مدير جامعة الجزيرة: انتماء البشير للجامعة وتخرجه فيها فخر لها

مدير جامعة الجزيرة: انتماء البشير للجامعة وتخرجه فيها فخر لها

قال بروفيسور محمد السنوسي محمد مدير جامعة الجزيرة، إنهم في الجامعة فخورون بانتماء المشير عمر حسن أحمد البشير رئيس الجمهورية لهذه المؤسسة التي تخرج ونال فيها درجة الماجستير في علم الاجتماع من معهد إسلام المعرفة.

كما عبر عن سعادته بتكريم د. محمد طاهر ايلا والي الولاية الذي قاد نهضة تنموية انتظمت حاضرة الولاية ومحلياتها واعتبره إنجاز يشبه الإعجاز مقارنة بالفترة الزمنية التي تحققت فيها هذه المشروعات.

وأضاف: نحن في جامعة الجزيرة نتابع بعين الرضا والتقدير جهود والي الولاية ونؤكد له أن الجامعة ستكون خير معين له بما لها من إمكانيات وعلماء أجلاء في مختلف التخصصات.

وثمن مدير الجامعة عالياً الجهود العظيمة لوزيرة التعليم العالي ونائبة رئيس مجلس الوزراء القومي بروفيسور سمية أبوكشوة في تطوير ونهضة مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي، مؤكداً أن الجامعة تشهد لها بالعمل الجاد والمخلص في تمكين الجامعات من أداء رسالتها الأكاديمية والعلمية والبحثية.

وكشف بروفيسور السنوسي أن عدد طلاب الجامعة قد بلغ (40) ألف طالب في هذا العام على كل المستويات بينهم (1500) من الطلاب الوافدين من الدول الشقيقة والصديقة، لافتاً إلى أن ذلك يعتبر سياحة تعليمية تعكف الجامعة على تطويرها.

وذكر أن الجامعة قد أكملت الأربعين في العام 2015م الذي أطلق فيه مديرها السابق بروفيسور محمد وراق عمر مشروع تطوير الجامعة المحدد له عشر سنوات تتحقق من خلالها رؤية التطوير المنشودة في عيدها الخمسين.

وعبر بروفيسور السنوسي عن طموحات وتطلعات إدارة الجامعة لقيام مشروع مستشفى الجزيرة الجامعي الذي قال إنه يمثل شراكات وصفها بالنبيلة، حيث خُصصت له مساحة (42) ألف متر بمجمع الرازي بتخطيط مشترك مع ولاية الجزيرة وبدفع من د. محمد طاهر ايلا، ووزارة الصحة بالولاية.

وأشار إلى أن مستشفى الجزيرة الجامعي المقدرة كلفته بنحو (680) مليون جنيه وينفذ على ثلاث مراحل، سيطل على مجتمع الجزيرة ويخدم عدداً كبيراً من المواطنين حارساً لصحتهم وساهراً على علاجهم.

ونوه إلى أن الجامعة تخطط لإعلان عدد من المبادرات من بينها كتابة تاريخ السودان، والتنمية المستدامة، والطاقة المستدامة، والسلامة المرورية بالتعاون مع شرطة المرور، بالإضافة لمبادرة ترقية السلوك الحضري بالتعاون مع محلية مدني الكبرى.

وقال إن الجامعة قد تفاعلت مع الحوار الوطني بالبلاد إيماناً بالأهداف السامية لهذا الحوار في توحيد الأمة عبر التوافق على الثوابت الوطنية وصولاً إلى سلام عادل، مبيناً أن هذه المبادرة التي أطلقتها الجامعة قد أحدثت حراكاً امتد لكل محليات الولاية بمشاركة الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني، وتم تسليم مخرجاتها لوالي الولاية، والأمانة العامة للحوار الوطني على مستوى المركز.

وأوضح أن من إشراقات وإنجازات الجامعة في المحور الإداري هو الهيكل والوصف الوظيفي لجميع الوظائف الأكاديمية الذي أجيز في جميع مؤسسات الجامعة الإدارية وعلى رأسها مجلس الجامعة. وأضاف: لكونه عمل غير مسبوق فقد تم تسجيله لدى مجلس حماية حق المؤلف والحقوق المجاورة والمصنفات الأدبية والفنية، لافتاً إلى أن العمل جارٍ لإكمال الوصف الوظيفي للوظائف غير الأكاديمية لتكون الجامعة من بين المؤسسات التي أعدت وصفاً وظيفياً لجميع وظائف منسوبيها.