جامعة الجزيرة تختتم الدورة التدريبية الثالثة للتقنيين وتؤكد: التدريب ركيزة للتميز المؤسسي
اختتمت جامعة الجزيرة أعمال الدورة التدريبية الأساسية الثالثة لتنمية الكفايات والقدرات المهنية للتقنيين، بعد أيام حافلة بالتدريب والتأهيل، في تجسيد لرؤيتها الرامية إلى جعل التدريب مساراً مستداماً للتميز المؤسسي وتنمية الموارد البشرية، وتعزيز قدرات الكوادر الفنية بما يسهم في الارتقاء بجودة الأداء وتحقيق أهداف الجامعة في التطوير والريادة.
ونُظمت الدورة بواسطة عمادة ضمان الجودة والاعتماد عبر مركز تطوير التعليم الجامعي، وأمانة الشؤون العلمية، واختُتمت فعالياتها بحضور مدير جامعة الجزيرة بالإنابة الدكتور التجاني النور بشير، ووكيل الجامعة الدكتور ياسر هلال الهاشمي، وعميد عمادة ضمان الجودة والاعتماد البروفيسور معتصم عبدالله، ونائب العميد البروفيسور إيهاب السر، ومدير مركز تطوير التعليم الجامعي الدكتور جمال أبو إدريس، ومدير إدارة الموارد البشرية الأستاذ مجدي عبدالله، ومدير مختبرات محمد عبيد المبارك الدكتور أبو بكر محمد مرجان، ومدير الدار الاستشارية الأستاذ مجدي ميرغني، إلى جانب عدد من منسوبي الجامعة.
وأكد مدير الجامعة بالإنابة الدكتور التجاني النور بشير أن التقنيين يمثلون العمود الفقري للعملية التعليمية لما يضطلعون به من دور محوري في تشغيل المعامل ودعم العملية الأكاديمية، مشيراً إلى إيمان إدارة الجامعة بأهمية تطوير قدراتهم وتأهيلهم بصورة مستمرة. وأعلن أن إدارة الجامعة ستعمل على إعداد برامج تدريبية مستقبلية تتوافق مع احتياجات الجامعة، مؤكداً أن التوصيات التي خرجت بها الدورة ستجد الاهتمام والدراسة من قبل الإدارة.
من جانبه، أوضح وكيل الجامعة الدكتور ياسر هلال الهاشمي أن التقني يمثل الركيزة الأساسية للتطبيق العملي الذي يترجم المعارف النظرية إلى واقع داخل المعامل، مؤكداً استمرار الجامعة في تطوير بيئة المعامل وتوسيع برامج التدريب. وأضاف أن استمرار إقامة هذه الدورات يعكس تعافي جامعة الجزيرة ومضيها بثبات نحو الريادة والتميز بعد الظروف التي مرت بها، داعياً التقنيين إلى توظيف ما اكتسبوه من معارف ومهارات في تطوير الأداء العملي.
وفي السياق ذاته، جدد عميد عمادة ضمان الجودة والاعتماد البروفيسور معتصم عبدالله التزام العمادة بمواصلة تنفيذ برامج بناء القدرات، مؤكداً أن جميع التقنيين بالجامعة سيحظون بفرص تدريبية وفق خطط مدروسة تستهدف رفع كفاءتهم المهنية وتعزيز جودة الأداء المؤسسي.
واستعرض مدير مركز تطوير التعليم الجامعي الدكتور جمال أبو إدريس المحاور العلمية التي تناولتها الدورة، مبيناً أن المحاضرين قدموا خلاصة خبراتهم وتجاربهم العملية، وأن نجاح البرنامج جاء ثمرة للتنسيق والتكامل بين عمادة ضمان الجودة والاعتماد والإدارات المختلفة بالجامعة.
وأكد كل من مدير مختبرات محمد عبيد المبارك الدكتور أبو بكر محمد مرجان، ومدير إدارة الموارد البشرية الأستاذ مجدي عبدالله، أن التدريب يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الرضا الوظيفي ورفع كفاءة الأداء، مشيرين إلى أن التقني شريك أصيل في العملية التعليمية، وأن المعامل لا تؤدي رسالتها بالصورة المطلوبة إلا بوجود كوادر تقنية مؤهلة وقادرة على إدارة العمل بكفاءة واقتدار، داعيين المتدربين إلى تطبيق ما اكتسبوه من معارف وخبرات في مواقع عملهم.
وشهدت الجلسة الختامية تقديم رئيس قسم شؤون التقانة والتقنيين الأستاذ مالك دفع الله جملة من التوصيات الرامية إلى تطوير العمل التقني وتعزيز برامج التدريب المستقبلية، بما يواكب تطلعات الجامعة في مجالي الجودة والاعتماد.
واختُتمت الفعاليات بتكريم مشرفي الدورة تقديراً لجهودهم في إنجاح البرنامج، كما وُزعت الشهادات التقديرية على المتدربين احتفاءً بإنجازهم، وتحفيزاً لهم على مواصلة التعلم والتطوير، وترسيخاً لثقافة التدريب المستمر بوصفها أحد أهم مرتكزات التميز المؤسسي بجامعة الجزيرة.
