توفر خدمة الرسائل والأطاريح الجامعية حوالي أربعة ألف و خمسمائة نسخة ورقية من الرسائل الجامعية و مثلها من النسخ الإلكترونية CD وهى تشكل مكتبة الدراسات العليا و تم تصنيف وترتيب الرسائل حسب كليات و معاهد الجامعة و تم عمل قوائم لعناوين الرسائل بحيث يسهل البحث عن رسالة معينة و هي متاحة للباحثين و طلاب الدراسات العليا للاستفادة من المعلومات


رسائل وأطروحات كلية : كلية علوم الإتصال

الباحث

جمال الدين عبد الرازق وقيع الله

الكلية

كلية علوم الإتصال

أصبحت أهمية العلاقات العامة في ازدياد مستمر مما عزز من وجود بنية وظيفية للعلاقات العامة متخصصة ومعدة إعدادا جيدا لإنجاح ومساعدة الإدارة في التعامل مع جمهورها (الداخلي والخارجي) بأساليب أكثر فعالية، يهدف البحث إلي تطوير وتحسين وظيفة العلاقات العامة من خلال معرفة اثر استخدام التقنيات الحديثة في فعالية وكفاءة وظيفة العلاقات العامة بمؤسسات التعليم العالي في السودان ومعرفة العوائق التى تعيق استخدامها والتوصل إلي أهم النتائج والتوصيات العلمية وقد تم البحث بالتطبيق علي جامعة الجزيرة خلال الفترة (يناير 2012 - يناير 2014م). يعتبر البحث من البحوث الوصفية التحليلية حيث تم تصميم استبانه كمصدر لجمع البيانات الأولية بجانب المقابلات والملاحظات واستخدمت المراجع والكتب والدوريات والبحوث السابقة والإنترنت كمصادر للبيانات الثانوية؛ وقد تم تمثيل مجتمع الدراسة بعينة عشوائية محسوبة مثلت أكثر من 10% من مجتمع الدراسة. وقد تم استخدام برنامج الحزم الإحصائية لتحليل الدراسات الاجتماعية (SPSS) إصدارة 20. وقد استخدم مقياس لي كارت لاختبار فروض البحث؛ حيث تم توضيح نتائج الدراسة بالشرح مع الاستعانة بالجداول التكرارية والأشكال البيانية. أهم النتائج التي توصل إليها البحث: أوضح البحث أن جامعة الجزيرة تستخدم التقنيات الحديثة في الاتصال الإداري كوظيفة من وظائف العلاقات العامة؛ وان واقع استخدام التقنيات الحديثة في جامعة الجزيرة الحالي جيد، وتواجه العلاقات العامة بجامعة الجزيرة عدم توفر التقنيات الحديثة التي تعينها علي القيام ببرامجها مما يحد من تطور عملياتها وبرامجها المتخصصة، كما أظهرت النتائج أن هنالك معوقات تحد من الاستفادة القصوى من استخدام التقنيات الحديثة في جامعة الجزيرة. أهم التوصيات: يوصي البحث بأن ينعكس مفهوم ورؤية إدارة جامعة الجزيرة لأهمية إدارة العلاقات العامة؛ علي الممارسة الفعلية لوظائف وبرامج العلاقات العامة بالطريقة العلمية، ويوصي البحث بتبعية إدارة العلاقات العامة للإدارة العليا بجامعة الجزيرة؛ وتوفير ميزانية منفصلة لها مع وضع آلية للمحاسبة والمتابعة والمراقبة.

الدرجة العلمية

دكتوراه الفلسفة

تحميل

فتح ملف pdf

الباحث

تيسير يحيى الصديق محمد زين

الكلية

كلية علوم الإتصال

اهتمام المهاجر السوداني بالصحافة الإلكترونية ومدى متابعته لقضايا وطنه، ومعرفة مدى فاعليتها في التأثير على الجمهور الخارجي ونشر ثقافة السلام، وبذلك إثبات الفائدة الاجتماعية للصحافة الإلكترونية. ولتحقيق ذلك انتهجت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي بالاعتماد علي أداة الاستبيان والمقابلة والملاحظة للإجابة عن أسئلة البحث وتحديد دور الصحافة الالكترونية في نشر ثقافة السلام، وبإجراء ذلك توصلت الدراسة إلي نتائج مهمة أكدت أن الصحافة الالكترونية باعتبارها ابتكاراً جديداً ووسيلة إعلامية إضافية تختلف عن الورقية التقليدية كوسيلة وعن الانترنت الذي استغلته كأداة للدخول اليها، ومن ناحية رجع الصدى؛ فهي الأمثل خصوصاً في إجراء استفتاءات الرأي وإشراك الجماهير في القضايا مباشرة مع إمكانية إصدار نتائج هذه الاستفتاءات لحظياً، وأيضاً من النتائج أن ثقافة السلام تعتبر الغاية التي ينبغي الوصول إليها بأن يصير السلام من الثقافة العامة للناس، وأن كل ما تقدمه الصحف الإلكترونية السودانية يشبع رغبات المغتربين السودانيين بدول المهجر وأن أغلب موضوعاتها تتحدث عن السودان وقضاياه المختلفة إذا ما قورنت بالقضايا العالمية، وتهتم كذلك بإبراز القضايا الوطنية في صفحتها الرئيسية، وأنها تتمتع بالمصداقية والحياد في عكس القضايا الداخلية، وأكدت الدراسة تحقيق قدر من الرضا فيما تقدمه تلك الصحف للمهاجرين وأثبتت الدراسة أن الصحف الإلكترونية السودانية تضع الأساليب العلمية والأسانيد والبراهين في عملية نشر ثقافة السلام، وأن صحيفة سودانايل من أفضل الصحف الالكترونية السودانية التي ساهمت في نشر ثقافة السلام، وخرجت الدراسة بتوصيات عديدة منها العمل علي استغلال الصحف الالكترونية السودانية في عكس الوجه الحسن عن المجتمع السوداني بالحديث عن ثقافته وعاداته وأمنه واستقراره، ومراعاة حقوق الإنسان والتنمية المستدامة حتى تنتهي الحرب ويعيش الناس تحت مظلة السلم والأمن، ومن ثم الاهتمام بالموضوعات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفنية وغيرها جنباً للموضوعات السياسية لإحداث التنمية والنهوض بالمجتمع ككل، وتوصي الدراسة بإزالة كل المعوقات التي تحول دون نشر ثقافة السلام وتوفير فرص عمل للشباب والخريجين وزيادة الأجور وبالتالي زيادة دخل الفرد للحد من الهجرة وتحسين مستوى المعيشة للتمكن من الاستقرار وتستفيد البلاد من خبراتهم في التنمية والإعمار.

الدرجة العلمية

ماجستير العلوم بالبحث فقط

تحميل

فتح ملف pdf

الباحث

مي محمد عثمان هتلاب

الكلية

كلية علوم الإتصال

أصبحت العلاقات العامة وهي التي تقوم بالدور الوظيفي والتنظيمي لا غنى عنها في أي نشاط تمارسه المؤسسات. من هنا نشأ الإحساس بأهمية العلاقات العامة وفائدتها من الجهة التنظيمية الإدارية هدف هذا البحث إلي دراسة فاعلية العلاقات العامة في تطوير المؤسسات الخدمية "في الصندوق القومي لرعاية الطلاب ولاية الجزيرة من حيث الوظائف الأساسية (التخطيط ، التنظيم ، والاتصال ، والتنسيق والتقويم). والتعرف على المشاكل كعدم وجود الكوادر المؤهلة أكاديمياً لهذه الإدارة واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي والمسحي واستخدمت الملاحظة والمقابلة والاستبانة أدوات لجمع المعلومات باستخدام التحليل الإحصائي (SPSS) والجداول والنسب المئوية، فقد اشتملت هذه الرسالة على خمسة فصول يحتوي الفصل الأول الإطار المنهجي والفصل الثاني العلاقات العامة (النشأة والمفهوم والتطور) والعلاقات العامة بالسودان، والفصل الثالث وظائف العلاقات العامة (التوظيف والتخطيط والتقويم) ، والفصل الرابع المؤسسات الخدمية (العلاقات العامة في المؤسسات الخدمية، وسائل الاتصال في العلاقات العامة الممارسة الإدارية للعلاقات العامة، ومستقبل التنظيم والتطوير في العلاقات العامة)، والفصل الخامس الدراسة التطبيقية (الصندوق القومي لرعاية الطلاب ولاية الجزيرة – إجراءات الدراسة الميدانية ، النتائج والتوصيات ، المصادر والمراجع ، والملاحق. وأظهرت نتائج الدراسة وجود عقبات تعترض ممارسة العلاقات العامة وندرة الكوادر المؤهلة، وقلة المخصصات المالية ، والقصور الواضح في استخدام وسائل الاتصال والإعلام للجمهور الداخلي والخارجي ، وقد خلصت الدراسة إلي عدد من التوصيات منها توظيف المختصين في مجال العلاقات العامة ، مع زيادة المخصصات المالية والعمل على تدريب الكوادر وتأهيلها وتوفير البنيات الأساسية اللازمة، والاهتمام بالنواحي العلمية والعملية في ممارسة أنشطة العلاقات العامة لضمان تحقيق النتائج المرجوة.

الدرجة العلمية

ماجستير العلوم بالبحث فقط

تحميل

فتح ملف pdf

الباحث

حامد عمر آدم المصري

الكلية

كلية علوم الإتصال

أدى تطوروسائل الإعلام بأن تكون ذات تأثير وأضح وكبيرفي مختلف المناحي حتى أنها أصبحت تؤثر سلباً وإيجاباً في جماهير وسائل أخرى من بينها،ومن خلال موضوع الدراسة الذي تناول(أثرالإعلام الإذاعي والتلفزيوني على الصحافة الورقية المطبوعة في السودان) جاءت مشكلة الدراسة في أن الإذاعة والتلفزيون لهما دورُ ُ كبيرُ ُومهم في حياة المجتمعات بمختلف تكويناتهما واتجاهاتهما فلهما القوة والقدرة التي تمكنهما من السيطرة على المجتمع والتأثير في إتجاهاته ومواقفه،وهدفت هذه الدراسة إلى معرفة أثرالإعلام الإذاعي والتلفزيوني على الصحافة المطبوعة في السودان بالتطبيق على عينة عشوائية بسيطة من العاملين بجامعة الجزيرة،وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي على، وقد طرحت الدراسة عددً من التساؤلات المهمة منها:هل للإعلام الإذاعي والتلفزيوني أثر على الصحافة المطبوعة في السودان،وجاءت الدراسة في إطارين ،نظري وعملي تطبيقي،واشتملت الدراسة على عددأربعة فصول ضمت إثنى عشر مبحثاً واستخدم الباحث الأسلوب الإحصائي وطرق تحليل المعدلات النسبية عبر برنامج الحزمة الإحصائية للعلوم الإجتماعية (SPSS) وقد توصل الباحث إلى نتائج مهمة منها؛التعرض السهل وغير المكلف للإذاعة والتلفزيون جعلهما من أهم مصادر الأخبار والمعلومات؛السرعة والفورية جعلتا الإذاعة والتلفزيون أكثر وسائل الإعلام تأثيراً في المجتمع؛قوانيين الصحافة في السودان لا تعطي الصحافة الحرية الكافية للتعبير عن قضايا المجتمع؛ارتفاع تكاليف صناعة الصحف أثر على أدآئها ودورها في المجتمع؛التنافس على كسب المال(الربح) لملاك وناشري الصحف السودانية أضعف الصحافة وحد من ثأثيرها؛واشارت الدراسة إلى جملة من التوصيات أهمها:صدور الصحف السودانية مرتين في اليوم(صباحاً ومساءاً) ضماناً لقدرتهاعلى نقل الأحداث لحظة وقوعها؛التنويع في النمط الإخراجي للصحف السودانية؛إعطاء أهمية كبيرة لأساليب التأثير الإقناعي عند صياغة المواد الصحفية؛الإهتمام بترقية لغة الإعلام والابتعاد عن الاستخدامات الغريبة لمفردات اللغة الصعبة وغير المعروفة للمجتمع.

الدرجة العلمية

دكتوراه الفلسفة

تحميل

فتح ملف pdf

الباحث

الشفيع عمر حسين صالح

الكلية

كلية علوم الإتصال

يدور هذا البحث حول الصحافة الإلكترونية العربية التي تصدر وتنشر على شبكة الإنترنت، حيث يحاول هذا البحث دراسة الصحافة الإلكترونية العربية والخصائص التي تتميز بها، وذلك من خلال دراسة الشكل والمضمون الذي تتم دراسته من خلال تحليل مضمون الخبر الذي تنشره الصحف العربية الإلكترونية. تم تعيين عدد خمس صحف عربية إلكترونية لدراستها خلال فترة ثلاثون شهراً في الفترة من 1/9/2011 وحتى 30/3/ 2014 واستخدام استمارة تحليل شاملة عدد من الفئات لشكل الصحيفة ومضمون الخبر لديها. وترتكز مشكلة هذا البحث في دراسة وتتبع مسيرة الصحافة الإلكترونية العربية في شكلها ومضمونها من حيث تطبيقها لكفة خصائص ومميزات الصحافة الإلكترونية العالمية من عدمه. ومتابعة مدى هذا التطبيق من خلال الوقوف على شكل وتصميم الصحيفة الإلكترونية العربية، وطريقة كتابتها للخبر الإلكتروني ومضمون هذا الخبر. عليه تسعى الأهداف الرئيسية لهذا البحث الى التعرف على شكل ومضمون الصحافة الإلكترونية العربية من خلال التطبيق على واقع العينة التي تم اختيارها لإجراء الدراسة التطبيقية للبحث، ومتابعة طرق تقديم الصحافة الإلكترونية العربية لشكلها وتصميمها والتطبيقات الحديثة للوسائط المتعددة والإعلام الحديث، الى جانب طرق كتابة الخبر ومضمونه. وتتبنى بحوث الاتصال والإعلام، والبحوث الحديثة في الإعلام الجديد منهجية الدراسات التحليلية الوصفية عبر تحليل مضمون الخبر الإلكتروني الذي تقدمه الصحافة العربية الإلكترونية موضع العينة، ووصف شكلها وسماتها المهنية وتصميمها، حيث تم تحليل عدد 600 خبر لكل صحيفة من صحف العينة الخمس طوال فترة الدراسة التي امتدت الى 36 شهراً. وتم التوصل الى عدد من النتائج الهامة من أهمها : أن الصحافة الإلكترونية العربية لا تستفيد كثيراً من خصائص الإعلام الجديد، حيث لا تقدم أشكالاُ متنوعة في تصميم صفحتها الرئيسة وهي أساس الصحيفة الإلكترونية، كما أنها لا تستفيد من كافة الأدوات والوسائط الحديثة المتعددة التي توفرها شبكة الإنترنت للإعلام الجديد. ومن أهم التوصيات التي خرجت بها الدراسة : العمل على تخريج جيل جديد من الصحافيين ليكون مؤهلاً للعمل في الصحف الإلكترونية، وتدريبهم على التعامل مع النصوص والرسومات والتصوير بأنواعه المختلفة، وطرق البحث في شبكة الإنترنت، الى جانب طرق التحرير الإلكتروني الجديدة. كما أوصت الدراسة بضرورة التزام الصحافيين بالصحف الإلكترونية في الاستفادة مما تقدمه شبكة الإنترنت من إمكانات تقنية جديدة مثل الوسائط المتعددة، وتطوير الخبر الصحافي من خلال استخدام الصور وتوظيفها جيداً، والرسوم المعلوماتية بأنواعها، والنص الفائق، وغيره، الى جانب تصويبات أخرى مفصلة في نهاية الدراسة، ومقترحات لتطوير عمل الصحافة الإلكترونية العربية. وأخيراً تضمنت الدراسة ملحق للصفحات الرئيسة لكل صحيفة موضع الدراسة ومجموعة نماذج لأخبار هذه الصحف، وملحق استمارة التحليل.

الدرجة العلمية

دكتوراه الفلسفة

تحميل

فتح ملف pdf
12