الدورة التدريبية للصادرات البستانية تواصل أعمالها بود مدني

الدورة التدريبية للصادرات البستانية تواصل أعمالها بود مدني

واصلت الدورة التدريبية للصادر البستاني والتي ينظمها الإتحاد المهني للمهندسين الزراعيين بالتعاون مع المعهد القومي لتنمية الصادرات البستانية في الفترة من 2-5 أكتوبر الجاري؛ أعمالها بقاعة الشهداء بالنشيشيبة؛ حيث تعرف الدارسون من خلال أوراق العمل على الصادر البستاني، ومميزات المنتجات البستانية، إضافة إلى المحاصيل الواعدة للصادر البستاني ومن بينها الموز– المانجو– الفاصوليا الخضراء – البامية – القريب فروت – والبصل.

وأمنت الأوراق العلمية على أهمية مساهمة الدولة في ترقية الصادر، وزيادة الميزة التفضيلية لتبقى المحاصيل في الأسواق العربية والأوروبية، كما قدمت مقترحات الحلول لترقية الصادر ومن أهمها توفير البنيات التحتية والفهم الصحيح لإنتاج الصادر، وتعزيز رعاية الدولة لهذا القطاع، وتقليل تكلفة الانتاج، واتباع التقانات الحديثة.

وتناولت الورشة قضية “الصادر البستاني” المعوقات والحلول، حيث تتركز المعوقات في ضعف الإحصائيات الخاصة بالمساحة والإنتاجية بمحاصيل الصادر، وضعف البنية التحتية، وعدم توفر المصانع المتخصصة في مواعين الصادر ومدخلات الإنتاج، وضعف الاستثمار في البحث العلمي، وعدم توفر المنتجات التي تناسب احتياجات الأسواق العالمية، بجانب عدم توفر التقنيات الحديثة، والتخطيط العشوائي لبساتين الفاكهة.

وتطرقت الورشة للأهمية الاقتصادية للصادر البستاني، وملامح ومكونات القطاع الزراعي السوداني، وقطاع المنتجات البستانية في السودان، لافتة لأهمية زيادة الإنتاج للسلع البستانية والعوامل المطلوبة لتحقيقها، بجانب أداء الصادرات البستانية السودانية وأسباب وعوامل ضعف حجم وحصيلة صادرات المنتجات البستانية السودانية، وآفاق وفرص تصدير المنتجات البستانية، وأوصت بضرورة الاهتمام بالعوامل التي تزيد من فعالية وكفاءة النظام الإنتاجي والتسويقي للمنتجات البستانية في مجالس الإنتاج والتسويق والتصدير.

وأكدت الورشة أن القطاع الزراعي يعتبر المصدر الأساس لتوفير الغذاء للسكان، وتوفير فرص العمل بجانب توفير العديد من مدخلات الإنتاج، مبينة أن السودان يُعد من الدول الزراعية التي يعتمد اقتصادها بصورة كبيرة على القطاع الزراعي.

وإلى ذلك تناولت الورشة قضية الصادرات البستانية وآثارها الاجتماعية المتمثلة في توفير العملة الصعبة لمواجهة احتياجات المجتمع، واستيعاب العمالة، بجانب المميزات النسبية للصادر البستاني كاستثمار، والتأثيرات الاقتصادية والاجتماعية بجانب زيادة المردود الاجتماعي.

ودعت الورشة للاهتمام والمعرفة الصحيحة للمحصولات البستانية وأهميتها وإدراك الدور الذي يمكن أن تلعبه في دعم الاقتصاد القومي والصادر السوداني، والتصنيع الغذائي، إضافة لتوفير البنية التحتية للصادرات البستانية من طرق، وكهرباء، ومخازن مبردة، ونقل مبرد، وغيره، بجانب دعم الدولة للمنتجين والمصدرين بما يدعم استقرارهم في دورة الإنتاج والتسويق لمحاصيل الصادر البستاني، كما دعت لإنشاء مراكز للمعلومات وتحليلها ونشرها، وتقليل كلفة الإنتاج والتصدير، وتقوية جهاز المواصفات ورقابة الجودة للمنتجات البستانية.