لجنة الدراسات العليا والبحث العلمي تُجيز نتائج خريجي ثلاثة قطاعات وتبحث تفعيل الحاضنات وكراسي البحث
عقدت لجنة الدراسات العليا والبحث العلمي اجتماعها الدوري الثاني للعام 2026، صباح اليوم الاثنين بقاعة الشهداء، برئاسة البروفيسور أسامة عباس محي الدين، وبحضور مقرر اللجنة الدكتور لؤي عبد الله محمد، رئيس قسم الامتحانات والنتائج، وبمشاركة واسعة من أعضاء اللجنة، التي تضم عميد كلية الدراسات العليا، ونائب عميد عمادة البحث العلمي والابتكار، ورؤساء لجان الدراسات العليا والبحث العلمي بقطاعات الجامعة، ورئيس قسم البرامج والتطوير، إلى جانب ثلاثة من الأساتذة البروفيسورات من ذوي الخبرة.
واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع التقارير الأكاديمية المرفوعة، حيث أجازت نتائج 49 خريجاً موزعين على ثلاثة قطاعات حيوية شملت القطاع الزراعي، القطاع الهندسي، والقطاع الصحي.
كما ناقشت اللجنة النتائج الفصلية والنهائية، إضافة إلى نتائج الدبلوم العالي، فيما قررت إرجاء النظر في بقية القطاعات إلى الاجتماع المقبل، لاستكمال المراجعات الفنية اللازمة.
رؤية تطويرية للبحث العلمي
ولم يقتصر الاجتماع على الجوانب الإجرائية، بل تناول عدداً من الملفات الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز المخرجات البحثية، حيث ركزت المداولات على كراسي البحث العلمي وسبل تفعيلها بما يضمن استدامة التمويل وتعزيز الابتكار، الحاضنات العلمية ووضع آليات عملية لتحويل البحوث الأكاديمية إلى مشاريع ذات قيمة مضافة، المجلات العلمية وتطوير منظومة النشر العلمي والارتقاء بالتصنيف الأكاديمي للجامعة.
وفي خطوة لتعظيم الاستفادة من النتاج المعرفي، أقرت اللجنة وضع خطة متكاملة لـ تسويق مخرجات البحوث المتميزة، عبر تنظيم سلسلة من الورش المتخصصة والسمنارات العلمية التي تجمع الباحثين بجهات التنفيذ والتمويل. وتهدف هذه المبادرة إلى ردم الفجوة بين البحث العلمي والتطبيق العملي، من خلال عرض الابتكارات الجامعية أمام المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، بما يسهم في تحويل التوصيات البحثية إلى مشاريع قائمة تخدم الاقتصاد الوطني.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز جودة الأداء الأكاديمي وربط البحث العلمي بمتطلبات التنمية في القطاعات الزراعية والهندسية والصحية.
