كلية الإعلام بجامعة الجزيرة تختتم أسبوعها الإعلامي الثقافي الثاني وتؤكد تميز طلابها.. ومدير الجامعة يدعو لاستمرار الفعاليات ويعلن جوائز للمشاركين
أسدلت كلية الإعلام بجامعة الجزيرة الستار على فعاليات أسبوعها الإعلامي الثقافي الثاني، وسط حضور رسمي وأكاديمي ومجتمعي مميز، تقدمه مدير الجامعة البروفيسور صلاح الدين محمد العربي، ووزير الثقافة والإعلام بولاية الجزيرة، الذي دشن فعاليات الأسبوع، إلى جانب وكيل الجامعة، وعدد من عمداء الكليات والمعاهد، وممثلي كليات وإدارات الإعلام بالمؤسسات الأكاديمية، وإدارات الإعلام بمؤسسات الخدمة المدنية.
وشكّل خريجو وطلاب كلية الإعلام لوحة مميزة عكست روح الكلية ورسالتها الأكاديمية والمجتمعية، من خلال ما قدموه من برامج وفقرات وفعاليات أكدت ما يتمتع به طلاب الكلية من قدرات ومهارات إعلامية وإبداعية، وأبرزت الدور الذي تضطلع به الكلية في إعداد كوادر إعلامية مؤهلة وقادرة على مواكبة متطلبات المهنة.
وشهد الأسبوع، الذي أقيم تحت شعار «مجتمعون في حب جامعة الجزيرة»، تنظيم ملتقى للصحافة، ويوم للخريجين، إلى جانب معارض تعريفية وإبداعية لأقسام الكلية، وعدد من البرامج والأنشطة الثقافية والإعلامية والتوعوية، قبل أن تختتم الكلية فعالياته اليوم بتشريف مدير الجامعة، وبحضور مديري إدارتي الخدمات والإعلام والعلاقات العامة بالجامعة.
وفي ختام الفعاليات، كرّمت إدارة الكلية مدير الجامعة ونائب المدير ووكيل الجامعة، وعدداً من الجهات والمؤسسات المشاركة والداعمة، إلى جانب الإدارات التنفيذية والمتخصصة، والطلاب المتفوقين والمتميزين، كما جرى توزيع جوائز للطلاب المشاركين والمبرزين في فعاليات الأسبوع، وتكريم طلاب المراسم بالكلية، تقديراً لأدوارهم في تنظيم وإنجاح الفعاليات.
وأكد مدير جامعة الجزيرة البروفيسور صلاح الدين محمد العربي أن كلية الإعلام تمثل مؤسسة تربوية وأكاديمية متكاملة، وتقود جهود البحث العلمي في عدد من المجالات، مشيداً بالتنسيق والتعاون القائم بينها وإدارة الإعلام والعلاقات العامة بالجامعة، وبقية المؤسسات الإعلامية.
وقال إن لكل من الكلية وإدارة الإعلام والمؤسسات الإعلامية أدواراً متكاملة في إعداد الطالب وتأهيله، موضحاً أن الكلية تضطلع بالجانب النظري والتطبيقي، فيما تسهم إدارة الإعلام بالجامعة في تقديم جرعات تدريبية عملية لطلاب الكلية، الأمر الذي انعكس على مستوى أدائهم وتميزهم.
وأشاد مدير الجامعة بالاهتمام المتعاظم الذي توليه كلية الإعلام لتدريب الطلاب وصقل مهاراتهم، مؤكداً أن الجامعة تتطلع إلى تخريج كوادر إعلامية شاملة تمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على التعامل مع متطلبات سوق العمل، وقال: «نريد خريجاً شاملاً، وأي خريج هو يمثل كليته بما لديه من معارف ومهارات».
وفيما يتصل بجهود التعافي وإعادة الإعمار، أكد مدير الجامعة أن مسيرة التعافي في كل المجالات وإعادة إعمار الجامعة قد بلغت مراحل متقدمة، مشيراً إلى استمرار العمل لتجاوز آثار المرحلة الماضية واستعادة الجامعة لدورها الأكاديمي والمجتمعي.
ودعا البروفيسور العربي إلى استمرار تنظيم الأسابيع الثقافية والإعلامية بالكلية، مؤكداً أهمية أن يتولى الطلاب مسؤولية التخطيط والتنفيذ بصورة أكبر، بما يسهم في تطوير مهاراتهم وصقل خبراتهم العملية.
وقال: «نحن نسند الكلية في كل ما تقوم به، ونسند كذلك الطلاب»، معلناً عن تقديم جوائز مالية لعدد من الطلاب المشاركين والمتميزين في فعاليات الأسبوع، تقديراً لجهودهم وإسهامهم في إنجاح البرنامج.
من جانبه، رحب عميد كلية الإعلام الدكتور أيمن هاشم بمدير الجامعة وضيوف الأسبوع الإعلامي الثقافي الثاني، معرباً عن شكره وتقديره لإدارة الجامعة، وأسرة الكلية، وأعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب، والشركاء الذين أسهموا في إنجاح فعاليات الأسبوع.
وثمّن عميد الكلية الشراكات التي أسهمت في إنجاح البرنامج، معرباً عن تقديره للإدارة العامة للمرور، وإدارة مرور ولاية الجزيرة، وأمانة حكومة ولاية الجزيرة، ووزارة الشباب والرياضة، ووزارة الثقافة والإعلام، إلى جانب مختلف الجهات والمؤسسات التي أسهمت في دعم فعاليات الأسبوع.
وأشاد الدكتور أيمن هاشم بالجهود الكبيرة التي بذلها أعضاء هيئة التدريس والعاملون والطلاب، مؤكداً أنها أسهمت في تقديم صورة مشرقة عن كلية الإعلام، وعكست رسالتها الأكاديمية ودورها في خدمة المجتمع، كما عكست قدرة طلابها على تحويل المعرفة الأكاديمية إلى ممارسة عملية وإبداع إعلامي.
وأكد حرص الكلية على توثيق صلتها بخريجيها وتعزيز التواصل معهم، باعتبارهم شركاء أساسيين في مسيرة التطوير، مشيراً إلى أن ملتقى خريجي علوم الاتصال يمثل انطلاقة جديدة نحو عمل مؤسسي مستدام يعزز حضور الكلية ومكانتها وريادتها في خدمة المجتمع.
واختتم الأسبوع الإعلامي الثقافي الثاني فعالياته بالتأكيد على أهمية استمرار مثل هذه البرامج، باعتبارها منصة تجمع الطلاب والخريجين والأساتذة والمؤسسات الإعلامية، وتوفر مساحة عملية لاكتشاف المواهب، وتبادل الخبرات، وتعزيز ارتباط كلية الإعلام بمحيطها الأكاديمي والمجتمعي والمهني.
