توفر خدمة الرسائل والأطاريح الجامعية حوالي أربعة ألف و خمسمائة نسخة ورقية من الرسائل الجامعية و مثلها من النسخ الإلكترونية CD وهى تشكل مكتبة الدراسات العليا و تم تصنيف وترتيب الرسائل حسب كليات و معاهد الجامعة و تم عمل قوائم لعناوين الرسائل بحيث يسهل البحث عن رسالة معينة و هي متاحة للباحثين و طلاب الدراسات العليا للاستفادة من المعلومات


رسائل وأطروحات كلية : العلوم التربوية - الكاملين

الباحث

هانم الصديق إبراهيم محمد

الكلية

العلوم التربوية - الكاملين

تحمل القصص الكثير من القيم والمثل والعبر الهادفة التي تستغل في كثير من الاستدلالات والشواهد في الماضي والحاضر وذلك لما تشتمل عليه من الأساليب الفنية والبيانية الشيقة التي تخاطب الوجدان والعقل في صورة بليغة وهادفة وبناءة وأكثر أنواع القصص تعبيراً هو القصص القرآني لما يتميز به من الصدق , لذا هدف هذا البحث إلى دراسة تنوع الأساليب الفنية في القصة القرآنية ، دراسة تطبيقية في سور مريم ، القصص ويوسف ، وذلك بتتبع الأساليب التي جاءت في كل قصة من كل سورة ومعرفة أهدافها ومعانيها ومضمونها. اتبع البحث المنهج الاستقرائي والمنهج التحليلي. توصل البحث إلى أن القصص القرآني يمتاز بتنوع الصِّيَغ وجمال الأسلوب وتنوعه حسب المجتمع، القصص القرآني وسيلة من وسائل الإصلاح في المجتمع . الاختلاف بين القصة القرآنية والقصة الفنية في مغزى القصة ، وإبراز الهدف في صورة جمالية بليغة و بأسلوب متمكن ووضوح وجزالة الأسلوب القرآني الذي قدم القصة القرآنية بصورة مبسطة حتى يعي كل الناس الهدف منها ، اهتمت القصة القرآنية بالتصوير الحسي والتجسيم والإيحاء، كما في سورة يوسف وقصة موسى، والقصة أسلوب من أساليب الدعوة الإسلامية التي مارسها النبي صلى الله عليه وسلم للاعتبار بها. استخدام القصة في القرآن من الأمور التي جعلت الأدب أدباً هادفاً. قصص القرآن إحدى الوسائل التي غرس بها الإسلام القيم الدينية بشكل عام في الفرد ، اهتمت القصة القرآنية بالقيم التربوية المعرفية والثقافية والترفيهية. وأوصى البحث بدراسة القصة القرآنية دراسة بتعمق لمعرفة الاختلاف بينها وبين القصة الفنية. إدخال القصة القرآنية لتدرس في المدارس حتى ينعم التلاميذ بما فيها من ميزات تربوية كثيرة يستفيد منها التلاميذ فهي جديرة بذلك. الاستفادة من مجالات القصة القرآنية في تأهيل المجتمع بغرس المفاهيم والعبر والعظات التي تتضمنها وذلك عبر دور العبادة والمنابر والخلاوى. استغلال القصة القرآنية في تعميق أواصر الدعوة الإسلامية وسط المجتمع . التشجيع على دراسة القصة القرآنية من ناحية أدبية للوقوف على أبعادها الأدبية والفنية ً.

الدرجة العلمية

ماجستير الآداب بالمقررات والحث التكميلي

تحميل

فتح ملف pdf

الباحث

هاجر يوسف العوض أحمد

الكلية

العلوم التربوية - الكاملين

هدفت الدراسة للتعرف علي صعوبات تعليم مهارات اللغة العربيّة للناطقين بغيرها من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس ببعض كليات التربية بالجامعات السودانية بولاية الجزيرة، والمهارات هي : الاستماع ،الكلام، القراءة ، والكتابة. تكون مجتمع الدراسة من أعضاء هيئة التدريس بكليات التربية: جامعه البطانة ( كلية التربية رفاعة ) و جامعة الجزيرة ( كلية التربية الحصاحيصا - العلوم التربوية الكاملين – كلية التربية حنتوب ) وجامعة القران الكريم وتأصيل العلوم ودمدني . واهتمت الدراسة بهذا الموضوع لظهور بعض المشكلات التي واجهت الطلاب الناطقين بغير اللغة العربية والذين يدرسون بالجامعات السودانية وخاصة كليات التربية، واتبعت الدراسة المنهج الوصفي، وتكونت عينة الدراسة من41 من أعضاء هيئة التدريس بكليات التربية المعنية. ولتحديد مدي استجابة الأساتذة حول الصعوبات المتعلقة بالمهارات الأساسية للغة العربية للناطقين بغيرها صممت الباحثة استبانه للتعرف علي هذه الصعوبات وقد تم التحقق من صدقها. وقد توصلت الدراسة إلى: توجد فروق ذات دلالة إحصائية تواجه طلاب اللغة العربية للناطقين بغيرها في تعلم مهارة الكلام باللغة العربية، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تواجه طلاب اللغة العربية الناطقين بغيرها في تعلم مهارة الاستماع لتلك اللغة ، كما توصلت الدراسة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تواجه مادة اللغة العربية للناطقين بغيرها لتعلم مهارة قراءة كلمات اللغة العربية، وكذلك وجود فروق ذات دلالة إحصائية تواجه طلاب اللغة العربية للناطقين بغيرها في تعلم مهارة الكتابة باللغة العربية. أوصت الدراسة باستخدام اللغة العربية الفصحى في الشرح والتوضيح وضرب الأمثال في التدريس للأساتذة والطلاب. كما أوصت الدراسة بتدريب أعضاء هيئة التدريس على طرائق وأساليب تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها. كما أوصت الدراسة بضرورة توفير الوسائل التعليمية المختلفة في تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها للاستفادة من تجارب الجامعات في بعض الدول العربية في تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها . وتصميم منهج يتوافق مع حاجات وقدرات الطلاب

الدرجة العلمية

ماجستير التربية بالمقررات والبحث التكميلي

تحميل

فتح ملف pdf

الباحث

مي همام الأمين محمد أحمد

الكلية

العلوم التربوية - الكاملين

الضغوط النفسيّة إحدى المؤثرات التي تؤثر على الطلاب لاسيما الطالب الجامعي المتأخر دراسياً؛ لذا تهدف هذه الدراسة للتعرف علي الضغوط النفسية وعلاقتها ببعض المتغيرات، كما تهدف إلى الكشف عن التغير الذي يطرأ علي الطالب الجامعي المتأخر دراسياً بكلية التربية جراء التطبيق العملي لأساليب وأنواع الضغوطات النفسية ومدى تقبل الطالب الجامعي المتأخر دراسياً لها، وقد أُجريت الدراسة على طلاب كلية التربية جامعة البطانة المتأخرين دراسياً . اتبعت الباحثة المنهج الوصفي الارتباطي كما استخدمت مقياس الضغوط النفسية علي مجتمع مكون من (90) طالباً وطالبة تم اختيارهم بالعينة القصدية، ولمعالجة البيانات الإحصائية وتحليلها استخدمت الباحثة برنامج الحِزم الإحصائيّة للعلوم الاجتماعيّة SPSS)) لحساب النسب المئوية، والمتوسطات الحسابية، والانحرافات المعيارية، والدرجة التقديرية، واختبار (ت) لإيجاد العلاقة بين متغيرات الدراسة، ومحاورها المختلفة. أظهرت نتائج الدراسة: عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات الذكور والإناث والضغوط النفسية، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات طلاب المساق العلمي وطلاب المساق الأدبي والضغوط النفسية، عدم وجود علاقة بين متغير نوع التخصص والضغوط النفسية عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات طلاب وفق المستويات الدراسية المختلفة والضغوط النفسية، عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات طلاب وطالبات السكن الخارجي وطلاب وطالبات السكن الداخلي. وتوصي الباحثة إلى ضرورة تعريف الطلاب والطالبات بماهية الضغوط النفسية حتى تتفتح أذهانهم وعقولهم ويصبحوا أكثر انفتاحاً لا كبتاً، وإيجاد التعزيزات الإيجابية التي تساعدهم علي ذلك سواء في الجامعة أو البيت وزيادة عمليات التوجيه والإرشاد لهؤلاء الطلاب .

الدرجة العلمية

ماجستير التربية بالمقررات والبحث التكميلي

تحميل

فتح ملف pdf

الباحث

فتحية مبارك الخضر حاج الأمين

الكلية

العلوم التربوية - الكاملين

توجّه البحث اللغوي في السنوات الأخيرة إلى دراسة التماسك النصي الذي يتجاوز حدود الجملة إلى محيط النص . لذا هدفت هذه الدراسة لتناول وسائل التماسك النصي في القرآن الكريم (سورة الأنعام أنموذجاً) من منظور لسانيات النص، وهذه الدراسة ليست جديدة في مجالها فقد تناولها علماء التفسير قديماً، ولكن وجه الجدة فيها أنها تُطل على القرآن الكريم من نافذة مختلفة وتقرؤه بمنهج جديد. واتبعت الدراسة منهج التحليل النصي الذي يدرس النص بوصفه كلاً متكاملاً ووحدة لا تتجزأ، وأن أي فصل بين أجزاء النص يُعدُّ إجراء منهجي لضبط وسائل التماسك في النص، وهو منهج حديث نسبياً بالمقارنة مع المناهج الأخرى؛ لأنه ينتصر للنص ويأخذه موضوعاً للدراسة. ومن أهم النتائج التي توصلت لها الدراسة إثبات وعي العرب القدماء بخصائص النص دون أن يضعوا له تعريفاً محدداً في مصنفاتهم ، وقد ثبت ذلك من خلال المعاني المعجمية للنص، وتداول اللفظة (نص) في كتاباتهم اللغوية. إثبات أسبقية علماء العرب المسلمين في علم اللغة النصي، فعدم وجود نظرية نصية متكاملة لديهم لا يعني عدم تجاوزهم لحدود الجملة في التحليل لأن التطبيقات النصية لديهم تكشف بجلاء أهمية النظرة الشمولية للنص عامة والنص القرآني على وجه الخصوص، وقد ظهر ذلك في كتب علوم القرآن الكريم وأصول الفقه والتفسير. تأكيد أن النص القرآني(ممثلاً في سورة الأنعام ) يتميز عن غيره من النصوص بتحقيق كل معايير النصية التي وضعت من قبل علماء الغرب بكفاءة عالية، فهو متماسك تركيبياً ودلالياً وللمقام وسياق الحال أثّر في تكوينه مما يعد وجهاً من وجوه إعجازه يضاف إلى وجوه الإعجاز الأخرى. تجاوز العلماء لنحو الجملة لا يعني عدم أهميته لأن نحو النص لا يتشكل إلا في ظل نحو الجملة فالتحليل النصي يعد نحو الجملة أساساً له ومنطلقاً لتحليلاته ، وتوصي هذه الدراسة بمراعاة خصوصية النص القرآني عند تطبيق أطروحات هذا العلم عليه لأن النص القرآني ينأى كثيراً عن النصوص الأخرى ، فهو أوضح نص تتجلى فيه مظاهر التماسك، كما أن أسلوبه ينأى كثيراً عن الأساليب الأخرى، وما يبدو خروجاً عن القياس في القرآن الكريم داخل في نظامه مقصود لغايات دلالية وأسرار فنية وجمالية وحكمة إلهية. ضرورة قراءة النص القرآني قراءة أفقية تراعي العلاقات التركيبية النحوية داخل الجملة الواحدة والروابط بين الجمل المتجاورة إضافة إلى القراءة الرأسية التي تراعي التماسك بين وحداته الدلالية المختلفة حتى لا يفهم من ظاهر النص تعدد الموضوعات والقضايا في السورة الواحدة فمهما تعددت القضايا والموضوعات في القراءة الأفقية يمكن إرجاعها بعد القراءة الرأسية الدلالية إلى قضية رئيسة واحدة. التركيز على الدراسة النصية والتعامل مع النص على أساس أنه وحدة و بنية واحدة وعدم الفصل بين النحو التقليدي والنحو الحديث. التوسع في الدراسات النصية بما يتناسب مع الدرس اللساني النصي الحديث. عدم الوقوف عند الصور التقليدية التي تعالج النصوص على شكل جمل ووحدات صغرى. نحو النص ظاهرة من ظواهر علم لغة النص وهو بحاجة إلى بحث وتوسع وتعمق لأنه امتداد لعلوم اللغة.

الدرجة العلمية

دكتوراه الفلسفة

تحميل

فتح ملف pdf

الباحث

عبد الله محمد محمد أحمد عبد الصادق

الكلية

العلوم التربوية - الكاملين

المفقود هو من لا يُعرف يقيناً حياته من موته,ولذلك تترتب عليه عدة أحكام بالنسبة لزوجته وأمواله وإرثه من غيره وإرث غيره منه, ولذلك هدفت هذه الدراسة إلى التعريف بالمفقود وأنواع المفقود عند المذاهب التي فرقت بين فقدٍ وفقد. كما هدفت إلى بيان الأحكام المتعلقة بظهور المفقود حياً بعد الحكم بوفاته والآثار المترتبة على ذلك. إتبعت الدراسة المنهج الوصفي والمنهج الاستقرائي الاستنباطي.وتوصلت الدراسة إلى أن حساب المدة للمفقود يبدأ من تاريخ رفع أمر هذا المفقود إلى القاضي , ويحق لزوجة المفقود أن تنكح زوجاً غيره بعد مضي مدة التربص والعدة وكذلك ينفق من مال المفقود على زوجته وأولاده ووالديه وكذلك يوقف للمفقود نصيبه من الميراث إذا مات من يرثه أثناء الفقد إن ظهر حياً أخذ نصيبه وإن لم يظهر ترد إلى ورثة الميت الأول, باتفاق الفقهاء. واتفق قانون الأحوال الشخصية للمسلمين لسنة1991م مع الفقهاء في هذا الحكم. كما توصلت الدراسة إلى أن القضاء يحكم بموت المفقود باعتبار نوع الغيبة وبعد مدة التربص, وعلى هذا فصل الفقهاء الأحكام المتعلقة بزوجة المفقود في المدة التي تنتظرها والنفقة والعدة وحكم الإحداد فيها وزواجها من غيره وبيان الأحكام المتعلقة بمال وإرث المفقود وتنصيب القاضي وكيلاً للمفقود في إدارة أمواله , وكيفية توريثه من غيره ومتى تقسم تركته على مستحقيها وغير ذلك وتوصلت الدراسة أيضا إلى أنه إذا ظهر المفقود بعد الحكم بوفاته وزواج زوجته من غيره فإن هذا المفقود يخير بين زوجته والصداق وأما إذا عاد وكانت زوجته في العدة فإنها ترجع إليه ، كذلك توصلت الدراسة إلى أن المفقود إذا ظهر بعد الحكم بوفاته وتقسيم تركته فأنه يأخذ ما وجده بعينه من هذه الأموال ولا يرجع على ما أنفق واتلف منها في غالب أقوال الفقهاء وهو الراجح منها. وأوصت الدراسة بضرورة صياغة مواد في قانون الأحوال الشخصية للمسلمين السوداني توضح النفقة والمدة التي تتربص بها الزوجة وغير ذلك . كما أوصت بضرورة الاهتمام بالفتاوى التي تتعلق بتقليص مدة التربص من أربعة سنوات إلى سنتين أو ثلاثة سنوات مراعاة لحال الزوجة خاصةً في هذا العصر, وأيضا ضرورة تضمين بعض المناهج الدراسية لفقه الأسرة مع التركيز على الأحكام المتعلقة بالمفقود لأهميتها في عصرنا الحاضر الذي تكاثرت فيه الحروب والهجرات بغرض العمل والسياحة وغير ذلك .

الدرجة العلمية

ماجستير التربية بالمقررات والبحث التكميلي

تحميل

فتح ملف pdf
1234567