University of Gezira – جامعة الجزيرة

الإبداع والتميز العلمي

جامعة الجزيرة تعزز الوعي الطلابي بمحاضرة حول تعديل السلوك والوقاية من المخدرات

جامعة الجزيرة تعزز الوعي الطلابي بمحاضرة حول تعديل السلوك والوقاية من المخدرات

واصلت جامعة الجزيرة تنفيذ برامجها التوعوية والإرشادية الرامية إلى تحصين الطلاب من الظواهر السالبة، من خلال تنظيم محاضرة علمية تناولت قضايا تعديل السلوك ومخاطر المخدرات وآثارها النفسية، تأكيداً لدور الجامعة في إعداد جيل واعٍ ومسؤول يسهم في نهضة المجتمع.
ونظمت عمادة شؤون الطلاب بجامعة الجزيرة، ممثلة في قسم الإرشاد والتوجيه، صباح اليوم الثلاثاء، بكلية الدراسات التجارية بمدينة الهلالية، محاضرة توعوية بعنوان “تعديل السلوك”، ضمن برنامج التوعية والإرشاد الطلابي بالمجمعات الجامعية، برعاية عمادة شؤون الطلاب، وبحضور نائب عميد الكلية الدكتور محمد يوسف العجب، وعدد من أعضاء هيئة التدريس، ومشاركة واسعة من الطلاب.
ومثّل عمادة شؤون الطلاب في الفعالية الدكتور عبد الرحمن جمعة، رئيس قسم المناشط الطلابية، والدكتورة هند محمد أحمد، رئيس قسم الإرشاد والتوجيه.
وأكد الدكتور عبد الرحمن جمعة أن تنظيم هذه المحاضرة يأتي في إطار جهود الجامعة الرامية إلى رفع مستوى وعي الطلاب بمخاطر المخدرات وترسيخ السلوك الإيجابي، مشيراً إلى أن رسالة الجامعة لا تقتصر على الجوانب الأكاديمية، بل تمتد إلى بناء شخصية الطالب وتعزيز منظومته القيمية والأخلاقية.
وأوضح أن كثيراً من المشكلات السلوكية ترتبط بعوامل نفسية واجتماعية، مما يستوجب تكثيف برامج الإرشاد والتوجيه والمتابعة، إلى جانب تعزيز الوازع الديني والأخلاقي، مبيناً أن عمادة شؤون الطلاب تنفذ بصورة مستمرة برامج توعوية بالشراكة مع الجهات المختصة للحد من انتشار المخدرات والسلوكيات السالبة، وحماية المجتمع الجامعي من آثارها الصحية والنفسية والاجتماعية.
ودعا الطلاب إلى الاستفادة من البرامج الإرشادية والتوعوية، والابتعاد عن كل ما يهدد مستقبلهم، مؤكداً أن الوعي والوقاية يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة آفة المخدرات.
وتناول الدكتور رضوان قسم السيد، الأستاذ بكلية التربية الحصاحيصا، مفهوم تعديل السلوك، وآثار تعاطي المخدرات على الصحة النفسية والسلوك، مستعرضاً الأساليب العلمية والعملية للوقاية من الإدمان وتعزيز السلوك الإيجابي بين الطلاب.
وأوضح أن المخدرات تمثل خطراً بالغاً على الفرد والأسرة والمجتمع، وأن الوقاية تبدأ ببناء الوعي، وتنمية الشخصية المتوازنة القادرة على اتخاذ القرار السليم، والابتعاد عن السلوكيات الضارة.
وأشار إلى أن تعديل السلوك يُعد من أكثر الأساليب فاعلية في الوقاية من الإدمان، من خلال تنمية المهارات الحياتية، وتعزيز الثقة بالنفس، وترسيخ القيم الإيجابية، مؤكداً أن الأسرة والمؤسسات التعليمية والمجتمع شركاء أساسيون في حماية الشباب من آفة المخدرات.
كما استعرض عدداً من المؤشرات السلوكية التي قد تدل على التعاطي، داعياً الطلاب إلى استثمار أوقاتهم في الأنشطة العلمية والثقافية والرياضية، والابتعاد عن رفقاء السوء وكل ما يقود إلى الانحراف والإدمان.
وشهدت المحاضرة تفاعلاً ملحوظاً من الطلاب، الذين طرحوا العديد من الأسئلة والاستفسارات حول سبل الوقاية، ووسائل العلاج، وآليات الدعم النفسي، بما يعكس أهمية استمرار مثل هذه البرامج داخل المجمعات الجامعية.
وفي ختام البرنامج، أكدت الدكتورة هند محمد أحمد أن مكافحة المخدرات مسؤولية جماعية تتطلب تكاتف الأسرة والجامعة والمجتمع، مشيرة إلى أن التوعية المستمرة تمثل الركيزة الأساسية لحماية الشباب من الوقوع في براثن الإدمان.
وأضافت أن عمادة شؤون الطلاب تولي اهتماماً كبيراً ببرامج الإرشاد النفسي والتربوي، وتنظيم المحاضرات والأنشطة التوعوية التي تعزز السلوك الإيجابي وتسهم في بناء شخصية الطالب، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للحالات التي تحتاج إلى المساندة.
ودعت الطلاب إلى المبادرة بطلب المساعدة من المختصين عند مواجهة الضغوط أو المشكلات النفسية، مؤكدة أن العلاج والإرشاد يمثلان الطريق الأمثل لمعالجة المشكلات بعيداً عن اللجوء إلى المخدرات أو أي ممارسات سلوكية ضارة.
واختتمت حديثها بتثمين جهود المحاضرين والجهات المشاركة في إنجاح البرنامج، مؤكدة حرص عمادة شؤون الطلاب على مواصلة تنفيذ المبادرات التوعوية التي تسهم في نشر الثقافة الوقائية، وتعزيز الصحة النفسية، وبناء بيئة جامعية آمنة ومحفزة على التفوق والإبداع.

  • 1000487444-1
    1000487444-1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top