مبادرة علمية من جامعة الجزيرة لإنقاذ صناعة السكر في السودان
قدّم د. باسم عباس الطيب، عميد معهد السكر بجامعة الجزيرة، محاضرة تنويرية بعنوان: “المبادرة العلمية لإنقاذ صناعة السكر في السودان”، وذلك في قاعة الدراسات العليا بكلية العلوم الصحية والبيئة بالمقر المؤقت بالمعهد القومي لبحوث تصنيع الحبوب الزيتية (نوبري)، وسط حضور أكاديمي مميز.
وكان في استقباله عميد الكلية د. أمل محمد عبدالغفار، إلى جانب د. عبدالله إبراهيم عبدالله، رئيس لجنة الدراسات العليا والبحث العلمي بالكلية، وعدد من رؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس.
واستعرض د. باسم خلال المحاضرة نبذة عن معهد السكر، مشيراً إلى أن قطاع السكر يُعد من القطاعات الاستراتيجية والحيوية في السودان، ومؤكداً ما تمتلكه البلاد من خبرات متراكمة في هذا المجال منذ إنشاء مصانع السكر.
وأوضح أن المبادرة تهدف إلى تقديم حلول علمية وعملية للتحديات التي تواجه صناعة السكر، من خلال تعزيز الدور البحثي للكليات والمعاهد، والاهتمام بالجوانب الصحية للعاملين، ومعالجة المشكلات والأمراض المرتبطة بالصناعة، إلى جانب نشر الوعي الصحي، وتوفير بيئة عمل آمنة، وتعزيز ثقافة السلامة المهنية، وتحقيق التكامل بين مختلف التخصصات.
وأشار إلى أن كلية العلوم الصحية والبيئة تمثل الركيزة الصحية في هذه المبادرة، ما يجعل مشاركتها محورية في تحقيق أهدافها، مبيناً أن المبادرة تمتد لتشمل قطاعات تربوية واقتصادية وتجارية وصناعية وزراعية، ضمن رؤية تكاملية شاملة.
من جانبها، رحّبت عميدة الكلية بالمبادرة، مؤكدة استعداد أقسام الكلية كافة للمشاركة الفاعلة، لا سيما في مجالات تعزيز الوعي الصحي، والحد من المخاطر المهنية، والإدارة السليمة لمخلفات صناعة السكر، والاستفادة منها بطرق علمية آمنة.
وأضافت أن الكلية ستعمل على إعداد توصيات وأوراق علمية تسهم في دعم أهداف المبادرة وتطوير هذا القطاع الحيوي.
بدوره، أشاد د. عبدالله إبراهيم عبدالله بالمبادرة، معتبراً أنها تجسد تكامل الأدوار داخل الكلية، ومعبّراً عن أمله في أن تحقق أهدافها المنشودة، وتسهم في تقليل التحديات التي تواجه صناعة السكر في السودان.
وفي ختام المحاضرة، أكد الحضور أهمية المبادرة، مشددين على ضرورة الشروع في تنفيذ برامجها، ووضع تصور عملي لبدء العمل بها بما يحقق الأهداف المرجوة.
