توفر خدمة الرسائل والأطاريح الجامعية حوالي أربعة ألف و خمسمائة نسخة ورقية من الرسائل الجامعية و مثلها من النسخ الإلكترونية CD وهى تشكل مكتبة الدراسات العليا و تم تصنيف وترتيب الرسائل حسب كليات و معاهد الجامعة و تم عمل قوائم لعناوين الرسائل بحيث يسهل البحث عن رسالة معينة و هي متاحة للباحثين و طلاب الدراسات العليا للاستفادة من المعلومات


رسائل وأطروحات كلية : معهد إسلام المعرفة

الباحث

عصام الدين الامين حسب الرسول محمد

الكلية

معهد إسلام المعرفة

تناول البحث بالدراسة والتحليل دور إذاعة أم درمان في نشر التراث السوداني من خلال برنامج النفاج باعتباره برنامجاً تراثياً تناول العادات والتقاليد السودانية. وذلك في الفترة من 2003م حتى 2006م. واختار لإطاره المكاني مباني الإذاعة السودانية بأم درمان. وفي إطاره النظري تناول الباحث الإذاعة كوسيلة اتصال جماهيرية تخاطب كل الشرائح لما لها من سمات وخصائص تضاف إلى الوظائف التي تقوم بها تجاه المجتمع والتطور الذي شهدته عبر مراحلها المختلفة وما توصلت إليه اليوم من نظريات حديثة تواكب تقنيات العصر. وتطرق البحث للبرامج الثقافية في إذاعة أم درمان بصورة عامة وبرنامج النفاج بصورة خاصة. استخدم الباحث المنهج الوصفي والتحليلي والتاريخي حيث تم توزيع الاستبيان على عينة من المستمعين. ومن خلال التحليل وإجراء اختبارات الصدق والثبات والتحليل بالطرق الإحصائية والعلمية ظهرت نتائج الاستبيان التي كان أبرزها أن إذاعة أم درمان لا تزال تحظى بنسبة استماع عالية رغم تأثير إذاعات ال FM. كما فضل المستمعون برنامج الأسرة على غيره من بقية البرامج الأخرى مما يدل على أهمية الرأي والرأي الآخر في طرح القضايا ومعالجة بعض الظواهر. وأفرزت النتائج أيضاً أن المادة التراثية من البرامج الإذاعية يمكن أن تساعد على إظهار خصوصية التراث السوداني حيث أجاب 70% من أفراد العينة بأن برامج التراث يمكن أن تلعب دوراً إيجابياً في مواجهة الاستلاب الثقافي. وخلص البحث إلى وضع أربع توصيات نصت أولاها على ضرورة تغيير زمن بث برنامج النفاج ليكون ملائماً ومتوافقاً مع ساعات استماع غالبية المستمعين. وكذلك يتحتم زيادة الجهد المبذول في طرح وتوثيق التراث السوداني. وكذلك يجب الاهتمام بالتراث الشعبي في برنامج النفاج بما يخدم أهدافه. وأخيراً أوصى الباحث باستمرار هذا البرنامج ليواصل رسالته التثقيفية للمتلقين.

الدرجة العلمية

ماجستير العلوم بالمقررات والبحث التكميلي

تحميل

فتح ملف pdf

الباحث

عبد الرحمن أحمد الشريف إبراهيم

الكلية

معهد إسلام المعرفة

إن قضية تأصيل المعرفة والعلوم قد شغلت الساحتين الفكرية والعلمية في مختلف الميادين في الآونة الأخيرة، لاسيما في مجال التربية والتعليم. ليس في السودان فحسب و إنما على نطاق العالم الإسلامي أجمع. و بناءً على ذلك، فقد تناول هذا البحث "موجهات لتصميم برنامج لغة انجليزية مستوحاة من الإسلام لرياض الأطفال الخاصة في السودان " (دراسة حالة: ولاية الخرطوم)، وحاول الإجابة على السؤال الرئيس عن إمكانية تأصيل (أو أسلمة) مادة اللغة الانجليزية كخطوة أولى في سبيل التجديد التربوي، و تماشياً مع التوجه الحضاري وتحديات العولمة. وكان السؤال الأساسي عما إذا كانت برامج اللغة الإنجليزية المنفذة في الرياض الخاصة فاعلة وملائمة من حيث المرحلة الإنمائية / العمرية التي يمر بها الطفل ومن حيث الثقافة والبيئة التي ينتمي إليها الطفل. اقتصرت الدراسة على ولاية الخرطوم ومادة اللغة الانجليزية في بعض الرياض غير الحكومية التي يبلغ عددها تقريباً (26 روضة) في أربع محليات في العاصمة القومية هي الخرطوم، وبحري وكرري، وشرق النيل. اتبع الباحث المنهج الوصفي التحليلي، لملائمته لطبيعة موضوع البحث واستخدم النسب المئوية وحساب المتوسط كأسلوب إحصائي كما طور كما طوّر استبانه لجمع البيانات وزعت على (70% من المجتمع الإحصائي) المكونة من 44 معلماً وثمانية موجهاً للغة الإنجليزية. أسفر البحث عن عدّة نتائج تتعلق بمكوّنات مقررات اللغة الانجليزية من وجهة نظر عينة الدراسة، من حيث الأهداف والمحتوى وطرق التدريس ووسائله فضلاً عن عملية التقويم. أثبتت الدراسة أن المناهج المعمول بها فاعلة وملائمة (75%)، من الناحية العملية ، من حيث التخاطب والتواصل ومهارات اللغة(83%)، ولكن بدرجات متفاوتة. كما أظهر البحث أيضاً أن البرامج تتماشى مع الثقافة السودانية وقيمها إلى حدٍ كبير(70%)، وأن التجربة كانت ناجحة من حيث المخرجات وتعديل سلوك الأطفال/ المتعلمين (82%) . قدم الباحث عدداً من المقترحات لمعالجة المشكلات التي تواجه تنفيذ المنهج، كما أوصى بعدد من الدراسات المستقبلية في هذا الصد، كتأثير تعلم اللغة الانجليزية على اللغة الأم ( اللغة العربية) وعلاقة برامج اللغة الانجليزية بالرياض مع منهج اللغة الانجليزية للصفين الأول والثاني للمدرسة الأساسية وخصائص الطفل السوداني في ظل التنوع الثقافي للبلاد.

الدرجة العلمية

دكتوراه الفلسفة

تحميل

فتح ملف pdf

الباحث

سعيد السيد قادم عساكر

الكلية

معهد إسلام المعرفة

أدركت المنظمات الحديثة و الخدمية والقيادات السياسية أهمية الصورة الذهنية السائدة في أذهان الجماهير ودورها في إتخاذ السياسات والقرارات ورسم الخطط الكفيلة بتكوين الصورة الإيجابية . ونسبة للحصار الذي يعانى منه السودان ا كان لابد من عقد مؤتمرات مثل مؤتمر قمة الاتحاد الافريقي في السودان ليساهم في رسم صورة ذهنية إيجابية في محيطه الاقليمي والدولي . يهدف البحث إلى التعريف بمفهوم المؤتمرات الدولية وأهمية إنعقادها بغرض الوصول للأسلوب الأمثل في توظيف المؤتمرات الدولية لتعزيز صورة الدولة ، وإستخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي وأداة تحليل المضمون وإختيار العينة العشوائية المنتظمة ، وخلص الباحث إلى نتائج أهمها مساهمة مؤتمر قمة الاتحاد الافريقي السادس في تعزيز صورة السودان لدى الدول الاخرى كما أعطى الإنطباع العام الذي يكون لدى المؤتمرين بغض النظر عن كونه صحيح أو غير صحيح وأكد على ضرورة تعدد المؤتمرات وأنواعها والتي تختلف بإختلاف أهدافها وموضوعاتها وأعضائها ونطاقاتهم الجغرافية وكثافة المشاركين فيها . اهم توصيات البحث عقد المؤتمرات التي تعزز صورة السودان في جوانبها الإيجابية ، والعمل على عقد المؤتمرات المتخصصة في المجالات التي تعاني منها القارة الافريقية مثل قضايا الديون والفقر والمرض وغيرها.

الدرجة العلمية

ماجستير العلوم بالمقررات والبحث التكميلي

تحميل

فتح ملف pdf

الباحث

مشاعر الهلالي محمد خليفة

الكلية

معهد إسلام المعرفة

لقد أصبحت العلاقات العامة في العصر الحديث من أهم مكونات العملية الإدارية لأي مؤسسة أو منشأة حكومية أو خاصة أو خدمية، ولها خاصية التكييف مع التطورات السائدة عالميا في مختلف المجالات خاصة مجالات الإتصال وتقنية المعلومات والتكنولوجيا، ويمكننا القول بأنه لاغني لأي منشأة عامة أو خاصة من قسم للعلاقات العامة التي باتت تلعب أدوارا مهمة من خلال جهود منظمة تعتمد علي البحث والتخطيط والإتصال والتقويم وقياسات الرأي العام وكيفية التعامل معه بإيجابية ، من أجل تحسين الصورة الذهنية وإدارة الأزمات بعلمية . وتأتي أهمية هذا البحث من أهمية مؤسسات التعليم العالي في السودان، كما يهدف الى كيفية تشكيل صورة ذهنية للجامعات السودانية لدى الرأى العام المحلي والإقليمي والعالمي، وحل المشكلات المتعلقة بالمؤسسات العلمية، والتعرف علي مدي مساهمات الجامعات في مساعدة المجتمع المحلي، ولقد اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لمناسبته لمثل هذه الدراسات وتم إتخاذ النموذج التطبيقي للدراسة بجامعة الخرطوم بحكم المشاكل والأحداث المتكررة التي شهدتها الجامعة في الأعوام الأخيرة، وتم وصف الحالة باستخدام وجمع البيانات بواسطة مل الإستبانه وتفريغها وتحليلها بالأساليب الإحصائية المتبعة، واستخدام المصادر والمراجع، ولقد خلصت الدراسة بعدة نتائج أهمها:- أن للجامعات السودانية صورة ذهنية جيدة لدى الرأي العام المحلي والإقليمي وذلك لجودة المناهج الدراسة بها، كما أن الإنتاج المعلوماتي يسهم كثيرا في تطور مستقبل الجامعات السودانية إذا تم توظيفه بصوره جيدة لخدمة وأهداف التعليم العالي وترقية وتطوير العمل الأكاديمي بالجامعات، وما تزال الصورة الذهنية لجامعة الخرطوم جيدة وتحتل المركز الأول بين الجامعات السودانية. واهم التوصيات كانت أن الجامعات السودانية تحتاج لتحديث كامل للبنى التحتية، وان لا ينحصر التواصل خارجياً على مدراء الجامعات فقط ، وأيضا لابد من الاهتمام بأقسام العلاقات العامة وإعطانها مكانة إدارية عليا حتي يتم الاستفادة من مخرجاتها،كما توصي بالإهتمام ببحوث الرأي العام وبحوث الصورة الذهنية لمعرفة نقاط الضعف والعمل علي تقويتها.

الدرجة العلمية

ماجستير العلوم بالمقررات والبحث التكميلي

تحميل

فتح ملف pdf

الباحث

فتح الرحمن محمد بابكر عثمان

الكلية

معهد إسلام المعرفة

بدأت ولاية الخرطوم فى الأونة الأخيرة تزدهر إقتصادياً وأستطاعت أن تجذب إليها أعداداً كبيرة من سكان الولايات الأخرى للعمل بها . أصبحت مركزاً تجارياً وصناعياً هاماً حيث يتمركز فيها معظم رجال المال والتجارة والوزارات والمصالح الحكومية ومنظمات المجتمع المدني مما دعي أن تكون الحالة المعيشية أكثر رخاءً من غيرها مقارنةً بالولايات الأخرى . وأدي ذلك إلى إنتشار المتسولين فى أرجائِها . لأن المتسول إستطاع أن يدرك أهمية هذه الولاية الإقتصادية بالنسبة له . ومقدار كسبه اليومي من التسول . ويقوم هذه البحث بتسليط الضؤ على إنتشار ظاهرة التسول فى ولاية الخرطوم وكيف أن هذه الظاهرة أصبحت تنمو وتتطور وتفرز أعداداً جديدة من المتسولين والمتسكعين والعطالة. وكل ذلك على حساب تنمية المجتمع وأخلاقه وقيمه الفاضله وقد أختار الباحث عدد مائة متسول من كافة أرجاء الولاية ليكون مجتمع العينة المفحوصة كعينة قصدية وذلك لصعوبة وشراسة هذه الفئة من الناس وعدم ميلها للكشف عن نفسها وأساليب عملها وهويتها. تعرض البحث بصورة تفصيلية لرأي الشريعة الإسلامية التي تضع ضوابط معينة للتسول وتحرمه في بعض المواقع إن لم يكن وفقاً لهذه الضوابط وتدعو لمجابهته عبر محاربة الفقر والحث على العمل والنأي عن المسألة ونجد أنه من خلال البحث قد تنوعت أساليب التسول وتطورت بتطور المجتمعات في مساعي من المتسول دائماً لإقناع الطرف الآخر بحوجته, الأمر لذي أفرز نوعاً من التبطل والعطالة بل وأحتراف التسول كمهنة في كثير من الأحيان لذلك تنوعت جهود الدولة والمنظمات في محاربة الظاهرة من زوايا مختلفة بإختلاف الأساليب وتطورها.توصل الباحث إلى نتائج هامة وهي أن التسول أصبح ظاهرة تؤرق المجتمع والدولة بتنوع أساليبه وأسبابه وأنه أصبح أحياناً مهنة للكسب وأحياناً ثغرة للإحتيال والجريمة... وأوصى البحث بالعديد من الخطوات لحل المشكلة أهمها معالجة الفقر وعدالة توزيع الدخل القومي والإهتمام بالتنمية المتوازنة وتفعيل دور الرعاية الإجتماعية والإهتمام بالمعاقين وتفعيل القوانين الجنائية والهجرية ذات الصلة.

الدرجة العلمية

ماجستير العلوم بالمقررات والبحث التكميلي

تحميل

فتح ملف pdf
123456