توفر خدمة الرسائل والأطاريح الجامعية حوالي أربعة ألف و خمسمائة نسخة ورقية من الرسائل الجامعية و مثلها من النسخ الإلكترونية CD وهى تشكل مكتبة الدراسات العليا و تم تصنيف وترتيب الرسائل حسب كليات و معاهد الجامعة و تم عمل قوائم لعناوين الرسائل بحيث يسهل البحث عن رسالة معينة و هي متاحة للباحثين و طلاب الدراسات العليا للاستفادة من المعلومات


رسائل وأطروحات كلية : المعهد القومي للسرطان

الباحث

يوسف محمد يوسف عبد الله

الكلية

المعهد القومي للسرطان

المعدات المستخدمة في الطب النووي يجب ان يتم المحافظة عليها بحالة جيدة ومعايرتها بشكل منتظم. هذه دراسة تجريبية تتناول تقييم برنامج مراقبة جودة مولدات تكنيشيوم-99م ومولبدنيم-99. أجريت الدراسة في قسم الطب النووي في المعهد القومي للسرطان خلال الفترة من 2011-2014. الهدف الأساسي لهذه الدراسة هو المساهمة في وضع مبادئ توجيهية لإجراءات مراقبة جودة مولد تكنيشيوم-99م. اشتملت ادوات مراقبة الجودة المستخدمة في الدراسة مولد تكنشيوم-99 الجاف، المواد الصيدلانية الاشعاعية، جهاز مقياس الجرعات، عداد اشعة قاما و اوراق اختبار النقاء الكيميائي اللوني، مواد اختبار تحديد وجود الألومنيوم، انانيب اختبار، مواد زراعة البكتريا لاختبار التعقيم ومولدات الحمى الجرثومية مثل كازينات الصويا. وقد تم قياس اولاً وجود الألومنيوم بوضع قطرة من المادة المشعة المستحلبة على طرف الورقة المخصصة للاختبار ومن ثم تم وضع نقطة اخرى من الألمونيوم بتركيز 10 جزئيات في المليليتر على الطرف الأخر من ورقة الأختبار و أظهرت نتائج اختبار تحديد الألومنيوم في ثلاث مولدات مختلفة عدم وجود نسبة اقل من 10 جزئيات في المليليتر. ثانياً تم اختبار التدريج الخطي والاتساق والدقة لجهاز قياس الجرعات الأشعاعية باستخدام مصدر مشع عمره النصفي طويل (السيزيم- 137). تم الحصول علي قراءات يومية من الجهازعن طريق وضع السيزيم-137 المشع داخل جهاز قياس الجرعات. اظهرت نسب نتائج اختبارات ارتباط القياس بالحجم ودقة القياس والدقة ( المتوسط + الانحراف المعياري) كالأتي: ارتباط القياس بالحجم ( 3.06+0.03) مليليتر ، نسبة دقة القياس (99.7+0.01) و نسبة الدقة باستخدام السيزيم-137 (98.2+0.01). ثالثاً، كانت نتائج نسبة الأختبار الكيميائي اللوني ( المتوسط + الانحراف المعياري) هو ( 98.08+ 0.01). اظهرت نتائج اختبار تلوث معمل المواد المشعة في المنطقة بالقرب من مولد التكنيشيوم-99م وجود 4 مستعمرات من الفطريات، 5 مستعمرات من البكتريا (المكورات السبحية) وبقعتين من الفيروسات مع عدم وجود تلوث في منطقة حقن المرضى. كانت نتائج اختبارات النقاء الكيميائي اللوني، اختبار نسبة الألمونيوم ومقياس الجرعات في مستويات مقبولة وفقا الى توجهيات وكالة الطاقة الذرية الدولية (+5%). اخيرا هنالك حوجة لاجراء مزيد من الدراسات من اجل اختبار النقاء البيولوجي للمواد المشعة في مولدات تكنيشيوم-99م.

الدرجة العلمية

ماجستير العلوم بالبحث فقط

تحميل

فتح ملف pdf

الباحث

مؤيد عبد السلام الحاج الجاك

الكلية

المعهد القومي للسرطان

يعتبرالسل خارج الرئة مشكلة سريرية هامة. الهدف من هذه الدراسة تقييم طريقتين في التشخيص الجزيئية, (CinnaGen kit) و جين الـ IS6110 باستخدام عينتين مختلفتين (السائل و الدم) لتشخيص السل البطني و سل العقد اللمفية. تم إدراج الخاضعين للدراسة من مستشفى ود مدني التعليمي خلال الفترة من 2009- 2013. تم جمع خمسة وسبعين عينه من سائل الإستسقاء البطني و الدم من كل مريض يشتبه أنه مصاب بالسل البطني وخمسة وعشرين عينه من نضح العقد الليمفاوية والدم تم جمعها من كل مريض يشتبه أنه مصاب بسل العقد اللمفية. تم استخلاص الحمض النووي باستخدام (DNPTM kit CinnaGen Inc) و تم استخدام تقنية تفاعل الإكثار التسلسلي البلمري (PCR) باستخدام طريقتي الـ ( CinnaGen kit ) وجين الـ IS6110 لكلا العينتين. في السل البطني˛ عند المقارنة بين نتائج عينات سائل الإستسقاء وعينات الدم عند استخدام طريقة الـ kit˛ كانت النتائج إيجابية للمرض على النحو التالي 10/75 (13%) و 3/75 (4%) على التوالي و عند إستخدام جين الـ IS6110كانت النتائج إيجابية للمرض كما يلي 20/75 (27%) و 9/75 (12%) على التوالي, هناك فرق معتبر في النتائج .(P-value <0.05) وعند المقارنة بين طريقتي التشخيص الـ kitوجين الـIS6110 مع بعضها البعض كانت النتائج إيجابية في حالة عينات سائل الإستسقاء عل˛ النحو 10/75 ( 13 % ) و 20/75 (27 % ) على التوالي˛ هناك فرق معتبر .(P-value < 0.05) بينما لم يكن هناك فرق معتبر في حالة عينات الدم ( 3/75 (4%) و9/75 (12 %) على التوالي ) .(P-value > 0.05) عند الربط بين الحالة السريرية من الخاضعين للدراسة ونتائج الـ PCR مستخدمين طريقة جين الـIS6110، أظهرت الدراسة أن 12/75 (16%) كانت حالتهم السريرية عالية التوقع للمرض˛ في حين أنه كانت هناك 20/75 (27%) حالة إيجابية باستخدام الـجين˛ إحصائيا هناك فرق معتبر .(P-value < 0.05) في حالة سل العقد اللمفية˛ عند المقارنة بين عينات السائل اللمفي و الدم عند استخدام طريقة الـkit و جين الـ IS6110 كانت النتائج إيجابية للمرض على النحو التالي 7/25 (28%) و 1/ 25 (4%) ˛ 13/25 (52%) و 3/25 (12%) على التوالي، مع وجود إختلاف معتبر .(P-value < 0.05) وعند المقارنة بين طريقتي الـ kit و جين الـIS6110 ، في حالة عينات السائل اللمفي كانت النتائج إيجابية على النحو التالي 7/25 (28%) و 13/25 (52%) على التوالي و في حالة عينات الدم كانت النتائج إيجابية على النحو التالي 3/25 (12%) و 1/4 (4%) على التوالي ، ليس هناك اختلاف معتبر (P-value > 0.05) في كلتا الحالتين. عند الربط بين الحالة السريرية من الخاضعين للدراسة ونتائج الـPCR باستخدام جين الـ IS6110˛ أظهرت الدراسة أن 13/25 (52%) من حالات سل العقد اللمفية كانت عالية التوقع للمرض سريريا˛ في حين أنه كانت هناك 10/25 (40%) حالة إيجابية بأستخدام الجين˛ هناك اختلاف معتبر (P-value < 0.05). هذه الدراسة نستنتج أن أفضل عينة لتشخيص السل البطني هو الإستسقاء البطني و نضح العقد اللمفية لسل العقد اللمفية و أفضل طريقة للتشخيص الجزيئي هو جين الـ .IS6110 أوصت هذه الدراسة بأن سائل الإستسقاء البطني و نضح العقد اللمفية بالاضافة الى إستخدام جين الـ IS6110 هو أفضل طريقة يمكن إستخدامها في إختبار التشخيص الجزيئي وينبغي على الطبيب التركيز على المعايير السريرية لتشخيص السل خارج الرئة .

الدرجة العلمية

ماجستير العلوم بالبحث فقط

تحميل

فتح ملف pdf

الباحث

محمد عثمان عبدالواحد مدنى

الكلية

المعهد القومي للسرطان

تليف الوريد الكبدي البابي هو نتيجة حتمية للإصابة الحادة بالمنشقة المعوية ، هذا المرض يصيب حوالي 5-10% من عدد السكانالمصابين في المناطق التي يتوطن بها المرض. هدفت الدراسة الحالية إلى تقييم العوامل الوبائية في تطور مرض تليف الكبد ودراسة العوامل الوراثية التي تفاقم الإصابة بالمنشقة المعوية. تم فحص تسعمائة وواحد وأربعون شخصاً بواسطة الموجات فوق الصوتية باستخدام برتوكول (نيامي). تم جمع الدم من الوريد الطرفى بغرض إجراء التحليل الوراثي لثلاثة من المورثات وهى (انترليوكين-13 و انترليوكين-10 و عامل نمو النسيج الضام) بواسطة تقنية التفاعل السلسلىالبلمرى (TagMan) المسبقة التحضير. تم إجراء التحليل الوظيفي لأربعة مواقع وراثية في مورث (عامل نمو النسيج الضام) بواسطة تقنية الفحص الالكترونى للتحول النقلى. وجد 13.6% من الأشخاص الخاضعين للدراسة مصابين بالتليف الكبدي البابي المركزي. التحليل الأحصائى اثبت وجود ارتباط عوامل الجنس (ذكر- أنثى) (P = 0.0001; OR = 2.735) والاستسقاء (P< 0.000001)والدوالي 0.00000001)P <) و المجموعات القبلية ( P< 0.0001) بالتليف الكبدي البابي المركزي. في التحليل متعدد المتغيرات الأليلات (A) في الموقع IL-10-1082 ( P = 0.044)، و T في الموقع IL-10-819( P = 0.054) بالتليف الكبدي الحاد. بالقرب من مورث عامل نمو النسيج الضام يوجد أثنين من المتغيرات الوراثية rs 9402373 (P = 0.008; OR = 5.2) و rs 1256196 ( P = 0.059; OR = 7.3)، وقد وجد أنهما مرتبطان بصفة مستقلة مع تليف الكبد الحاد. وباستخدام تقنية الفحص الالكتروني للتحول النقلى وجد أن هذا التغير الشكلي المتعدد يؤثر علي عامل ارتباط البروتينات النووية. وقد خلصت هذه الدراسة إلي أن العوامل المتعلقة بالجنس والخلفية الوراثية للمشاركين في الدراسة تعتبر مهمة في تطور التليف الكبدي الحاد. إضافة إلي ذلك الأشكال المتعددة للمورثات التالية rs 9402373 ، rs1256196 و rs1800896 تمثل مؤشرات جيدة لمعرفة تطور المرض ويمكن أن تكون هدفاً لتلقي العلاج والتطعيم.

الدرجة العلمية

دكتوراه الفلسفة

تحميل

فتح ملف pdf

الباحث

نهشل الرشيد أحمد كرمنو

الكلية

المعهد القومي للسرطان

أكثر من 650 مليون شخص حول العالم يواجهون خطر الإصابة بداء المنشقات ,بينما يوجد أكثر من 200 مليون مصاب بالمرض وأعلي معدلات الأصابة بهذا توجد في الأطفال. الهدف من هذة الدراسة معرفة العلاقة بين النوع الوراثي لسلالات المنشقات البولية والامراضية التي تسببها, بالاضافة الي دقة التقنيات المختلفة المستخدمة في تشخيص المنشقات البولية في هذة الدراسة. تم اختيار ثلاثة وثمانون طالباً من الذكور بخلوة قرأنية بقرية رضوان ,ولاية الجزيرة تتراوح أعمارهم بين 6- 20 سنة (متوسط أعمارهم 12.45±3.2). تم جمع عينات البول و أستخدمت تقنيات تشخيصية مختلفة لكشف الأصابة بطفيل المنشقة البولية كتقنية الترشيح (وهي الطريقة المثالية لتشخيص هذه المنشقة), تقنية الموجات فوق الصوتية وتقنية التفاعل التسلسلي لأكثار إنزيم الخميرة. تم رحلان ناتج التفاعل التسلسلي لانزيم الخميرة في هلام الأغاروز(الأجار) والبولي أكرالاميد لمعرفة الانماط الوراثية المختلفة. 45/83 (%54,2) عينة كانت موجبة بتقنية الترشيح. أستخدمت تقنية التفاعل التسلسلي للخميرة لتقييم النوع الوراثي لسلالات المنشقة البولية بواسطة الاختبار عن طريق الحمض النووي متعدد الأشكال العشوائية(RAPD-TEST) , استخدمت في هذه الدراسة خمس بادئات (Primers) ( Y20,A13,A12,A02,A01). 73% من العينات كانت موجبة بتقنية التفاعل التسلسلي للخميرة . سجلت هذه الدراسة ثلاثة أنماط وراثية للبادئة)A01 (A01-1,A01-2,A01-3. تم مسح الجزء العلوي والسفلي للجهاز البولي بتقنية الموجات فوق الصوتية بلغ معدل الاصابة 51/83 (61%),31/51 (60.7%) من الحالات المصابة لها تعرج غير منتظم لجدار المثانة, بينما 49/51 (85.9 %) لها زيادة غير طبيعية في سمك جدار المثانة و23/51(11.73 %) لها زيادة غير طبيعية في سمك الحالب. ليس هناك علاقة بين الثلاثة انماط وراثية والامراضية الناتجة منها. تمت مقارنة بقية التقنيات مع تقنية الترشيح وجد انه: ليس هناك علاقة بين نتائج تقنية الترشيح وتقنية الموجات فوق الصوتية (P<0.05) , توجد علاقة بين نتائج تقنية الترشيح ونتائج البول الدموي وتقنية التفاعل التسلسلي (P<0.05). استخلصت هذه الدراسة الي انه ليس هناك علاقة بين الأنماط الوراثية لطفيل المنشقات البولية والامراضية الناتجة عنها. وأوصت الدراسة بأن هناك حاجة إلى مزيد من العينات من مناطق مختلفة لتحديد الأنماط الجينية المختلفة، وكذلك ينبغي تنفيذ تدابير المكافحة المتكاملة.

الدرجة العلمية

ماجستير العلوم بالبحث فقط

تحميل

فتح ملف pdf