توفر خدمة الرسائل والأطاريح الجامعية حوالي أربعة ألف و خمسمائة نسخة ورقية من الرسائل الجامعية و مثلها من النسخ الإلكترونية CD وهى تشكل مكتبة الدراسات العليا و تم تصنيف وترتيب الرسائل حسب كليات و معاهد الجامعة و تم عمل قوائم لعناوين الرسائل بحيث يسهل البحث عن رسالة معينة و هي متاحة للباحثين و طلاب الدراسات العليا للاستفادة من المعلومات


رسائل وأطروحات كلية : معهد إدارة المياه والري

الباحث

ناصر عمر محمد إبراهيم

الكلية

معهد إدارة المياه والري

تعتبر الزراعة، المراعى و الغابات من أهم وسائل كسب العيش في السودان. عليه فان استدامة هذه الموارد من الأهمية بمكان. هدفت هذه الدراسة إلى تقويم الأداء الكلى المستدام للزراعة المطرية، المراعى، الغابات و الغابات معادة التأهيل في ولاية الجزيرة. تم تحليل الخصائص الفيزيائية و الكيمائية للتربة عبر اخذ عينات (0.0 – 0.3 م) ,تحليلها معمليا و مقارنتها مع نتائج لدراسات سابقة. تم استبيان رأى المجتمعات المحلية لمعرفة أهم أسباب التدهور. تم استخدام منهجية التحليل متعدد الاتجاهات لتحديد الأداء الكلى المستدام. وجد أن كل استخدامات الأرض المعنية تعانى التدهور المعنوى بسبب الزحف الصحراوي (احتمال = 0.005). كما تعانى من تدهور في الحالة الهيدروليكية بسبب الزيادة المعنوية في كثافة التربة الظاهرية باستثناء الغابات معادة التأهيل. أظهرت الخصائص الكيمائية فروقا غير معنوية (احتمال اكبر من 0.05) باستثناء محتوى النتروجين (احتمال = 0.03) و السعة الكاتيونبة (احتمال = 0.02). أشارت معظم المجتمعات المحلية (65%) إلى وجود التدهور بسبب تدهور الأمطار، الأصناف غير المحسنة، تدهور التربة و عوامل اقتصادية-اجتماعية بالتساوي (25%). بناء على منهجية التحليل متعدد الاتجاهات للممارسات الإدارية الحالية فان الأداء كان كالآتي: الغابات (73%) و الغابات معادة التأهيل (60%) الزراعة المطرية (60%)، المراعى (50%). أوصت الدراسة بإعادة النظر في الممارسات الحالية للموارد الطبيعية بالأخص المراعى و بمواصلة إعادة تأهيل الغابات في المنطقة.

الدرجة العلمية

ماجستير العلوم بالمقررات والبحث التكميلي

تحميل

فتح ملف pdf

الباحث

حسين إسحاق عثمان محمد

الكلية

معهد إدارة المياه والري

تعتبر المراعي من أهم الموارد الطبيعية بولاية الجزيرة. ولكن تعرض هذا المورد إلي التدهور في الآونة الأخيرة. هدفت هذه الدراسة إلي تقويم أثر تقنية حصاد المياه بواسطة السرابات علي تحسين الغطاء النباتي وعلي تقليل مخاطر التعرية وانجراف التربة بواسطة المياه. تم تجميع الجريان عبر حفر (1م x 1م x 3.0 م عمق) مزودة بأواني بلاستيكية. تم تحليل كميات ألاطماء بهيئة البحوث الهيدروليكية، ودمدني. سجلت قراءات الأمطار اليومية في منطقتين مجاورتين هما أبو عشر وري قرشي للموسم 2013م. كما جمعت معلومات حقلية (عينات حشائش) لمعرفة أثر هذه التقنية علي الغطاء النباتي. وجد أن هنالك تأثير ضئيل للسرابات علي الحريان السطحي (003.0%). ولكن أظهرت النتائج آثار إيجابية للسرابات كتقنية لحصاد المياه حيث أدت إلي تقليل الجريان السطحي الذي أدي بدوره إلي تقليل تعرية التربة حيث قدر معامل فقد التربة بحوالي (5. 1 كيلوجرام للهكتار في السنة) للمنطقة التي بها حصاد مياه و(6. 1 كيلوجرام للهكتار في السنة) للمنطقة التي ليست بها حصاد مياه. كما أظهرت النتائج آثار إيجابية لتقنية حصاد المياه علي الغطاء النباتي حيث زاد عدد النباتات بنسبة 62% مقارنة بالمناطق الأخرى التي لم يطبق بها حصاد المياه. لذلك يعتبر حصاد المياه هو الملاذ الآمن لحماية المراعي الطبيعية ضد التدهور والمحافظة علي موارد الولاية. أوصت الدراسة بتبني تقنية حصاد المياه علي نطاق ولاية الجزيرة، وأقامت البرامج التدريبية والحملات الإرشادية لرفع قدرة مربي الماشية علي حسن استقلال الموارد الطبيعية من مياه ومرعي وغيرها من الموارد، وتشجيع وتحفيز المجتمع المحلي علي المشاركة في مشاريع حصاد المياه للمحافظة المستدامة علي المرعي.

الدرجة العلمية

ماجستير العلوم بالمقررات والبحث التكميلي

تحميل

فتح ملف pdf

الباحث

هبة أمين موسى محمد

الكلية

معهد إدارة المياه والري

الإطماء هو من أحد المشاكل التي تواجه بحيرات الخزانات الطبيعية و الإصطناعية. وهو من أكبر المشاكل التي تهدد كفاءة الإستخدام و الأعمار المتوقعة للبحيرات. إذ أنها تعمل علي تقليل السعة التخزينية، تدهور نوعية المياه، التأثير علي كفاءة البحيرة في التحكم في الفيضانات وخلق مخاطر ملاحية وسياحية هذا و يعتمد مستوي تلك الآثار السالبة علي كمية الطمي المترسب وتوزيعه علي إمتداد البحيرة علماً بأن تقدير كميات الطمي المترسب من الصعوبة بمكان نتيجة لتعقيدات نظام البحيرة و العوامل و المتغيرات التي تدخل في عملية الإطماء والتي يتحتم وضعها في الحسبان. هدفت هذه الدراسة إلي التنبؤ بتوزيع الطمي المترسب ببحيرة خزان الروصيرص مستخدماً طريقة تقليص – المساحة كطريقة تجريبية. أنشئت هذه الطريقة بإستخدام 30 بحيرة أمريكية. تكمن الفكرة في تصنيف البحيرة تحت الدراسة كواحدة من الأصناف القياسية الأربعة المستحدثة ثم بعد ذلك إنشاء العلاقة بين الحجم/مساحة السطح/العمق بإستخدام طريقة الحساب التجريبي. إستخدمت الدراسة البيانات التاريخية للمسوحات المائية للأعوام 1976، 1981، 1985، 1992، 2005 و 2007م حيث أعتبرت بيانات التصميم للعام 1966م كمعلومات أساس. أوضحت الدراسة أن طريقة تقليص-المساحة أعطت تنبوءات أقل لكميات الإطماء لعام 1976 م عند مستوي 467 متر و لعام 1981 م عند مستوي 470 متر بحوالي 12%. بينما للأعوام 1985م، 1992م، 2005 و 2007م أعطت تنبوءات أكبر حيث بلغت 35%، 25%و 7% عند منسوب 475 متر للأعوام 1985، 1992 و 2007م، علي الترتيب و (7%) للعام 2005م عن منسوب 470 متر. نسبة لمحدودية و بساطة العوامل المستخدمة، فإن طريقة تقليص – المساحة تعتبر واحدة من الطرق المبسطة التي يمكن إستخدامها للتقدير و التنبؤ بتوزيع الطمي المترسب. وجدت الدراسة بأن طريقة تقليص – المساحة قابلة للتطبيق ببحيرة خزان الروصيرص نسبةً لنتائجها الجيدة للعامين 2005 و2007م مقارنةً بنتائج المسوحات المائية حيث أستخدمت التقنيات الحديثة. كما توصى الدراسة بعمل دراسات لمقارنة هذه الطريقة بطرق أخرى مثل طريقة تزايد المساحة.

الدرجة العلمية

ماجستير العلوم بالمقررات والبحث التكميلي

تحميل

فتح ملف pdf

الباحث

كمال عبد الرحيم محمد شوكة

الكلية

معهد إدارة المياه والري

ستكون المياه العنصر المحدد للتوسع الزراعي في السودان. يعتبر نهر القاش بولاية كسلا المصدر الوحيد للمياه المتجددة بالإقليم. يسحب مشروع كلهوت الزراعي مياه الري من نهر القاش بالإضافة لكميات معتبرة من مياه الأمطار. يدار المشروع بواسطة وزارة الزراعة والري بولاية كسلا. تقدر المساحة الكلية للمشروع بحوالي 22,000 فدان (9,240 هكتار) ومصدر المياه بالمشروع عبارة عن ترعة رئيسية متفرعة من نهر القاش بالضفة الغربية على بعد 8 كيلومتر جنوب الكبرى بكسلا. أنشئت الترعة لخدمة عدة أغراض منها ري أراضي المشروع وإستخدامها كمجرى تصريف (تنفيس) للفيضانات العالية للنهر التي تهدد المدينة. تهدف الدراسة لتشخيص وإختبار كميات المياه المتاحة للري والتوصية بالأعمال والإجراءات المحتملة لتوفير مياه ري لكل مساحة مشروع كلهوت الزراعي. لقد تم تقييم للموازنة المائية للموسم 2010/2011م وأظهرت النتائج إن كمية المياه المتدفقة لمشروع كلهوت الزراعي، محسوبة بإستخدام معادلة منشأْة المأخذ كان حوالي 13 مليون متر مكعب، تمثل حوالي 2.0% من إيرادات نهر القاش في ذات الموسم. تلقي أيضاً المشروع كمية من مياه الأمطار تقدر بجوالي 187 ملم خلال الموسم كما قدرت الإحتياجات المائية لمحصول الذرة بحوالي 363.7 ملم و بالتالي المساحة التي يمكن ريها هي 8635 فدان والتي تساوي 40% من المساحة الكلية للمشروع. لهذا فإن السحب من نهر القاش عند مدخل القناة ري يكفي مساحة من المشروع كما يحث في مشروع القاش الزراعي. إلاّ أن هنالك حاجة لإجراءات إدارة مياه مثل إعادة تصميم نظام شبكة الري والمنشآت الملحقة والتشغيل المستمر بالإضافة إلى زيادة وإنشاء عدد من الهدارات في مواقع مناسبة على طول خط القناة الرئيسية لرفع وتنظيم منسوب المياه لمستوى يناسب ري كل المساحات المستهدفة وكذلك تقسيم مساحة المشروع الى قطاعات وإدارة التوزيع مآخذ المشروع لتحسين الإمداد المائي والحفاظ على معدل أدني مستمر إذا دعت الضرورة لتغيير مساحة الدورة الزراعية.

الدرجة العلمية

ماجستير العلوم بالمقررات والبحث التكميلي

تحميل

فتح ملف pdf

الباحث

محمد نور عبد الباقي محمد الطيب

الكلية

معهد إدارة المياه والري

يعد حصاد مياه الامطار من الانشطه الواعده لتجسير الفجوه فى الامداد المائي المحلئ وتحسين انتاج المحاصيل, في المناطق المعرضه للجفاف. الهدف الاساسي لهذه الدراسه هو تقيم اداء تقنيات حصاد مياه الامطار في انتاج المحاصيل واغراض الامداد المائي للشرب في منطقه المناقل ولايه الجزيره. تم تجميع المعلومات باستخدام ثلاثه طرق المسح الحقلي, الاستبيان الاحصائي (من خمس قري مختلفه), ومعلومات التسلسل الزمني. تم تحليل المعلومات المجمعه باستخدام SPSS, و Excel. وجدت الدراسه ان هنالك تزايد في الامطار منذ 1992. المنطقه شهدت دورة جفاف لمدة 12 سنه (1980-1991), أدت الي اضطرابات في سبل المعيشه المستدامه وتدهور الغطاء النباتي. اظهر التحليل المائي ان الانتاج الزراعي المطري محدود ما لم يتم تبني تقنيات حصاد مياه الامطار علي اساس علمي. وجد ان تقنيه التروس هي السائده (100%) بالنسبه لانتاج المحاصيل والتى ذادت الانتاجيه بواقع ّ333%. في حين ان مياه الحفائر والابار السطحية هي السائده بالنسبه للامداد المائي. ابعاد التصميم, خاصة عمق الحفير تعرض للانكماش نسبة لتراكم الطمي (تعريه التربه). ادي ذلك الي تقليل السعه التخزينيه. من منظورالإدارة المائية مياه الحفائر الموجوده قد تبقي من3- 5شهور وجد ان هذه الفتره مساويه للفتره الفعليه 3- 5شهر. وهذه الفترة قصيرة جدا ويعزي الامر الي كميه الفاقد من التبخر (47%), والتسرب العميق (22%), وسوء ادارة المياه. توصي الدراسة بالتوسع في تبني التروس علي اسس علميه, تجديد الغطاء النباتي ومكافحة التبخر, زيادة القدرات التدريبيه في مجال ادارة المياه وتوسيع مظله التعليم.

الدرجة العلمية

ماجستير العلوم بالمقررات والبحث التكميلي

تحميل

فتح ملف pdf
12