايات المهنية وتعلن التوسع في برامج التدريب والتطوير
اختتمت جامعة الجزيرة فعاليات الدورة التدريبية الأساسية في تنمية الكفايات المهنية للأستاذ الجامعي رقم (27)، التي نظمتها عمادة ضمان الجودة والاعتماد ممثلة في مركز تطوير التعليم الجامعي بقاعة المؤتمرات الدولية بمجمع الإعدادية، بمشاركة واسعة من أعضاء هيئة التدريس ومنسوبي الجامعة.
وأكد الدكتور ياسر هلال الهاشمي وكيل الجامعة، لدى مخاطبته ختام الدورة، أهمية الموضوعات التي تناولها البرنامج التدريبي وما حققه من فوائد علمية ومهنية للمشاركين، مشيداً بجهود عمادة ضمان الجودة والاعتماد في تنظيم الدورات النوعية التي تسهم في تطوير الأداء الأكاديمي والإداري بالجامعة.
وثمّن الهاشمي جهود الإدارات المختلفة التي أسهمت في إنجاح الدورة، وعلى رأسها الإدارة المالية والإدارة الهندسية وإدارة الخدمات والحرس الجامعي وإدارة الإعلام وإدارة قاعة المؤتمرات الدولية، مؤكداً أن الكفايات المهنية تمثل مجالاً واسعاً يمكن أن تُخصص لكل محور فيه دورة تدريبية مستقلة ومتخصصة.
واقترح أن تتناول الدورة المقبلة تصميم وإعداد المناهج، في ظل توجه عمادة الجودة والاعتماد نحو مراجعة وتطوير مناهج الكليات المختلفة، داعياً المهتمين بالمناهج للمشاركة في البرامج التدريبية المتخصصة.
وأشار إلى أن التدريب يمثل عملية مستمرة، موضحاً أن الجامعة نفذت خلال الفترة الماضية عدداً من البرامج النوعية التي استهدفت مختلف الفئات العاملة، بما في ذلك العاملون والحرس الجامعي والمشرفون الإداريون، الأمر الذي انعكس إيجاباً على بيئة العمل ورفع كفاءة الأداء.
وأوضح أن من أبرز مخرجات تدريب الحرس الجامعي إعداد لائحة خاصة تنظم عمل الحرس وتحدد المسؤوليات والمهام بصورة واضحة، مؤكداً تطلع الجامعة إلى توسيع نطاق التدريب مستقبلاً عبر برامج خارجية وتبادل الخبرات مع جامعات ومؤسسات خارج السودان بما يعزز مواكبة التطورات العالمية في مجالات التعليم والتدريب.
وأعرب وكيل الجامعة عن شكره للمشاركين من مختلف الكليات على حرصهم على الحضور والمشاركة الفاعلة، مشيداً بصورة خاصة بجهود الدكتور جمال أبو إدريس مدير مركز تطوير التعليم الجامعي في التنظيم والانضباط والمتابعة.
من جانبه، أكد البروفيسور إيهاب السر نائب عميد عمادة ضمان الجودة والاعتماد أن العمادة، رغم حداثة تأسيسها، تمضي بثبات نحو تحقيق أهدافها بدعم إدارة الجامعة وتعاون الكليات والوحدات المختلفة، مشيراً إلى أن العمل في مجال الجودة والاعتماد يتطلب جهداً جماعياً وتنسيقاً مستمراً.
وأوضح أن العمادة تمكنت من تجاوز كثير من التحديات الأولية، وأصبحت أكثر قدرة على ترسيخ مفاهيم الجودة والتطوير داخل الجامعة، لافتاً إلى التطور الكبير الذي شهدته موضوعات الدورات التدريبية، خاصة مع إدخال موضوعات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي وتطبيقات الجودة في العملية التعليمية.
وأكد استمرار العمادة في تنفيذ المزيد من البرامج التدريبية في المجالات الأكاديمية والإدارية بما يسهم في تطوير قدرات منسوبي الجامعة ورفع كفاءة الأداء.
بدوره، شدد الدكتور جمال أبو إدريس مدير مركز تطوير التعليم الجامعي بالعمادة، على أهمية التدريب في تعزيز الأداء الأكاديمي والإداري، مشيراً إلى أن المركز نظم خلال الفترة الماضية عدداً من البرامج التدريبية التي استهدفت مختلف التخصصات والمستويات بالجامعة.
وأشاد بدعم الإدارة العليا والإدارات المتخصصة للبرامج التدريبية، معرباً عن تقديره لإدارة الإعلام والعلاقات العامة لدورها في توثيق ونقل فعاليات الجامعة بصورة مهنية، إلى جانب الإسهام الكبير لإدارة قاعة المؤتمرات الدولية في إنجاح الدورة.
من جانبها، وصفت الدكتورة أسماء علي النور ممثلة المشاركين، الدورة بأنها فرصة علمية ومهنية حقيقية أسهمت في تعزيز مهارات التدريس الجامعي وأساليب التقويم واستخدام التقنيات التعليمية، إلى جانب تعزيز العلاقات المهنية وتبادل الخبرات بين المشاركين من مختلف الكليات.
وأوصت باستمرار إقامة الدورات بصورة دورية، وأن تبدأ منذ التعيين أو عند مدخل الخدمة، مع التوسع في الدورات التخصصية والتركيز على الجانب العملي وتقليل أعداد المتدربين لإتاحة فرص أكبر للمشاركة الفاعلة.
وفي ختام البرنامج، تم تكريم عمادة ضمان الجودة والاعتماد ومركز تطوير التعليم الجامعي بشهادات تقديرية، كما جرى توزيع شهادات المشاركة على المتدربين.
