توفر خدمة الرسائل والأطاريح الجامعية حوالي أربعة ألف و خمسمائة نسخة ورقية من الرسائل الجامعية و مثلها من النسخ الإلكترونية CD وهى تشكل مكتبة الدراسات العليا و تم تصنيف وترتيب الرسائل حسب كليات و معاهد الجامعة و تم عمل قوائم لعناوين الرسائل بحيث يسهل البحث عن رسالة معينة و هي متاحة للباحثين و طلاب الدراسات العليا للاستفادة من المعلومات


رسائل وأطروحات كلية : معهد السُكّر

الباحث

صلاح أحمد مصطفى عمر

الكلية

معهد السُكّر

هدفت هذه الدراسة إلى عزل عينات خميرة من الأغذية المخمرة السودانية التي تعتمد على عجين الذرة كالعجين والمشروبات الكحولية البلدية (المريسه) والمستخدم للأغراض المنزلية. جمعت العينات المخمرة من مناطق مختلفة من السودان الوسط والجنوب. أمكن عزل 191 عزلة خميرة منها 170 تم التعرف عليها بواسطة الطريقة الكيموإحيائية ووجد أن هنالك 39 عزلة تنتمى للنوع سكارومايسيس و 26، 20، 11، 11 ، 6 للأنواع ترولبسيس، كليفومايسيس ، برتانومايسيس ، ترولبيسيس وبيكيا على التوالي. هنالك سبعة عزلات صنفت بواسطة طرق الأحياء الجزيئية إعتماداً على تكثير الجين 18S RNA وقراءة التسلسل القاعدي للحمض النووي لهذا الجين. من هذه العزلات وجد أنها تنتمي للجنس بيكيا كدريازفياي الصنف JJ2 بينما واحدة تنتمي للجنس كانديدا نيرالاندكا الصنف 2757NNR الأخرى تنتمي للجنس كانديدا تروبيكلس الصنف NRRLY12968. 18 عزلة من هذه الخمائر تمت تنميتها بواسطة الطريقة الدفعية في درجة حرارة (25-27م0) حتى يمكن دراسة خصائص النمو ، عشرة منها تمت تنميتها في درجة الحرارة العالية (40-45م0) لتقييم أثر درجة الحرارة المرتفعة عليها. تم حساب زمن التضاعف (td) وأعلى معدل نمو µmax لهذه العزلات في درجات الحرارة المختلفة حيث وجد أن بعض العينات لها أقصى معدل نمو كان 3.74 ، 3.34 ،3.36 مما يكافيء لزمن تضاعف 11 و13 دقيقة. وعند درجة الحرارة الأعلى (40-45م0). وجد أن هذه القيم قد قلت كثيراً ما عدا العزلة 96 بالرغم من هذا النقص وجد أن هنالك نمو جيد لبعض منها مثل العزلات 36 و47 والتي سجلت زمن تضاعف 16 و22 دقيقة على التوالي. أظهرت بعض العزلات محتوى بروتيني عالي 51.9% ، 50.3 و 50.1% على الوزن الجاف للعزلات 47، 57 و 69 على التوالي. سجل الحمض الأميني الجلايسين أعلى تركيز للأحماض الأمينية التي تم تحليلها للعينات 47 و57 وكان 17.53 و 10.19 ملجم/جرام على التوالي. أظهرت نتائج تحليل بعض العزلات بأنها يمكن أن تكون مصدر مهم للبروتين وحيد الخلية.

الدرجة العلمية

دكتوراه الفلسفة

تحميل

فتح ملف pdf

الباحث

علي بابكر علي عطية

الكلية

معهد السُكّر

هده الدراسه تمت في مصنع شركه سكر كنانه في موسم 2006/2004 تركزت الدراسه في المقارنه بين نوعين من المرسبات أحدهما أدخل حديثا في صناعه السكر و هو SRI و الآخر هو المرسب القديم Rapi Dorr . أهميه الدراسه تنبع من أن محطه التنقيه في مصنغ السكر تمثل القلب من العمليات التصنيعيه حيث أن كل ما بعدها يتعلق بها. عمليه التنقيه هي العمليه التي من خلالها يتم ترسيب كل المواد الغير مرغوب فيها من العصير . بدون تجويد عمليه التنقيه لا يمكن الحصول علي سكر ذا نوعيه جيده للمنافسه داخليا و خارجيا و لا الكميه الأقتصاديه المطلوبه .الهدف من الدراسه هو المقارنه بين المرسبات المختلفه و تقييم أدائها من خلال رصد نتائجها و الوقوف على نقاط لتحسين الأداء. للوصول لهذا الهدف تم تحليل العصير النقي الخارج من كليهما أذ أن العصير الداخل " المخلوط " واحد. أخذت العينات أول الموسم و منتصف الموسم آخر الموسم . التحاليل التي تم التركيز عليها لأبراز كفاءه المرسبات هي الرقم الهايدروجيني و معدل التدفق, النقاوه , العكاره و الفوسفات الذائب الحر في العصير النقي. أثبتت النتائج أن الرقم الهايدروجيني العصير الناتج من مرسب SRI أعلى قليلا من الرقم الهايدروجيني الناتج من مرسب Rabi Dorr كما أن النقاوة أعلى في العصير الناتج من مرسب SRI مع ملاحظه أن السكريات المختزله أعلى في العصير الناتج من مرسبات Rabi Dorr يبدو أن السبب هو هبوط في الرقم الهيدروجيني (المايل للوسط للحمضي ). بالنسبه العصير الناتج من مرسبات Rapi Dorr و فتره مكوث العصير الأطول فيه من أهم أسباب الحصول على نقاوه أقل و سكريات مختزله أعلى بالنسبه للعكاره فكانت النتائج دائما أفضل في حاله المرسبات الجديده SRI الا في حاله واحده كانت كميه العصير المتدفق الداخل للمرسبات زائده بصوره كبيرة , على نفس المنوال أظهرت النتائج أن كميه الفوسفات الحر في العصير الناتج من كلا النوعين على درجه واحده الا في حاله الزياده الكبيره للعصير , حيث كان أداء المرسب الجديد أفضل . يبدو أن الهبوط في درجه الحراره في المرسب القديم لطول مكث العصير (2.5-3.00) ساعه و سعته الكبيره مقارنه بال SRI أثرت على سرعه التفاعل بين الكالسيوم والفوسفات P2O5) (CaO &و هذا العامل غير موجود في المرسبات الجديده أذ لا وقت لتقليل درجه الحراره و لأن درجه الحراره عامل حاسم في التفاعل مهما قل الزمن. في نهايه البحث أدرجت عده توصيات معوله على أستخدام المرسب الجديد و تحديد النقاط التي تحافظ على كفاءته و ترفعها أذ أنه الأبسط و الأقل ثمنا و الأقل تكلفه في الصيانه.

الدرجة العلمية

ماجستير العلوم بالبحث فقط

تحميل

فتح ملف pdf

الباحث

عفاف محمد الأمين متولي

الكلية

معهد السُكّر

أجريت هذه الدراسة في مصنع سكر الجنيد موسم 2007/2008م لتقليل فاقد السكر بالمولاس والذي يشكل حوالي 45-47% من الفاقد الكلي. الهدف من هذه الدراسة هو التحقق من وسائل تقليل الفاقد في السكر بالمولاس النهائي وأيضاً التمييز بين العوامل التي تؤثر تأثيراُ كبيراً في الفاقد وصياغة العلاقة بين تلك العوامل مع إيجاد أمثل الظروف التشغيلية لمحطة البلورة. عينات المولاس النهائي التي خضعت لهذهـ الدراسة تم جمعها علي ثلاث فترات خلال موسم 2007/2008م، فى أول الموسم (نوفمبر2007م) ومنتصف الموسم (فبراير2008م) وفى نهاية موسم 2008م. درجة البركس% والنقاوة% تم تقديرها قبل عملية التشبع. أجريت عملية التشبع للمولاس النهائي في نورج نموذجي في المعمل لإكمال عملية تبلور المولاس المتبقي بالمولاس النهائي وذلك بأخذ 20 جرام سكر مضافة إلي 100 جرام مولاس نهائي لمدة ثلاثة أيام عند درجة حرارة 40ºم. بعد ثلاثة أيام للتشبع أظهرت نتائج تقدير البركس% والنقاوة% إرتفاع بالرغم من إنخفاض نقاوة المولاس قيد الدراسة. الإرتفاع في نقاوة المولاس المشبع ناجم عن ذوبان بلورات السكر نتيجة لإرتفاع درجة الحرارة التي أجري عندها التشبع (55ºم). كما يلاحظ إرتفاع في البركس% والنقاوة% لعينات المولاس التي أخذت في بداية موسم 2007/2008م والتي تحتوي على نقاوة منخقضة 37.71% أيضاً يلاحظ إرتفاع نقاوة المولاس وذلك عند إرتفاع معدل الإستخلاص للسكر بالقصب (نقاوة العصير الإبتدائي 88%) بالرغم من إرتفاع نقاوة المولاس نلاحظ إنخفاض نقاوة المولاس النهائي والتي تعتبر فترة جيدة لاستخلاص السكر والمولاس النهائي عند منتصف المولاس لأرتفاع النقاوة وإنخفاض نسبة الشوائب وإرتفاع معدل نمو البلورات وكميتها بالماسكويت بالعجينة مع كمية قليلة من المولاس). أيضاً إنخفضت نقاوة المولاس النهائي المشبع في نهاية موسم 2007/2008م. إرتفاع درجات حرارة الجو أدت إلي ظهور الأحماض الأمنية وإرتفاع كمية الرماد والسكريات المختزلة في المولاس. بالتالي إنخفض تبلور السكر لإرتفاع درجة حرارة الهواء التبريد مما أدي لزيادة إنتاج المولاس إلي 4.96% وإنخفاض إستخلاص السكر إلي 8.40%. جميع نتائج الدراسة أظهرت إرتفاع نقاوة المولاس النهائي لموسم 2007/2008م بسبب إرتفاع نسبة الحصاد الآلي لـ58% وأحياناً 65% مما ينتج عنه إرتفاع نسبة الشوائب في القصب 7.45% والتي تؤثر علي نقاوة المولاس النهائي. تعتبر اللزوجة من أهم العوامل التي تؤثر علي عملية استخلاص السكر بالمولاس. تم تحديد لزوجة المولاس النهائي بإستخدام جهاز قياس اللزوجة Visco Basic-plus Rotational Viscometer عند قيم بركس مختلفة ودرجات حرارة مختلفة. أظهرت النتائج وجود إختلافات كبيرة في قيم اللزوجة عند إرتفاع نسبة المواد الصلبة (78%) والتي أدت لصعوبة في المبلورات وماكينات الطرد المركزي. ولذا فأن اللزوجة تعتبر أحد أهم العوامل المؤثرة في إستخلاص السكر بالمولاس لأنها تؤثر علي أداء معدات البلورة. تأثير درجة الحرارة علي لزوجة المولاس يرتبط بنسبة المواد الصلبة كذلك يمكن ملاحظة إرتفاع اللزوجة عند درجة حرارة 18ºم إلي 34400 Centipoises. لزوجة المولاس الإبتدائية عند بركس 78% إنخفضت من 34400 إلي Centipoises. عند زيادة درجة الحرارة إلي 60ºم. وعندما إنخفض تركيز المولاس من 78% إلي 70% بركس قلت اللزوجة إلي 624 و420 Centipoises علي التوالي عند تسخين المولاس لـ60ºم. النسبة المئوية لمعدل السكريات المختزلة للرماد بإعتبار نقاوة المولاس النهائي أظهرت إخفاضاً حاداً في نقاوة المولاس عند إرتفاع هذا المعدل. معدل السكريات الكلية لبركس المولاس النهائي 85% كان 48.82%، أي أقل من 50% والذي يعتبر مؤشراً جيداً لعملية استخلاص السكر عند التعبير عن السكر بنسبة الإستقطاب والسكروز (Clerget) في قيم 53-55% علي التوالي والتي تعتبر مؤشرات كافية لإستخلاص السكر من المولاس.

الدرجة العلمية

ماجستير العلوم بالبحث فقط

تحميل

فتح ملف pdf

الباحث

سارة الفاتح عثمان أبوزيد

الكلية

معهد السُكّر

يعتبرتخزين المولاس من المشاكل الرئيسية فى صناعة السكر. يهدف هذا البحث إلى محاولة حل مشكلة تخزين المولاس فى السودان. فى هذا البحث توجد محاوله لدراسة تخزين المولاس تحت ظروف تخزينيه مختلفه: ( تحت الظل و تحت الشمس مع التبريد بالماء و من غير تبريد).تم تصميم ثلاثة خزانات من الحديد القابل للطرق بالابعاد التالية:1.2 متر للقطر و1 متر للارتفاع بسعة 450 كيلوجرام للخزان. مكونات المولاس المستهدفه فى هذا البحث تشمل: تقدير نسبه السكروز، السكريات المختزله، البركس، السكريات الكليه، قيمة الحموضه، محتوى الرماد، محتوى البروتين والنيتروجين .النتائج المتحصل عليها بعد التخزين فى كانت كالآتى: نسبة السكروز(33.54%)، السكريات المختزله(14.04%)، المواد الصلبه(78.13%)، السكريات الكليه (45.81%)، قيمة الحموضه (5.84)، محتوى الرماد (11.89%)، محتوى البروتين والنيتروحين (1.37- 0.22%) على التوالى. كذلك أظهرت الدراسه الإحصائيه وجود إختلافات بين النتائج كما هو موضح أدناه: السكروز (0.1742±)، السكريات المختزله (0.07528±)، المواد الصلبه (0.07528 ±)، السكريات الكليه (0.2183±)، ولكن ايضا أظهرت النتائج عدم وجود إختلافات كبيره بين قيم: الرماد (0.03651±)، قيمة الحموضه (0.0001826±)، ومحتوى البروتين (0.0001826±). التأثير الواضح على المولاس المخزن يظهر جليا فى السكروز حيث أنه يتحلل بطول فتره التخزين وأيضا فى درجات الحراره العاليه خصوصا فى ظرف التخزين تحت الشمس. وزيادة نسبة السكروز والسكريات المختزله تؤديان إلى زيادة السكريات الكليه. من النتائج المتحصل عليها أعلاه يوصى بتخزين المولاس فى الظل فى درجة حراره ما بين (30-36°م) فى مدة تخزينيه لا تتجاوز 30 يوما.

الدرجة العلمية

ماجستير العلوم بالبحث فقط

تحميل

فتح ملف pdf