توثيق الرسائل الجامعية

من المهام الرئيسية لعمادة الدراسات العليا والبحث العلمي - قسم التوثيق والنشر هي حصر الرسائل الجامعية وحفظ الاسطوانات المضغوطة CD الخاصة بهذه الرسائل بالإضافة لحصر مستخلصات الرسائل و في هذا الإطار تم إعداد دليل المستخلصات الجامعية والسعي لإعداد دليل مستخلصات الرسائل للأعوام 2006م ـ 2010م وبقية الأعوام التالية حسب القطاعات المختلفة بالجامعة و يتواصل العمل في بقية الأعوام التالية و يجري العمل على إعداد وطباعة دليل عناوين الرسائل الجامعية للأعوام 2005ـ2010 م وسوف يتواصل العمل ببقية للأعوام

ويهدف إلى حصر المستخلصات والعناوين إلى تفادي التكرار في البحوث الشئ الذي يوفر كثيراً من الجهد والمال . ويرى قسم التوثيق والنشر ضرورة فهرسة رسائل الدراسات العليا و إن فهرسة هذه الرسائل تسهل عملية التنسيق بين الكليات و المعاهد المختلفة في البحوث الجارية وتوضح إلى أي مدى ترتبط هذه البحوث بقضايا المجتمع و تساهم في حلول المشاكل الحقيقية التي توجه القطاعات المختلفة

إقرأ المذيد

أحدث الرسائل والأطروحات

الباحث

هانم الصديق إبراهيم محمد

الكلية

العلوم التربوية - الكاملين

تحمل القصص الكثير من القيم والمثل والعبر الهادفة التي تستغل في كثير من الاستدلالات والشواهد في الماضي والحاضر وذلك لما تشتمل عليه من الأساليب الفنية والبيانية الشيقة التي تخاطب الوجدان والعقل في صورة بليغة وهادفة وبناءة وأكثر أنواع القصص تعبيراً هو القصص القرآني لما يتميز به من الصدق , لذا هدف هذا البحث إلى دراسة تنوع الأساليب الفنية في القصة القرآنية ، دراسة تطبيقية في سور مريم ، القصص ويوسف ، وذلك بتتبع الأساليب التي جاءت في كل قصة من كل سورة ومعرفة أهدافها ومعانيها ومضمونها. اتبع البحث المنهج الاستقرائي والمنهج التحليلي. توصل البحث إلى أن القصص القرآني يمتاز بتنوع الصِّيَغ وجمال الأسلوب وتنوعه حسب المجتمع، القصص القرآني وسيلة من وسائل الإصلاح في المجتمع . الاختلاف بين القصة القرآنية والقصة الفنية في مغزى القصة ، وإبراز الهدف في صورة جمالية بليغة و بأسلوب متمكن ووضوح وجزالة الأسلوب القرآني الذي قدم القصة القرآنية بصورة مبسطة حتى يعي كل الناس الهدف منها ، اهتمت القصة القرآنية بالتصوير الحسي والتجسيم والإيحاء، كما في سورة يوسف وقصة موسى، والقصة أسلوب من أساليب الدعوة الإسلامية التي مارسها النبي صلى الله عليه وسلم للاعتبار بها. استخدام القصة في القرآن من الأمور التي جعلت الأدب أدباً هادفاً. قصص القرآن إحدى الوسائل التي غرس بها الإسلام القيم الدينية بشكل عام في الفرد ، اهتمت القصة القرآنية بالقيم التربوية المعرفية والثقافية والترفيهية. وأوصى البحث بدراسة القصة القرآنية دراسة بتعمق لمعرفة الاختلاف بينها وبين القصة الفنية. إدخال القصة القرآنية لتدرس في المدارس حتى ينعم التلاميذ بما فيها من ميزات تربوية كثيرة يستفيد منها التلاميذ فهي جديرة بذلك. الاستفادة من مجالات القصة القرآنية في تأهيل المجتمع بغرس المفاهيم والعبر والعظات التي تتضمنها وذلك عبر دور العبادة والمنابر والخلاوى. استغلال القصة القرآنية في تعميق أواصر الدعوة الإسلامية وسط المجتمع . التشجيع على دراسة القصة القرآنية من ناحية أدبية للوقوف على أبعادها الأدبية والفنية ً.

الدرجة العلمية

ماجستير الآداب بالمقررات والحث التكميلي

تحميل

فتح ملف pdf

الباحث

هاجر يوسف العوض أحمد

الكلية

العلوم التربوية - الكاملين

هدفت الدراسة للتعرف علي صعوبات تعليم مهارات اللغة العربيّة للناطقين بغيرها من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس ببعض كليات التربية بالجامعات السودانية بولاية الجزيرة، والمهارات هي : الاستماع ،الكلام، القراءة ، والكتابة. تكون مجتمع الدراسة من أعضاء هيئة التدريس بكليات التربية: جامعه البطانة ( كلية التربية رفاعة ) و جامعة الجزيرة ( كلية التربية الحصاحيصا - العلوم التربوية الكاملين – كلية التربية حنتوب ) وجامعة القران الكريم وتأصيل العلوم ودمدني . واهتمت الدراسة بهذا الموضوع لظهور بعض المشكلات التي واجهت الطلاب الناطقين بغير اللغة العربية والذين يدرسون بالجامعات السودانية وخاصة كليات التربية، واتبعت الدراسة المنهج الوصفي، وتكونت عينة الدراسة من41 من أعضاء هيئة التدريس بكليات التربية المعنية. ولتحديد مدي استجابة الأساتذة حول الصعوبات المتعلقة بالمهارات الأساسية للغة العربية للناطقين بغيرها صممت الباحثة استبانه للتعرف علي هذه الصعوبات وقد تم التحقق من صدقها. وقد توصلت الدراسة إلى: توجد فروق ذات دلالة إحصائية تواجه طلاب اللغة العربية للناطقين بغيرها في تعلم مهارة الكلام باللغة العربية، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تواجه طلاب اللغة العربية الناطقين بغيرها في تعلم مهارة الاستماع لتلك اللغة ، كما توصلت الدراسة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تواجه مادة اللغة العربية للناطقين بغيرها لتعلم مهارة قراءة كلمات اللغة العربية، وكذلك وجود فروق ذات دلالة إحصائية تواجه طلاب اللغة العربية للناطقين بغيرها في تعلم مهارة الكتابة باللغة العربية. أوصت الدراسة باستخدام اللغة العربية الفصحى في الشرح والتوضيح وضرب الأمثال في التدريس للأساتذة والطلاب. كما أوصت الدراسة بتدريب أعضاء هيئة التدريس على طرائق وأساليب تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها. كما أوصت الدراسة بضرورة توفير الوسائل التعليمية المختلفة في تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها للاستفادة من تجارب الجامعات في بعض الدول العربية في تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها . وتصميم منهج يتوافق مع حاجات وقدرات الطلاب

الدرجة العلمية

ماجستير التربية بالمقررات والبحث التكميلي

تحميل

فتح ملف pdf

الباحث

مي همام الأمين محمد أحمد

الكلية

العلوم التربوية - الكاملين

الضغوط النفسيّة إحدى المؤثرات التي تؤثر على الطلاب لاسيما الطالب الجامعي المتأخر دراسياً؛ لذا تهدف هذه الدراسة للتعرف علي الضغوط النفسية وعلاقتها ببعض المتغيرات، كما تهدف إلى الكشف عن التغير الذي يطرأ علي الطالب الجامعي المتأخر دراسياً بكلية التربية جراء التطبيق العملي لأساليب وأنواع الضغوطات النفسية ومدى تقبل الطالب الجامعي المتأخر دراسياً لها، وقد أُجريت الدراسة على طلاب كلية التربية جامعة البطانة المتأخرين دراسياً . اتبعت الباحثة المنهج الوصفي الارتباطي كما استخدمت مقياس الضغوط النفسية علي مجتمع مكون من (90) طالباً وطالبة تم اختيارهم بالعينة القصدية، ولمعالجة البيانات الإحصائية وتحليلها استخدمت الباحثة برنامج الحِزم الإحصائيّة للعلوم الاجتماعيّة SPSS)) لحساب النسب المئوية، والمتوسطات الحسابية، والانحرافات المعيارية، والدرجة التقديرية، واختبار (ت) لإيجاد العلاقة بين متغيرات الدراسة، ومحاورها المختلفة. أظهرت نتائج الدراسة: عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات الذكور والإناث والضغوط النفسية، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات طلاب المساق العلمي وطلاب المساق الأدبي والضغوط النفسية، عدم وجود علاقة بين متغير نوع التخصص والضغوط النفسية عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات طلاب وفق المستويات الدراسية المختلفة والضغوط النفسية، عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات طلاب وطالبات السكن الخارجي وطلاب وطالبات السكن الداخلي. وتوصي الباحثة إلى ضرورة تعريف الطلاب والطالبات بماهية الضغوط النفسية حتى تتفتح أذهانهم وعقولهم ويصبحوا أكثر انفتاحاً لا كبتاً، وإيجاد التعزيزات الإيجابية التي تساعدهم علي ذلك سواء في الجامعة أو البيت وزيادة عمليات التوجيه والإرشاد لهؤلاء الطلاب .

الدرجة العلمية

ماجستير التربية بالمقررات والبحث التكميلي

تحميل

فتح ملف pdf