البحوث المميزة

الباحث

محمد الأمين بابكر آدم بابكر

الكلية

كلية العلوم الزراعية

تشير بعض الدراسات إلي أن الإحتياطي العلمي من النفط قد شارف على النفاد ، كما أن السوق العالمية تشهد حالياً تزايداً مستمر في سعر إجمالي النفط الخام . إضافة إلي ذلك فإن إرتفاع معدل التلوث البيئي ودرجات حرارة الأرض الناتجة عن إستخدام الوقود الإحفوري أدت بدورها إلي ضرورة إستخدام مصادر الطاقة المستدامة أو( الطاقة الخضراء) وفي مقدمتها وقود الإيثانول كبديل مستقل أو كخليط مع وقود الجازولين أو الديزل في محركات الإحتراق. يهدف هذا العمل البحثي إلى تحديد نسب الخلط المثلى لمزيج الإيثانول مع وقود الجازلين أو الديزل بحيث يراعى فيها ثبات الأداء على ما هو عليه في محركات الجازولين والديزل أو إمكانية رفعه في جميع أنظمتها الأساسية الأربعة وهي نظامي محركلت الجازولين ( وهما الكربريتر ونظام الحقن ) ونظامي محركات الديزل ( وهما نظام الحقن المباشر التقليدي) ونطام الأنبوب المشترك ( الإلكتروني )،وذلك بإستخدام نسب خلط مختلفة . لتحقيق أهداف البحث إستخدمت أربع نسب خلط من مزيج الإيثانول مع الجازولين أربع نسب خلط من مزيج الإيثانول مع الديزل وهي وقود الجازولين أو الديزل العادي ( E0 و E-D0) ومزيج الإيثانول ( E10 و E-D10) ، (E20 و E-D20) و (E30 و E-D30 ) وثلاثة سرعات مختلفة ( بطيئة ، متوسطة ، عادية)لحساب الإنبعاثات من محركات الجازلين ، وإثنين من أنماط قيادة المركبات(القيادة على طرقات المدينة والقياد على الطريق السريع).طبقت هذه المعاملات لمقارنة خواص الوقود الفيزيوكيميائية ، مستوى الإنبعاثانت الصادرة عن محركات الجازولين ( CO,CO,HC,O2 ) ، إقتصاديات الوقود ومدى التسارع في في جميع المركبات ، مؤشرات التحكم للمحركات ( سرعة المحرك ودرجة حرارة سائل التبريد ، مشعب العادم وغاز العادم ) ، نسب الفارق في الوقود على المدى الطويل لنظام الحقن في مركبات الجازولين بالإضافة إلى مشاكل القيادة لجميع المركبات . أظهرت الدراسة أن جميع الخصائص الفيزيوكيميائية لنسب الخلط المختلفة كانت مقبولة أو متشابهة إلى حد كبير للمعايير الموضوعة بواسطة الجمعية الأمريكية لإختيار المواد لوقود الجازولين والديزل أ بإستثناء نقاط الوميض لجميع نسب خليط الإيثانول والديزل ولزوجة النسبة الأكبر (E-D30 ) . إضافة إلى ذلك فإن إزدياد نسب خليط الإيثانول أدى إلى إنخفاض مستويات (HC و C) وإزدياد مستويات (O2 ) أو إنخفاضها مع إزديات سرعة المحرك ، كما أدى إلى إزدياد إقتصاديات الوقود أثناء القيادة في المدينة في كل من نظام الكربريتر ونظام الديزل التقليدي وإنخفاضها مع إزدياد الحمل ( القيادة على الطريق السريع ) في كل من نظام حق الوقود ونظام الديزل الإلكنروني ، وأدى كذلك إلى نقصان التسارع في مركبات الجازولين وإزدياده في مركبات الديزل . وقد نتج عن زيادة نسبة خليط الأيثانول إنخفاض سرعات كل من محركات الكربريتر والمحرك القليدي وعدم تأثر كل أي من محرك نظام الحقن أو المحرك الإلكتروني، ونتج عنه أيضاً إرتفاع درجات حرارة اسائل التبريد ، مشعب العادم وغاز العادم في كل المركبات . لم يكن هنالك مشكلة في بدء الحركة أو أي توقف مفاجيء لها في جميع المحركات ، كما لوحظ تحسن في دوران محركات الجازولين عن السرعات البطيئة ، بينما إرتفع صوت المحركات في حركات الديزل ولوحظ أيضاً الأثر الإيجابي في مشكلة التأخر المؤقت استجابة لفتح صمام الخانق ، وإنعدام الأثر على مشكلة الإنخفاض القصير والحاد في التسارع ومشكلة تذبذب قدرة المحرك أثناء الحمل الثابت في جميع المحركات عدا محرك الديزل التقليدية . خلص البحث إلي إمكانية خلط وقود الإيثانول مع كل من وقود الجازولين أو وقود الديزل بنسب قليلة مع وقود الجازلين ( أقل من 30% إيثانول وأكثر من 70% جازولين ) أو بنسب أقل من ذلك مع وقود الديزل ( أقل من 20% إيثانول وأكثر من 80% ديزل ) . وقد حددت E10 أو E20 كنسب مثلى لمحركات الجازولين و E-D10 لمحرك الديزل التقليدي ، بينما حددتE-D10 E-D20 لمحركات الديزل الإلكتروني .

الدرجة العلمية

ماجستير العلوم في الهندسة الزراعية ( هندسة الجرارات والآلات الزراعية )

تحميل

فتح ملف pdf

الباحث

قسم الكيمياء التطبيقية وتكنولوجيا الكيمياء –كلية الهندسة والتكنولوجيا وقسم الكيمياء الحيوية والتغذية –كلية الطب جامعة الجزيرة بالتعاون مع جامعة Charles sturt-australia

الكلية

كلية الهندسة والتكنولوجيا

انطلاقا من الموروث الشعبي لأهل الإبل واهتداءاً بالقران والسنة المطهرة وامتدادا لتجربة الرواد من علماء المسلمين ، بدأت رحلة البحث في العلاج بألبان وأبوال الإبل في يناير 1993 م في مشروع تخرج صغير في قسم الكيمياء التطبيقية –كلية العلوم والتكنولوجيا حينها. ركز البحث في تلك المرحلة الأولية علي التأصيل العلمي وتقصي تاريخ وحاضر الاستعمالات المختلفة لبول الإبل بالإضافة لذلك تم إجراء تحليلات كيميائية مقارنة بابوال الأغنام ،الأبقار وبول البشر. النتائج الأولية المبشرة لهذا المشروع كانت دافعا لمواصلة المسيرة وفي نفس الوقت ومن خلال نشرها في صحيفة يومية غير علمية أثارت شهية باحثين سعوديين نشرا نتائج أولية علي فئران التجارب. في المرحلة الثانية 1997-1998 توسع البحث ليشمل دراسة بول الإبل علي أربع محاور: تحليل كيميائي مقارن دراسة معملية مقاومة أنواع من البكتريا الممرضة ، دراسة تأثير علي البول علي فيروسات نباتية تشبه الفيروسات الكبدية في كثير من النواحي ودراسة سريريه علي تأثير بول الإبل علي مرضى الاستسقاء الناتج من تليف الكبد الناتج من التهاب الكبد الفيروسي، تليف الكبد بالبلهارسيا أو الناتج من الاثنين معا .نتائج مقاومة البكتريات الممرضة تم التأكد عيها لاحقا بعدة دراسات سودانية وإقليمية (خاصة في السعودية والكويت )، بينما النتائج الفريدة المعالجة السريعة لسوائل الاستسقاء ، وعودة الكبد المتليفة لحجمها الطبيعي ،ملمسها الخارجي ووظائفها تمت متابعتها لفترات تراوحت بين 9 إلى 18 شهرا داخل الدراسة ولفترات أطول خارجها . نشر هذه النتائج في مؤتمرات عالمية بالخرطوم ، ألمانيا والبرازيل ودبي وفي مجلات علمية محكمة بالإضافة لعدد كبير من اللقاءات الإذاعية والتلفزيونية أدي إلى نشر ملخص هذه الدراسة إلي ما لا يقل عن 10 لغات عالمية . بالإضافة لذلك تم تقليص تعداد الفيروسات الكبدية من النوع ب أو ج بمتوالية هندسية خلال فترة المعالجة باللبن و/ أو البول . مرة أخرى تأكدت أجزاء كبيرة من وقاية الكبد ومعالجتها من تأثيرات مواد كيميائية مدمرة أو مسرطنة بجرعات من لبن و/ أو بول الإبل في تجارب علي حيوانات في كل من السودان والسعودية ومصر والكويت . في المرحلة الأخيرة (دكتوراه ) تم استهداف لبن وبول الإبل أو خليطهما بنسب متساوية لدراسة الفعالية كمضادات لأكسدة والتأثير التثبيطي لانقسام الخلايا السرطانية فضلا عن التحليل الدقيق لمكونات كل. أجريت الدراسة في كلية الطب – جامعة الجزيرة بالتعاون مع جامعة شارلز أسترت لاسترالية (Charles strut- Australia) .تخلصت النتائج في فعالية مذهلة لبول النوق العذراوات (البكرة-يفضلها البدو ) علي بقية الابوال حتى الألبان كمضادات الأكسدة ب 4 اختبارات معملية تليها أبوال النوق التي تدر اللبا (في ال3 أيام الأولي بعد الولادة ). تفاوتت فعاليات اللبأ واللبن الكامل عبر الاختبارات ولكنها قطعا اعلي من لبن الأبقار .من ناحية أخري اثبت بول النوق فعالية واضحة في تثبيط انقسام الخلايا السرطانية يليه بروتين لبنى خاص ثم اللبأ . بالرغم من الإمكانيات المتواضعة في بلادنا تمكن الفريق الباحث وعبر 19 عام من إثبات فعالية لبن وبول الإبل في علاج أمراض الكبد وتأثيرها علي انقسام الخلايا السرطانية . أصبح الوقت مناسبا لإجراء تجارب سريريه علي مرضى السرطان وقد أعدت الدراسات الأولية للبدء في تكملة هذه الرحلة إلى مراميها للمساهمة في رفع معاناة ضحايا السرطان

الدرجة العلمية

تحميل

فتح ملف pdf

الباحث

د/ أماني ميرغني عثمان السيد

الكلية

كلية الصيدلة

الأنسولين بروتين علاجي مهم لمرض السكري الأنسولين عن طريق الفم سواء كان كعلاج أولي أو كمدعم لحقن الأنسولين له مزايا كثيرة حيث يقلل عدد مرات الحقن والآثار الجانبية كما أنه يودي إلى زيادة قابلية المرضي ويقلل المضاعفات الناتجة من مرض السكري . ولكن الأنسولين بروتين ويمكن أن يتحلل ويهضم بواسطة الإنزيمات الموجودة في المعدة والأمعاء لا يمكن امتصاصه لأنه كبير الحجم . في هذه الدراسة حضرت كبسولات صغيرة للانسولين لحمايته من الإنزيمات وتسهيل امتصاصه الأهداف :- • تحضير مستحضر الانسولين يمكن إعطاؤه عن طريق الفم • تقييم النشاط الدوائي للمستحضر باستخدام فئران مستحدثة السكر • تحديد مؤشرات الدواء الحركية وحساب الإتاحة الحيوية النسبية • دراسة المستحضر على بشر أصحاء الطرق :- • تحضير كبسولات صغيرة للأنسولين باستخدام بولمر كيتوسان • استخدام مواد زيتية كحامل لكبسولات الانسلين • استحداث مرض السكري للفئران وذلك بحقنها بمادة ستربتوزوتوسين • قياس نسبة السكر والانسلين في الدم قبل وبعد أعطاء المستحضر للفئران مستحدثة السكر • قياس نسبة السكر والانسلين في الدم قبل وبعد أعطاء المستحضر لبشر أصحاء النتائج :- انخفض مستوى سكر دم الفئران المستحدثة السكر بصورة ملحوظة بعد إعطائها مستحضر انسلين كبسولات عن طريق الفم مقارنه مع مجموعة الفئران التي شربت انسلين عادي (P< 0.05 ) . استمر الأثر الخافض للسكر لكبسولات الأنسولين الصغيرة المتناولة عن طريق الفم لمدة 24 ساعة نسبة انخفاض السكر عند الفئران التي تناولت كبسولات الأنسولين الصغيرة فمويا 29% مقارنة مع التي حقنت بانسلين عادي تحت الجلد نسبة أنسولين التي وصلت للدم من كبسولات الأنسولين الصغيرة المتناولة عن طريق الفم 21% مقارنة مع حقن انسلين عادي تحت الجلد بينما وصل صفر % من شراب الأنسولين العادي كانت النتائج مبشرة عند البشر الأصحاء ومازالت الدراسات مستمرة على البشر الخلاصة :- هذه النتائج تمثل دليلاً واضحاً علي قدرة الجزيئات الصغيرة لتعزيز الاستجابة الدوائية للأنسولين عندما يؤخذ فمويا حصلنا علي تأثير جيد للدواء بجرعة فموية من الأنسولين 5 وحدات عالية للكيلوجرام وهذه جرعة صغيرة جدا مقارنة مع الدراسات العالمية يمكن أن تستخدم هذه التكنولوجيا لنقل بروتينات أخري مثل الكالسيتونين

الدرجة العلمية

تحميل

فتح ملف pdf

الباحث

فوزية عبد القادر حاج عمر محمد عثمان

الكلية

كلية الدراسات التنموية

لقد شكلت انطلاقة الصحافة الالكترونية في بداية التسعينيات ظاهرة إعلامية جديدة وجديرة بالاهتمام مرتبطة بثورة تكنولوجيا الإعلام والاتصالات جعلت المشهد الإعلامي ملكاً للجميع واستطاعت أن تفتح آفاقاً عديدة وأصبحت تتناول شتى المواضيع دونما قيد أو رقيب ، كما تميزت بمقدرتها على الجمع بين مختلف التقنيات المتوفرة في وسائل الإعلام التقليدية واستطاعت أن تجمع بين كافة قوالب وأشكال الإنتاج الصحفي كالنص المكتوب والمسموع والمرئي . هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على الصحافة الالكترونية البحتة في السودان والتوثيق لها وذلك بدراسة بعض المواقع والصحف الالكترونية التي نشأت وترعرعت في بيئة الانترنت ومعرفة السمات المميزة لها والمضامين التي تحويها وكيفية استقائها للإخبار والتعرف على القائمين على أمر هذا النوع من الصحافة . والوصول لنتائج وتوصيات تسهم في دعم وتطور الصحافة الالكترونية البحتة في السودان وتمثل إضافة حقيقية في هذا المجال . اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي وفي إطاره استخدمت المنهج التاريخي الذي يستخدم للحصول على المعرفة عن طريق الماضي فلا شك أن الماضي يحوي بذور المستقبل وفي إطاره أيضاً اعتمدت الباحثة أسلوب المقابلة الشخصية لجمع المعلومات حيث لا توجد دراسات توثيقية عن الصحافة الالكترونية البحتة في السودان، وتم استخدام منهج تحليل المضمون بهدف تحليل مضمون بعض المواقع والصحف الالكترونية موضوع الدراسة ومقارنتها للوصول مع المنهج التاريخي لنتائج وتوصيات تمثل إضافة في هذا المجال . أشارت نتائج الدراسة إلى افتقار الصحافة الالكترونية البحتة في السودان للصحفي الالكتروني المتمكن كما أن صناعة الصحافة الالكترونية في السودان تتم بجهود فردية وان رأس المال يحجم حتى الآن عن دخول مجال النشر الالكتروني بثقله ويمكن القول أن الصحافة الالكترونية البحتة في السودان لا تزال في مرحلة التشكيل كمواقع الكترونية احترافية . أوصت الدراسة بضرورة الاهتمام من قبل كليات الإعلام بإعداد الصحفي الالكتروني وضرورة خلق كيان يهتم بإصدار التشريعات والقوانين التي تنظم عمل الصحافة الالكترونية ويسن التشريعات التي تكفل الحقوق والحماية للعاملين بالصحافة الالكترونية

الدرجة العلمية

تحميل

فتح ملف pdf

الباحث

الصاداق أحد الفكي

الكلية

كلية العلوم الزراعية

البطانة عبارة عن سهل طيني مسطح يقع في شمال شرق السودان ، وتعتبر واحدة من أفضل مناطق الرعي في البلاد ولكنها في نفس الوقت أقل المناطق نمواً تعتبر المنطقة غنية بمواردها الطبيعية ولكنها تفتقر للمصادر الدائمة في بعض السنوات تعاني من نقص حاد في المياه الشئ الذي ينعكس بصورة مباشرة على نوعية وكمية إنتاج الكتلة الحية ومياه الشرب . هذه الدراسة تهدف إلى تعظيم الاستفادة من مياه الأمطار من خلال تطبيق تقنيات نظم حصاد المياه باستخدام الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية . أجريت تجربة لتقييم أثر تطبيق تقنيات حصاد المياه خلال موسمي الأمطار 2006 و 2007 . أظهرت نتائج الدراسة أن إنتاج الكتلة الحية يرتبط إرتباطاً إيجابياً مع كمية الامطار مع وجود دلالة إحصائية عالية (ف ≤ 0.01) . متوسط إنتاج الكتلة الحية من الثلاث أحواض المختلفة في الستة مواقع وجد 1.77 ، 1.63 و 0.96 طن/للهكتار على التوالي مقارنة بـ 1.03 طن/للهكتار في الظروف العادية . أظهرت النتائج فرقاً كبيراً ومعنوياً (ف≤ 0.01) مع الإرتباط الإيجابي بين مساحة الأحواض وإنتاج الكتلة الحيوية كما وجد أن إنتاج الكتلة الحية هو دالة (R2 = 0.72) في كمية المياه التي يمكن حصادها . أستعمـل معامـل النباتات العمـودي Perpendicular Vegetation Index (PVI) والــــذي تم حسابه باستخدام بيانات صورة للأقمار الصناعية لمنطقة الدراسة أخذت في أكتوبر 2006 . تم إستخدام هذا المعامل لتصنيف استخدام الأراضي والغطاء النباتي والتوزيع المكاني للكتلة الحية ووجد أن هنالك ثلاث فئات رئيسية لاستخدامات الأراضي وهي ، الأراضي الزراعية المطرية ، المراعي والغابات . استخدم PVI والمسح الميداني الذي أجري خلال عامي 2006 و 2007 لعمل خريطة التوزيع المكاني للكتلة الحيوية كما تم إستخدام مؤشر كفاءة أستخدام الأمطار Rain Use Efficiency (RUE) ، والذي تم حسابه بقسمة خريطة الكتلة الحية على خريطة الامطار ، لتحديد الأماكن المناسبة لحصاد الأمطار . تم إستخدام نموذج هيدرولوجي يعرف بـ Curve Number model لتقدير كمية الجريان السطحي المتوقعة في منطقة الدراسة وذلك باستخدام بيانات الأمطار وخصائص سهولة الأمطار والتي تم تعريفها بـ (CN) . وجد أن متوسط عمق مياه الجريان السطحي في منطقة الدراسة ، والتي تبلغ مساحتها الكلية 3600 كلم مربع ، هو 52 ملميتر وبالتالي قدر حجم مياه الجريان السطحي لكل بـ (106) 187.2 متر مكعب . تم تصميم نموذج عام لإدارة ندوة المياه وعدم انتطام هطول الأمطار في مراعي وسط البطانة وربط هذا النموذج نتائج تجربة حصاد المياه ، نتائج المسح الميداني ومخرجات بيانات صورة الأقمار الصناعية لمحاكاة إنتاج الكتلة الحية المتوقع في إطار تطبيق تقنيات حصاد المياه واقتراح المناطق المناسبة لحصاد المياه

الدرجة العلمية

تحميل

فتح ملف pdf

الباحث

أحمد حاج حامد محمد احمد

الكلية

التربية - الحصاحيصا

تناولت الدراسة أسس وخطوات بناء المنهج التربوي والتي تتضمن الأسس الفلسفية والإجتماعية والنفسية والسياسية، كما تعرضت للأهداف العامة والخاصة للتعليم والمكونات الأساسية لمنهج المكتبات والمعلومات في المرحلة الثانوية من ناحية المحتوى والوسائل وطرق التدريس والتقويم بجانب علاقة علم المكتبات والمعلومات بالتربية. كما عرّفت الدراسة بعلم المكتبات والمعلومات. وهدفت لتصميم منهج مقترح للمكتبات والمعلومات يتضمن ثلاثة كتب مدرسية وتقديم رؤية سليمة تقوم على وجود كادر تربوي متخصص، وتشجيع كليات التربية في السودان بادخال تخصص المكتبات والمعلومات بجانب الخروج بمسمى علمي مناسب للمقرر المقترح. اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، ومن أدواتها الاستبانة، المقابلة الشخصية والملاحظة. توصلت الدراسة إلى أن تدريس مقرر المكتبات والمعلومات ضروري في المرحلة الثانوية. وموضوع وفكر ومؤسسات التخصص كافية لدخول التخصص للمرحلة الثانوية، وأنسب المسميات للمقرر (المكتبة والمعارف). ويقسم الكتاب إلي وحدات ودروس بجانب أن المقرر ينمّي مهارة التعلم الذاتي للطلاب. وتأكيد كل من وزارة التربية والتعليم الإتحادية والمركز القومي للمناهج والبحث التربوي – بخت الرضا على أن المقرر المقترح يصلح بأن يدرس لطلاب المرحلة الثانوية، ويجب أن يرفع كتوصية في المؤتمر القومي للتعليم عبر ولاية الجزيرة. أوصت الدراسة بضرورة إدخال مقرر المكتبة والمعارف في المدارس الثانوية وإنشاء مدارس نموذجية بكليات التربية تحث على البحث التربوي وتطوير مناهج المكتبات والمعلومات في الجامعات السودانية.

الدرجة العلمية

دكتوراه الفلسفة - علم المكتبات والمعلومات

تحميل

فتح ملف pdf

الباحث

عوض الكريم عمر فضل المولى آدم

الكلية

معهد إسلام المعرفة

بحث نظري في مجال الأصول المعرفية لعلم الاجتماع. تناول البحث تحديداً زمن إجتماع النبوة الإسلامية، بوصفه تاريخاً أنموذجياً. وتترتب على أنموذجيته المطلقة إستحالة الفصل معرفياً ومنهجياً بين الديني والتاريخي، أو بين الديني والإجتماعي. هذا ورغم أن هذا الإجتماع الانموذجي إطلاقاً، يشارك كل الإجتماعات الماضية في كونه إجتماعاً تاريخياً، فهو أيضاً الإجتماع الأكثر تأثيراً في كل التاريخ الإنساني. هذا ولأن إبراز أنموذجية زمن إجتماع النبوة الإسلامية، هو الهدف العام للبحث، ولأن التاريخ وفلسفته هما العلمان المعنيان بإبراز الأنموذجيات التاريخية، كان لا بد من الربط بين التاريخي والإجتماعي في هذا البحث. وهذا لا يعني مطلقاً الربط بين ختم النبوة وختم الإجتماع! فإذا كان ختم الإجتهاد مستحيلاً أصلاً، فإن ختم النبوة نفسها لم يكن إلاَّ بعد تواترها في نبوات سابقة، بدأت بإبتعاث أبي البشر آدم عليه السلام، وختمت بخاتم الأنبياء والرسل محمد صلى الله عليه وسلم، في زمن إجتماع النبوة الإسلامية: لذلك فهو زمن/ إجتماع أنموذجي التاريخ، يصلح معرفياً لتأسيس العلوم ومنهجة الإصلاح الإجتماعي، إلى نهاية التاريخ، بقيام الساعة، المعلوم حصراً على الله سبحانه وتعالى. هذا وقد حقق البحث أهدافه وفق منهج وصفي تاريخي مقارن، لتأكيد السمو المطلق لهذه الأنموذجية وعبر مقارنات فرعية بين نظريات تفسير التاريخ الإيمانية والعلمانية. وعبر فصول خمس تناول البحث المصطلحات والمفاهيم، وقارن بين نظريات تفسير التاريخ الإيمانية والعلمانية، وأكد الأصول الدينية للإجتماع الإنساني، وأثبت استحالة فصل الديني عن الاجتماعي في الفكر الإنساني.

الدرجة العلمية

ماجستير العلوم في علم الإجتماع

تحميل

فتح ملف pdf

الباحث

حنان عثمان علي أحمد

الكلية

كلية العلوم الزراعية

تدهور الأراضي والتصحر في الآونة الأخيرة من أهم القضايا التي تواجه السودان و إفريقيا جنوب الصحراء كما أُعتبرت هذة من المشاكل الخطيرة التي تعبر الحدود الوطنية والمستويات الإيكولوجية والإجتماعية والإقتصادية مؤثرة علي أفقر السكان بالمناطق الجافة في العالم . تعتبر صور الأقمار الإصطناعية من أهم المعينات في التحليل المكاني والزماني للمناطق الواسعة لأنه أكثر فعالية من حيث التكلفة والكفاءة وكمصدر موثوق للبيانات. هدفت الدراسة لتقويم تدهور الأراضي وتدني إنتاجية الذرة بمشاريع القدنبلية بولاية القضارف في السودان وذلك باستخدام صور الأقمار الإصطناعية , استخدمت بعض مؤشرات خواص التربة الفيزيائية والكيميائية، المسح الحقلي والعوامل المناخية. أخذت بعض المؤشرات الفيزيائية والكيميائية للتربة من عمق 30 سم في عام 2005 مثل الكثافة الظاهرية و نسبة الطين في التربة و الماء المتاح للنبات و الماء عن السعة الحقلية والتوصيل الهيدروليكي ، هذا للمؤشرات الفيزيائية أما المؤشرات الكيميائية فهي النيتروجين الكلي و الرقم الهيدروجيني و السعة التبادلية الكاتيونية و الكربون العضوي والكلور. حُللت تلك المؤشرات معملياً وصنفت بطريقة سيريس (SIRIS) وقُرنت بالمؤشرات التي حُصل عليها في دراسة عام 1976م لمعرفة نوع ودرجة التدهور في التربة. بالنسبة للمسح الحقلي أخذت بعض المؤشرات التي تخص الحقل والمزارع وهي العمر ، مستوي التعليم ، العمل بجانب الزراعة و التمويل ، مكافحة الحشائش ، مصدر التقاوي وتاريخ الزراعة وبالنسبة للمناخ حُللت خصائص الأمطار ، البخرنتح ، معدل الجفاف وإنحراف الأمطار التراكمي للفترة من 1981 إلي 2005م. أُخذت إنتاجية الذرة من هيئة الزراعة الآلية للفترة من 1981 إلي 2005م . أبانت النتائج أن مؤشرات التربة الكيميائية كانت ذات دلالات إحصائية سالبة وموجبة مقارنة مع تلك المؤشرات في عام 1976م وخلصت أن هنالك تدهور في خصوبة التربة للدرجات القصوي ، أما فيما يخص المؤشرات الفيزيائية فلم تصل للدرجة القصوي بعد ويعزي ذلك لنقل بعض حبيبات الطين الناعمة بواسطة الخيران مما أدي إلي تحسين بعض الخصائص المائية للتربة أما إذا إستمر هذا النقل لفترات أطول فسوف يؤدي إلي خصائص سالبة للتربة. كما أوضحت النتائج أن 88% من عينة المزارعين توجد في الفئة العمرية من 20 – 60 سنة وهذا هو العمر النشط للإنتاج وأن 73% من المزارعين حقق مستوي من التعليم لا بأس به وأن 39% يحترفون الزراعة كعمل دائم وأن 28% فقط من المزارعين يديرون مزارعهم بأنفسهم وان 76% منهم يأخذون التقاوي من إنتاج الموسم السابق. يختلف تاريخ الزراعة بين المزارعين من يونيو حتى سبتمبر, حيث يزرع 2% منهم في منتصف يونيو كتاريخ مبكر للزراعة، 59% يزرعون في يوليو، 36% يزرعون في أغسطس و 2% يزرعون في سبتمبر كتاريخ متأخر للزراعة. تعتبر أمطار منطقة القضارف في الفترة من 1981 إلي 2005 متزايدة لكن ليس لها دلالة إحصائية ، أخذ الوسيط للأمطار لمعرفة السنوات الممطرة والسنوات الجافة فكانت نسبة السنوات التي أنحرفت عن الوسيط القدمبلية (64%) ، القضارف (44%) والحوري (36%). أخذ المعدل السنوي والشهري للأمطار الفعالة وإنتاجية الذرة وكانت علاقة إيجابية لكن ليس لها دلالة إحصائية لثلاث محطات قيد الدراسة . كانت علاقة البخر نتح والإنتاجية سالبة وذات دلالة إحصائية للمحطات الثلاث فيما عدا سنتي الجفاف وهي 1984 – 1990. اُستخدم دليل النبات العمودي (PVI) لتصنيف كثافة الغطاء النباتي بمساعدة شجرة القرار وكانت المحصلة أربعة أقسام هي تربة عارية ونسبتها 1%، نباتات متفرقة 35%، نباتات ذات كثافة متوسطة 40% وأقل من 25%كانت نباتات ذات كثافة عالية. أثبت مؤشر شانون للتنوع (SDI) ومؤشر شانون للتوازن (SEI) أن هنالك اختلافات كبيرة في الغطاء النباتي بمشاريع القدمبلية بولاية القضارف. والخلاصة أن أسباب و عجلة تدهور الأراضي بمنطقة القدمبلية ولاية القضارف في الفترة من 1976 وحتي 2005م كانت نتيجة للإنخفاض الشديد لخصوبة التربة وعدم إتباع العمليات الزراعية الموصي بها والعوامل المناخية. تمخضت هذه الدراسة عن توصيات قد تساعد إيجاباً في الحد من تدهور الأراضي وتحسين إنتاجية الذرة بمشاريع القدمبلية بولاية القضارف بصورة خاصة والسودان بصورة عامة

الدرجة العلمية

دكتوراه الفلسفة

تحميل

فتح ملف pdf

الباحث

نجم الدين مبارك أحمد

الكلية

معهد إدارة المياه والري

هدفت الدراسة إلى تطوير نظم معلومات مياه الشرب متخذة من ولاية الجزيرة كحالة دراسة. وقد اختبرت الدراسة نظم معلومات مياه الشرب الموجودة لمعرفة ضعفها وأثرها على عمليات إدارة المياه. وقد تبين إن مشاكل النظام الحالي هي: عدم سهولة انسياب عملية تسلسل المعلومة، عدم الدقة، ضعف التنسيق المؤسسي والصعوبة في معالجة، مواكبة، تخزين واستدعاء السجلات اليدوية. ويؤدي هذا الخلل إلى: التأخير في معالجة المعلومة وانتقالها والتوزيع الغير منظم والآثار السالبة على عمليات التخطيط.ولبناء النظام المستهدف فقد قسمت الدراسة نظام إدارة مياه الشرب إلى ثلاثة محاور: فنية، مالية وإدارية واقترحت لكل محور عددا من النماذج لإدارة معالجة البيانات وانتقال المعلومات والتي تحتاج بدورها إلى البيئة المثلي. والتي يجب أن تكون مثالية بالقدر الذي يمكنها من استقبال نظام الحاسوب فضلا عن ضرورة استيعاب المختصين والخبراء ودعمهم بالتدريب. كما تم تركيب الشبكات والانترانت والانترنت اللازمة لإكمال نظام معلومات مياه الشرب, ليكون داعماً أساسياً لعملية إدارة المياه.وقد تم اختبار هذه النماذج في محلية ود مدني الكبرى -ولاية الجزيرة- السودان. كما تم تغيير النظام التقليدي لمعلومات المياه في هذه المنطقة جزئيا إلى نظام آخر محوسب وحديث. وقد توصلت الدراسة إلى أن النظام المحوسب هو الأمثل لأنه يتعامل مع حجم كبير من البيانات ويحقق مهمة معالجة البيانات المعقدة. كما أنه يتميز بالمرونة في تحليل البيانات وسهولة إتاحتها واستدعائها وإدارتها مركزياً. إلا أن بعض المشاكل قد تواجه هذا النظام وتتمثل في ارتفاع تكاليف الإنشاء والتشغيل والصيانة، وضعف المعرفة وقلة المهارات في التعامل مع أنظمة الحاسوب وإمكانية تعرض البيانات للضياع والتزوير وقد أوصت الدراسة بأن توفير الميزانية اللازمة وبناء القدرات من الضرورة بمكان

الدرجة العلمية

دكتوراه الفلسفة

تحميل

فتح ملف pdf