لجنة تحديث اللوائح تعتمد حزمة من الاستمارات لتطوير البيئة الأكاديمية والتقنية بكلية الدراسات العليا بجامعة الجزيرة
في إطار السعي المستمر نحو الارتقاء بالعملية الأكاديمية وتجويد الأداء الإداري، عقدت لجنة تحديث لوائح الدراسات العليا ولوائح الامتحانات واستمارات الدراسات العليا اجتماعها الدوري رقم (13)، برئاسة الدكتور قاسم عمر أبو الخير، وبحضور نائب رئيس اللجنة وعميد كلية الدراسات العليا الدكتور ربيع أحمد محمد أسد، إلى جانب مقرِّر اللجنة الدكتور لؤي عبد الله محمد، ومشاركة فاعلة من نخبة من القامات العلمية ورؤساء الأقسام بالكلية.
تركزت أجندة الاجتماع حول مراجعة وإجازة مصفوفة الاستمارات الخاصة بأقسام القبول والتسجيل، البرامج والتطوير، الإحصاء وتقانة المعلومات، بالإضافة إلى قسم التوثيق والنشر، بغية تحسين كفاءة الخدمات وتدقيق الإجراءات.
وخلال الجلسة، استعرضت الدكتورة سماح عبد الرازق، رئيس قسم البرامج والتطوير بكلية الدراسات العليا، خمس استمارات رئيسة شملت: استمارات إجازة تحديث وتطوير برامج الدراسات العليا، استمارة تحديث وتطوير البرامج، استمارة توصيف الموارد البشرية والمادية، واستمارة الإعلان عن البرامج. وقد شهدت المحاور نقاشاً مستفيضاً أثمر عن إدخال التعديلات الجوهرية اللازمة لتلك الاستمارات.
من جانبها، قدمت الأستاذة إحسان جمال، رئيس قسم الإحصاء وتقانة المعلومات بالكليه ، شرحاً حول “استمارة عرض الخدمة التقنية”، والتي تُعنى بتقديم الخدمة التقنية وسرعة إنجازها بمستويات عالية من الكفاءة والفاعلية. فيما طرح الدكتور عبد الرحيم حسين كسيح، رئيس قسم التوثيق والنشر بكلية الدراسات العليا، تفاصيل “استمارة المشرفين والممتحنين”، والتي حظيت بتأييد واستحسان واسعين من قِبل أعضاء اللجنة.
وفي السياق ذاته، استعرض الدكتور لؤي عبد الله محمد، رئيس قسم الامتحانات والنتائج والرئيس المكلف لقسم القبول والتسجيل بالكلية ، استمارتي “التقديم” و”التسجيل”، مبيناً الفلسفة الأكاديمية والإجرائية وراء الفصل بينهما، باعتبار أن تقديم الطلب لا يعني اكتمال إجراءات التسجيل النهائي للطالب إلا بعد استيفاء جميع الشروط والضوابط المعتمدة.
واختتمت اللجنة أعمالها بالإقرار الشامل لجميع الاستمارات المقدمة، معربةً عن ثنائها وتقديرها للجهود المبذولة من قِبل إدارة كلية الدراسات العليا بجامعة الجزيرة، وأوصت برفع هذه الاستمارات للجان المتخصصة لاستكمال إجراءات الإجازة النهائية.
