توفر خدمة الرسائل والأطاريح الجامعية حوالي أربعة ألف و خمسمائة نسخة ورقية من الرسائل الجامعية و مثلها من النسخ الإلكترونية CD وهى تشكل مكتبة الدراسات العليا و تم تصنيف وترتيب الرسائل حسب كليات و معاهد الجامعة و تم عمل قوائم لعناوين الرسائل بحيث يسهل البحث عن رسالة معينة و هي متاحة للباحثين و طلاب الدراسات العليا للاستفادة من المعلومات


رسائل وأطروحات كلية : كلية الإنتاج الحيواني

الباحث

آمنة يوسف الإمام أحمد

الكلية

كلية الإنتاج الحيواني

تلعب الحيوانات المجترة دورا هاما وأساسيا في إنتاج الألبان المستخدمة في تغذية إنسان الريف والحضر في السودان. تم وضع دراسة لاكتشاف أسباب معوقات إنتاج وتسويق الألبان بمحلية المناقل. تم اختيار خمسة قري كعينة عشوائية (طريقة القبعة) من مجموعة قري بمنطقة الدراسة، وتم اختيار خمسون مستهدفا من أوساط مربي الماشية بصورة عشوائية ليبلغ العدد الكلي للمستهدفين مئتان وخمسون مستهدف. تم استخدام التحليل الإحصائي يإستخدام طريقة الارتباط بين المعاملات لتوضيح قوة الارتباط بين المسببات الاجتماعية الاقتصادية والأخرى المرتبطة بعمليات إنتاج وتسويق الألبان .أظهرت النتائج أن الأبقار والأغنام تمثل الحيوانات الرئيسة المستخدمة في عمليات إنتاج الألبان . أكد حوالي .78%من المستهدفين أن السلالات المحلية هي السائدة علي السلالات الأخرى في منطقة البحث، كما أفاد حوالي10%من المستهدفين، أن السلالات الهجين تأتي في المرحلة الثانية ولا توجد سلالات أجنبية نقية نسبة لعدم مقدرتها علي التأقلم علي الظروف المناخية السائدة في منطقة البحث. أفاد حوالي 44% من المستهدفين أن التغذية، والخدمات البيطرية والمعرفة العلمية تشكل المعوقات الأساسية لإنتاج وتسويق الألبان في منطقة البحث، كما أكد حوالي50% من المستهدفين أنه نسبة لعدم تواجد العمال المهرة بمنطقة البحث فإن إدرة القطيع تتم بطريقة تقليدية والتي تشكل أهم العوائق التي تؤثر في عمليات إنتاج وتسويق الألبان بمنطقة البحث. أفاد حوالي 62% من المستهدفين ان الألبان ومنتجاتها معرضة للتلوث لعدم أتباع الرقابة الصحية أثناء عمليات البيع والتوزيع ، كما لا توجد مراكز للتوزيع تتبع فيها الرقابة الصحية بل يتم البيع والتوزيع بواسطة الباعة المتجولين علي ظهور الدواب ، كما أكد حوالي 80% من المستهدفين أن معايير الجودة والقياسات الصحية غير مطبقة بمنطقة البحث، كما أفاد حوالي 72 %بان موسمية العلف وارتفاع الأسعار تسبب مشاكل كبيرة في عمليات الإنتاج والتسويق .كما افاد حوالي 98% بان معظم اللبن المنتج يتم استهلاكه بصورة طازجة ولا توجد طرق للتصنيع, كما افاد حوالي 36%ان معظم العاملين من حملة شهادات مرحلة الأساس و2 %من حملة الماجستير,افاد حوالي 34%من المستهدفين انهم تم تعرضهم لبعض الرسائل الارشاديه .وخلصت الدراسة على أن إنتاج وتوزيع الألبان فى هذه المنطقة تواجهه الكثير من العقبات و لمعالجتها أوصت بتقوية العلاقات بين الموسسات الرسمية والمنتجين وأقسام ومراكز الخدمات الإرشادية .

الدرجة العلمية

ماجستير العلوم بالبحث فقط

تحميل

فتح ملف pdf

الباحث

فواز الحسين نور الدائم الحسين

الكلية

كلية الإنتاج الحيواني

الخصى وقطع الذيل فى الضأن يساعد فى تحسين نوعية اللحوم ويقلل من الدهون فى الذبيحة . اجريت هذة التجربة لقياس تأثير الخصى وقطع الذيل على مجموعة من الصفات الانتاجية للضأن الاشقر والتى تتضمن كفاءة النمو ، الصفات النوعية للحوم الذبيحة وخصائص جسد الذبيحة ، اجريت التجربة فى مركز الارشاد والتنمية الريفية المناقل على عدد (27) رأس من الضأن الصحراوي (الأشقر) استناداً علي العمر ( 2- 3 شهور) ومتوسط الوزن (16 كجم) .هنالك عليقة واحدة لكل المعاملات ، وقد كونت على اساس بروتين (14.6%) وطاقة (11.79) ميقا جول لكل كيلوجرام مادة جافة . قسمت حيوانات التجربة إلي ثلاث مجموعات أ (تحكم) ، ب (مخصية) و ج (مقطوعةالذيل) قسمت المعاملات إلي ثلاث تكرارات. هذه التجربة قاست الكفاءة الغذائبة ، الانتاج الكمى والنوعى للحوم ، التركيب الفيزيائى للذبيحة ، وزن الاحشاء الداخلية ونسبتها للذبيحة ، وزن القطع التجارية ، الصفات النوعية للحوم ، التركيب الكيميائى للحوم والتركيب الكيميائى للذبيحة. اوضحت الدراسة عدم وجود فرق معنوي(P<0.05) بين المعاملات بالنسبة للمادة الجافة المأكولة، كسب الوزن اليومي ، كفاءة التحول الغذائي، وزن الذبيح، وزن جسد الذبيحة الدافئ، وزن جسد الذبيحة البارد ، نسبة العظام الكلية ونسبة الانسجة الرابطة. ايضا ليس هناك فرق معنوي(P<0.05) بين المعاملات فى اوزان اغلب مكونات الاحشاء والقطع التجارية بالنسبة للارجل ،الكتف،الصدر،العجز والرقبة فى حين وجود فرق معنوي(P>0.05) بين المعاملات فى نسبة الجلد على اساس وزن الذبيحة، الوزن الفارغ، نسبة العضلات الكلية، نسبة الدهون الكليةومعظم مكونات الاحشاء الداخلية والقطع التجارية بالنسبة لبيت الكلاوى والذيل .اوضحت الدراسة عدم وجود فرق معنوي(P<0.05) بين المعاملات بالنسبة للصفات النوعية للحوم . وعدم وجود فرق معنوي(P<0.05) بين المعاملات بالنسبة للتركيب الكيميائى لجسد الذبيحة فى محتوى الرطوبة،الدهون والعناصر المعدنية فى حين وجود فرق معنوي(P>0.05) بين المعاملات بالنسبة لمحتوى البروتين.مماسبق زكره فأن استعمال الخصى وقطع الذيل فى الضأن الاشقر لم يظهر آثار ايجابية فى الكفاءة الانتاجية والنوعية. لذلك توصى الدراسة الحالية بعدم جدوى استعمال الخصى وقطع الذيل لتحسين صفات اللحم.

الدرجة العلمية

ماجستير العلوم بالبحث فقط

تحميل

فتح ملف pdf

الباحث

عباس الحسين حاج علي عبد الله

الكلية

كلية الإنتاج الحيواني

نبات الكركدي يعرف في السودان كمحصول نقدي هام يزرع بصورة واسعة في المناطق المدارية وشبه المدارية لإنتاج الثمار والبتلات بصورة أساسية ، و يعتبر السودان من أكبر الدول المنتجة و المصدرة له . أجريت هذه الدراسة لتقييم وقياس اثر تغذية حبوب الكركدي المجروش مقارنة مع امباز الفول السوداني علي الأداء و خصائص السائل المنوي ومستوي هرمون الاستروجين في دم كل من الخراف والنعاج . تم تقسيم حيوانات التجربة و عددها (9) رأسًا من ذكور الضان الصحراوي الأشقر السوداني ألي ثلاث معاملات وهي المجموعة الضابطة التي تمت تغذيتها امباز الفول والمجموعة المختبرة التي تمت تغذيتها بحبوب الكركدي المجروش ومن ثم مجموعة الخراف المخصاة التي تمت تغذيتها امباز الفول .بينما تم تقسيم النعاج وعددها (12) رأسًا من نعاج الضان الصحراوي إلى مجموعتين، (6) رأسًا منها كانت المجموعة الضابطة ،و(6) رأسًا مجموعة الاختبار. تم تزاوج كل كبش من المجموعة (أ) والمجموعة (ب) مع (3) رأسًا نعاج من إناث الحيوانات التجريبية. وقد تم جمع البيانات عن كمية الغذاء المتناول، وزن الجسم ، وقياسات إبعاد الخصيتين ومحيط الصفن، التحليل الكيمائي لبذور نبات الكركدي ،تشريح أرحام نعاج التجربة ، وتحديد مستوى هرمون الاستروجين بالدم. وقد تم تحليل البيانات إحصائيا عن طريق تحليل التباين باستخدام برنامج MSTAT. أظهرت الدراسة وجود فرق معنوي (P<0.05) في الاتى : المأكول اليومي ,كسب الوزن اليومي ومعدل التحول الغذائي بين مجموعات الخراف المختبرة ،أما النعاج فلا يوجد اختلاف معنوي كليا .آما بالنسبة لخصائص السائل المنوي للخراف التي غذيت على الكركدي المجروش فقد أظهرت الدراسة وجود فرق معنوي (P<0.05) بين المعاملات لكل من حجم القذفة ، الحركة الجماعية، الحركة الفردية، شكل الحيامن وتركيز القذفة. كما أظهرت الدراسة وجود فرق معنوي(P<0.05) بين المعاملات بالنسبة لهرمون الاستروجين بمصل الدم .علي ضوء نتائج هذه الدراسة فان استخدام حبوب الكركدي المجروش لتغذية الحيوانات الذكور له آثار سالبة علي خصائص السائل المنوي لوجود نسبة عالية من الاستروجين في حبوب الكركدي، فيما إذا ما تم استخدامه بالنسبة للإناث فانه يزيد من حجم الرحم والخصوبة، بينما لا يوجد فرق معنوي للنعاج التي غذيت على امباز الفول والكركدى المجروش ,أيضا أظهرت الدراسة فرق معنوي كبير للذكور التي غذيت على امباز الفول مقارنة مع بذور الكركدي المجروش وتجاوز معدل الخصوبة %66.7 ، لذا نوصي بعدم استخدام حبوب الكركدي في تغذية ذكور الحيوانات التي تستخدم للتلقيح .

الدرجة العلمية

ماجستير العلوم بالبحث فقط

تحميل

فتح ملف pdf

الباحث

عبد الباسط بشير حبيب أبكر

الكلية

كلية الإنتاج الحيواني

يعتبر إنتاج الدواجن في السودان غير كافئ مقارنة بالدول الاخري. أجريت هذه الدراسة للتعرف علي أثر توصيات بحوث الدواجن علي تنمية صناعة الدواجن في ولاية الخرطوم ; التقييم لقيمها وفوائدها والذي طبق منها في إنتاج الدواجن ,وإقتراح الممارسات الإدارية العلمية لإنتاج الدواجن الحديث في السودان وكيفية إنتشارها.تم تصميم إستبيان لجمع البيانات الأساسية التي يحتاجها البحث وتم إجراء مسح شامل في الفترة من مارس 2010م حتي ديسمبر2010م. التوصيات العلمية في إنتاج الدواجن تم جمعها من 120رساله جامعية (ماجستير و دكتوراة) للفترة من 1989م إلي 2009م في الجامعات السودانية . أوضحت الدراسة أن 60.8% من هذه البحوث كانت في مجال التغذية , 5.83% منها في الإرشاد , 3.33% في إدارة مزارع الدواجن . أما بقية البحوث كانت متخصصة في المجالات الأخري ذات الصلة بإنتاج الدواجن في السودان . أوضحت الدراسة أن 57.7% من منتجي الدواجن يستخدمون النظام المفتوح للتربية, 47.4% يعملون في إنتاج البيض و41.3% في إنتاج الفراخ اللاحم . إضافة إلي ذلك بينت الدراسة أن 30% من المشرفين علي المزارع من أخصائيي الإنتاج الحيواني ,26.5% من الأطباء البيطريين , 3.2% من المهندسين الزراعيين و 32.6% من المشرفين علي المزارع غير متخصصين . الخدمات الإرشادية في ولاية الخرطوم تكاد تكون معدومة تماما" فقد أوضحت الدراسة أن 98.3% من منتجي الدواجن لم يتلقوا أي خدمات إرشادية . أظهرت النتائج أن بعض الممارسات الإدارية لمنتجي الدواجن ذات علاقة معنوية علي نوع نظام التربية والمعدات .أوصت الدراسة بأن نظم تربية الدواجن المغلغة وشبه المغلغة بالتقنية العالية المتقدمة بدلا عن نظام التربية المفتوح وذلك تجنبا للإجهاد الحراري,النفوق,قلة الوزن المكتسب,إنتشار الأمراض وفقد العلف.أيضا أوصت الدراسة بالمزيد من البحوث العلمية حول الأمن الحيوي وضبط الجودة في إنتاج الدواجن في ظل ظروف السودان الحالية.أوصت الدراسة علي أن توصيات نتائج الأبحاث لابد أن تنشرلتنمية صناعة الدواجن في السودان , وذلك من خلال تفعيل وحدة الإرشاد بوزارة الزراعة والثروة الحيوانية بولاية الخرطوم وبالتنسيق مع كل الجهات ذات الصلة بإنتاج الدواجن , وذلك من خلال القيام بدورات تدريبية وعقد ورش عمل ومؤتمرات دورية تستهدف كل العاملين بقطاع الدواجن للنهوض به وتنميته .

الدرجة العلمية

دكتوراه الفلسفة

تحميل

فتح ملف pdf

الباحث

صلاح عوض الكريم أحمد علي

الكلية

كلية الإنتاج الحيواني

تعتبر الثروة الحيوانية هامة جدا في ولاية الجزيرة والتي هي من أهم الولايات الزراعية في السودان خاصة في سهل البطانة . تعتمد الحيوانات على المراعى الطبيعية والتي تدهور ت لعدة عوامل مما يؤثر على صحة وإنتاجية القطيع خاصة في فصل الجفاف. تعتبر المعلومات في مجال المراعي شحيحة خاصة في محليتي أم القرى وشرق الجزيرة وهما هامتان للإنتاج الحيواني. ولذلك أجريت هذه الدراسة لمعرفة قائمة النباتات الطبيعية ، توزيعها التكراري، إنتاجيتها والتحليل التقريبي. أجريت الدراسة ابتداء من مايو 2009م وحتي ابريل 2010م. اختيرت ثمانية وتسعة مواقع في محليتي أم القرى وشرق الجزيرة على التوالي. أستخدم مربع ( ا م ×ا م) من السيخ يقذف ثلاث مرات في مختلف المواقع لمعرفة فائمة وتوزيع وانتاجية النباتات ، ثم التعرف على النباتات وحسبت ووزنت وسجلت وجففت وحللت كل عينة ثلاث مرات للتحليل الكيميائي التقريبي. حللت النتائج إحصائيا حسب نظام SPSS . تم التعرف على عدد 35 نباتا في المحليتين منها 22 حشيشة و13 عشبة واختلفت في نوعها وعددها في المحليتين وكان عدد النباتات أعلى في محلية آم القرى (28نباتا) من محلية شرق الجزيرة (21 نباتا) . تنتمي هذه النباتات لعدد 17 عائلة (15 حشائش و2 أعشاب). وكانت العائلة Poaceae العائلة الرئيسة. إختلفت النباتات في عددها وأنواعها بين المواقع ولم يوجد نبات في كل المواقع في محلية شرق الجزيرة. أهم النباتات هي تربا، أم قينغرة، شرايا وقدرة ووجد في 8 مواقع بالمحلية. كان التبر النباتات الرئيس في محلية أم القرى ووجد في كل المواقع. وجدت اختلافات شهرية وموسمية في عدد ونوعية النباتات في مختلف المواقع في المحليتين. ولم يوجد أي نبات في كل الشهور. كان عدد النباتات ونوعيتها أعلى في فصل الخريف واقلها في فصل الصيف. كما أن عدد النباتات أكثر في شهر أكتوبر في المحليتين واقلها في مايو في محلية شرق الجزيرة وفي يونيو في محلية أم القرى..كانت اعداد النباتات وأنواعها أعلى في الخريف والقل في الصيف في المحليتين. وجدت بعض النباتات في كل المواسم مثل الدنبلاب والجبين والخدرة والتفة والتربة وام قنقيرةوالقووالشراية في محلية ام القرى والعدار والدنبلاب والفخة والحسكنيت والنال والقو والتبر والتة وام قلوت وام مالبينة في محلية ام القرى. وجدت اختلافات بين المواقع والشهور والمواسم في تكرارية نباتات المرعى والانتاجية في المحليتين وكان البروتين الخام عاليا في المحليتين. خلصت الدراسة بوجود اختلافات بين المواقع والشهور والفصول في قائمة النباتات والتوزيع التكراري و الإنتاجية والتحليل الكيميائي والتقريبي وحسن صفات بنباتات المرعى في محليتي شرق الجزيرة وام القرى في سهل البطانة. أوصت الدراسة بمراقبة المراعي الطبيعية بانتظام لأفضل استقلال لها.

الدرجة العلمية

دكتوراه الفلسفة

تحميل

فتح ملف pdf
12