توفر خدمة الرسائل والأطاريح الجامعية حوالي أربعة ألف و خمسمائة نسخة ورقية من الرسائل الجامعية و مثلها من النسخ الإلكترونية CD وهى تشكل مكتبة الدراسات العليا و تم تصنيف وترتيب الرسائل حسب كليات و معاهد الجامعة و تم عمل قوائم لعناوين الرسائل بحيث يسهل البحث عن رسالة معينة و هي متاحة للباحثين و طلاب الدراسات العليا للاستفادة من المعلومات


رسائل وأطروحات كلية : كلية النسيج

الباحث

عز العرب عمر بشير عبد القادر

الكلية

كلية النسيج

السحب هو العملية التي يتم فيها خلط و تطبيق وتحسين وزن الأشرطة ، وهي تؤثر بشكل كبير على المنتج النهائي، والسحب هو النقطة الأخيرة من العمليات للقضاء على الأخطاء التي تنتجها الماكينات اللاحقة. عدد ممرات السحب تستخدم للتأثير على جودة المنتجات النهائية. يهدف هذا البحث إلى دراسة تأثير ممرات السحب المتكررة على خصائص الشعيرات، الأشرطة والخيوط. استخدمت شعيرات قطن بركات من محصول موسم 2008-2009. وأجريت التجارب بمعمل اللزوجة بهيئة البحوث الزراعية، جامعة الجزيرة، كلية النسيج، بود مدني، وشركة سامتكس للغزل و النسيج بالحصاحيصا. وتم ذلك عن طريق المنهجية التالية؛ تم تغذية ملف القطن إلى ماكينة التسريح عالية السرعة وثم تم تغذية الشريط المسرح مباشرة إلي ماكينة البرم عالية السرعة , ثم غزل المبروم الناتج إلي خيط نمرة (37 متري) على ماكينة الغزل الحلقي. بقية الأشرطة المسرحة الأخرى تم سحبها مرة، مرتين، وثلاثة,... إلى ثمانية مرات على ماكينة السحب ومن ثم تم غزل خيوط بعد كل ممر من ممرات السحب. تم قياس بعض الخواص الميكانيكية والفيزيائية للشعيرات، الأشرطة والخيوط مثل المتانة والاستطالة، الإنتظامية، عدد العقد لكل جرام والنسبة المئوية للشعيرات القصيرة . أظهرت الدراسة أنه في نظام غزل القطن المسرح مراحل السحب في الممرات الفردية (الأول ,الثالث ,الخامس و السابع ) تؤثر سلباً على خواص الشعيرات و الأشرطة و الخيوط, أما الممرات الزوجية (الثاني , الرابع , السادس و الثامن ) فإنها تحسن من هذه الخواص إلى مدى معين ثم تؤثر سلباً (الممر الثامن). وخلصت الدراسة إلى أن عدد ممرات السحب لا ينبغي أن تتجاوز الممرين الأولين على الرغم من أن ممرات السحب الرابع والسادس يمكن أن يحسن من خصائص الغزل لكنه يزيد من تكلفة الإنتاج. فيما يتعلق بالضبطات وعدد الممرات، من المهم أن نجد الأمثل بدلاً من السعي للحصول على الحد الأقصى. تمت التوصية بأنه من الضروري إستخدام اثنين من ممرات السحب للوفاء بالمتطلبات.

الدرجة العلمية

دكتوراه الفلسفة

تحميل

فتح ملف pdf

الباحث

عزة أحمد حمد محمد

الكلية

كلية النسيج

يعتبر القطن من المحاصيل التجارية المهمة في السودان، لذا يطلق عليه اسم الذهب الأبيض. حديثاً تم دخول القطن المحور وراثياً كمادة خام جديدة في صناعة الغزل المحلية . احتاجت هذه الخطوة الهامة الى توفير المعلومات الفنية عن اداءه في الصناعة وخواص الخيوط المنتجة منه ، وذلك حتى يتسنى توظيف الجهود الصناعية للاستفادة الكاملة منه. هدفت هذه الدراسة لتوضيح المقدرة الغزلية للقطن المحور وراثياً مع توفير المعلومات الفنية عن اداءه وتوضيح المدى الاقصى للنمر التي يمكن إنتاجها منه ومقارنته مع القطن التقليدي الاكالا تحت ظروف تصنيعية محددة. الطريقة التي اتبعت لتحقيق متطلبات الدراسة كانت إنتاج مدى من النمر المختلفة من الخيوط السميكة الى الرفيعة شاملة المدى التجاري للنمر لكل من القطن المحور والاكالا وذلك في ماكينة غزل الطرف المفتوح . تم ضبط الماكينة لكل من نوعي القطن بنفس الضبطات الفنية والتي كانت أقرب ما يمكن للضبطات المستخدمة في الإنتاج التجاري. وكانت الضبطات الفنية على النحو التالي : سرعة الدوار ، قطر الدوار ، معامل البرم ، زاوية الرص ، وسرعة أسطوانة التفتيح. تمت تغذية ماكينة غزل الطرق المفتوح بشريط نمرة (Ne0.1) بعد مروره بمرحلتي سحب لكل من نوعي القطن. سرعة التغذية ، سرعة الانتاج والسحب كانت تتغير في قيمتها تبعا لتغير النمرة. تم تنفيذ هذه الدراسة في جزئين اساسيين ، الأول الذي يحتوي على المدى التجاري للنمرة من Ne) 8) الى N)e 30( والذي تم تشغيله بسرعة دوار (68500 لفة / في الدقيقة) وقطر دوار ( 35 ملم) ومعامل برم ( 4.5 ) . أما الجزء الثاني فيحتوي على نمر أرفع في محاولة للوصول للحد الفعلي لشعيرات نوعي القطن المستخدمة في ظروف تصنيعية مختلفة شملت سرعة دوار ( 74500 لفة/ الدقيقة) وقطر دوار ( 30 ملم) ومعامل برم (4.7 ) . وذلك حتى يتم الحصول على خواص خيوط جيدة. وكانت النمر المنتجة هي(32، 34، 36 Ne). تم تسجيل معدل القطوعات ودرجات الحرارة والرطوبة . كما تم اجراء الفحص المعملي وتحليل البيانات للخيوط المنتجة . مع تسجيل كل التغيرات في الخواص مع تغير النمر. كما تم الإشارة إلى الحد الاقصى للنمر في كل من جزئي الدراسة. تحليل النتائج لكل من القطن المحور وراثياً وقطن الاكالا أوضح أنه لا توجد إي اختلافات معنوية بين متانة النوعين من الخيوط في كل النمر المنتجة ما عدا النمرة السميكة Ne) 8) حيث كانت متانة الاكالا أفضل. في ذات الوقت كانت استطالة الاكالا في المدى الاول من النمر (ما عدا Ne 30 ) أفضل من استطالة القطن المحور وراثياً مما يدل على أن الاكالا قد يكون مفضل في العمليات اللاحقة مثل النسيج والتريكو لمرونته التي تقلل القطوعات . أما في المدى الرفيع من النمر وجد أن لا فرق في استطالة نوعي الخيوط. كذلك أوضحت النتائج أن القطن المحور وراثياً يمكن تشغيله بنفس الضبطات الفنية التي تستخدم لقطن الاكالا . وتم الاشارة الى الحد الاقصى للنمرة في جزئي الدراسة بحيث كانت ( Ne 30) هي الحد في الجزء الاول عندما سجلت هذه النمرة تدهورا في متانة الخيوط لنوعي القطن . وكانت (Ne 36 ) هي الحد في الجزء الثاني حيث سجلت تدهورا في الخواص كالبرم بالنسبة للقطن المحور وتقصف الشعيرات في الاكالا .

الدرجة العلمية

ماجستير العلوم بالمقررات والبحث التكميلي

تحميل

فتح ملف pdf

الباحث

آمنة يعقوب عثمان إبراهيم

الكلية

كلية النسيج

التريكو صناعة قديمة مورست من قبل افراد ثم تطورت في نهاية المطاف الي صناعة راسخة قادرة علي المنافسة مع صناعة النسيج. هذه الأهمية المتزايدة لصناعة التريكو لم تجد طريقها لصناعة التريكوالمحلية وان هناك صعوبات تواجه تطور هذه الصناعة. زيارة الي مصانع التريكو المحلية أظهرت أن هناك نقص وقصورفي ايجاد حلول لبعض هذه المشاكل. فى هذا الاطار تم اجراء مسح شامل لمصانع التريكو المحلية بولاية الخرطوم. ظهر من نتائج المسح ان جميع المصانع لم تتوفرلها اجهزة قياس شدد الخيط و انهم يعتمدون على الضبط اليدوي وهو معرض للاخطاء. ايضا المشاكل التي واجهت المصنعين تمثلت في ضعف ضبط ماكينة التريكو لا سيما ضبط طول العروة و قوة الشد وايضا عدم توفر الابر . الغرض من هذه الدراسة هو دراسة مشاكل صناعة التريكو المحلية ومحاولة لوضع قواعد من اجل تنمية هذه القطاع. تهدف الدراسة ايضا الي تحديد معلمات التريكوالمناسبة ومحاولة صياغة علاقات رياضية ما امكن للاسجابة السريعة لمتطلبات العملاء. و يستند هذا علي النهج العلمي و الهندسي للوصول للاداء الافضل لعملية التريكو. تم تنفيذ العمل التجريبي بمصنع الهاشماب بامدرمان. و تم تنفيذ الجزء الاكبر من العمل التجريبي بماكينة تريكو لحمة دائرية قطرها 17 بوصة عيار 12 (Terrot ). لقد تم مراجعة الضبط الابتدائ للماكينة قبل استخدامها لانتاج عينات الاقمشة المطلوبة. لقد تم انتاج عينات قماش تريكو علي الضبط الابتدائي للماكينة لقوة الشد وطول العروة ثم بعد ضبطها باستخدام خيوط بركات واكالا.تم انتاج عينات قماش تريكو مع معلمات مختلفة, طول العروة , نمرة الخيط. وتشميع الخيط. كما تم دراسة اثر زيادة سرعة الماكينة علي قوة الشد علي الخيط. تم اختبار الخيط و الاقمشة المنتجة في مختبر هندسة النسيج في قسم هندسة النسيج جامعة السودان للعلوم و التكنولوجيا .وتم اجراء التحليل الاحصائ للنتائج. وتتمثل النتائج الرئيسية لهذا العمل في العلاقات الرياضية المتعلقة بنمرة الخيط، طول العروة، وقوة الشد و تشميع الخيط. من أجل تحقيق أفضل أداء للتريكو. وهذه العلاقات تعين في تصنيع اقمشة تريكو ذات بناء هندسى سليم ومنتظم تتوافق مع متطلبات السوق.لوحظ ان قوة الشد(سنت نيوتن) تزداد مع انسياب الخيط من بكرة الخيط وعند المغذيات لاعلي قيمة لها في منطقة صع العرو. ووجدت زيادة طفيفة في قوة الشد أثناء السرعات العالية ولكن ضمن الحدود المسموح بها. جهاز قياس تحديد قوة الشد ساعد في تحسين جودة قماش التريكو.لذا يلزم نصح المصنعين المحليين بالحصول على أجهزة قياس قوة الشد للتحكم في الشدد علي الخيط. ويلزم المزيد من التحقيقات لتأثير تشميع الخيط علي كفاءة صناعة التريكو المحلية، فضلا عن تأثير السرعة العالية جدا على زيادة الشدد عاي الخيط .

الدرجة العلمية

دكتوراه الفلسفة

تحميل

فتح ملف pdf

الباحث

سلافة السر حسن فواز

الكلية

كلية النسيج

أثبتت الألياف الطبيعية وجودها في دعمها للمواد المركبة لمختلف الأغراض الصناعية, مثل ألياف الكناف والسيسال والألياف المستخلصة من الأخشاب .هنالك نوع أخر من الألياف الطبيعية المستخلصة من الأوراق تعرف بألياف الصبار, تمتاز هذه الألياف بخواص فيزيائية وميكانيكية ممتازة . فهو يتصف بأن له كثافة اقل ومتانة أعلي مقارنة مع الألياف النسيجية الاخري . فهو مستخدم لإغراض البناء في عدد من الدول في السقوف والجدران . يهدف هذا البحث إلي زيادة قوة كسر البلوكات المصنعة من الاسمنت وذلك من خلال استخدام مواد داعمة وهي ألياف الصبار . تتعرض البلوكات الأسمنتية بمرور الزمن للتصدعات والتشققات لذلك كان لابد من استخدام المواد الداعمة المتمثلة في ألياف الصبار لزيادة قوة كسر البلوك. تم استخلاص الألياف من أوراق الصبار ومن ثم تجفيفها تحت أشعة الشمس وطحنها بعد ذلك إلي جزيئات صغيرة بواسطة ماكينة الطحن .تم وزن تلك الألياف وخلطها بنسب مختلفة وهي 30%, 50%, 70% من وزن الاسمنت اللازم لتصنيع البلوك. ترك الطوب المصنع لمدة 30 يوما ليتم تجفيفه ، وبعد ذلك تم إجراء اختبارات تحديد نسبة الامتصاصية وقوه كسر البلوك وإجراء المقارنة مع بلوكات أسمنت قياسية (رمل+أسمنت+الطين) . خلصت الدراسة إلي أن إستخدام نسبة 30% من الألياف المستخلصة من الصبار في تدعيم بلوكات الاسمنت تقود إلي خاصية جيدة من قوة الكسر ,أما النسب 50%و70% فقد أظهرت خواص ادني .كما خلصت الدراسة إلي أن هنالك علاقة طردية بين نسبة الألياف المستخدمة و نسبة الامتصاصية. أوصت الدراسة باستخدام نسب مختلفة من الألياف من وزن الاسمنت المستخدم في البلوك وإجراء إختبار قوة الكسر الجاف.

الدرجة العلمية

ماجستير العلوم بالمقررات والبحث التكميلي

تحميل

فتح ملف pdf