الدورة التدريبية حول الصادر البستاني الأهمية الاقتصادية ونماذج عملية تبدأ أعمالها..

الدورة التدريبية حول الصادر البستاني الأهمية الاقتصادية ونماذج عملية تبدأ أعمالها..

22199376_1689060174498218_39484873_o22217812_1689059067831662_706807605_o22218165_1689059617831607_670578524_o22251025_1689059584498277_393115346_o22251057_1689059504498285_1565729185_o22279075_1689059931164909_1129975090_o  نظم الإتحاد المهني للمهندسين الزراعيين بولاية الجزيرة بالتعاون مع المعهد القومي لتنمية الصادرات البستانية دورة تدريبية حول الصادر البستاني الأهمية الاقتصادية ونماذج عملية تحت شعار: (ولاية الجزيرة انطلاقة واثقة لتعظيم الصادرات البستانية) وذلك برعاية وزير الزراعة بالولاية، وبروفيسور محمد السنوسي محمد السنوسي مدير جامعة الجزيرة.

وتستهدف الدورة التي تقام بقاعة الاجتماعات بالمدينة الجامعية النشيشيبة في الفترة من 2-5 أكتوبر الجاري (25) دارساً من هيئة البحوث الزراعية ووزارة الزراعة والمعهد القومي للصادرات البستانية.

وخاطب الجلسة الافتتاحية بروفيسور السنوسي متناولاً أهمية تعظيم الصادرات البستانية ودورها في ربط الناتج القومي، ودعا للمنهجية والعلمية واستخدام التقانات الحديثة في تطوير القطاع الزراعي، وثمن الانسجام والتناغم بين المهندسين الزراعيين وجامعة الجزيرة داعياً للخروج بتوصيات محدده يعول عليها في الدفع بالصادرات البستانية، وأعلن دعم الجامعة لإنفاذ توصيات الدورة وتحقيق أهداف الكلية للنهوض بالقطاع الزراعي والاقتصاد بالسودان.

فيما أكد الأستاذ عبد الرحيم محمد توم مدير عام وزارة الزراعة أن الصادر البستاني، هو مسار اهتمام وتركيز الوزارة باعتباره نافذة حقيقية لتعظيم المحاصيل البستانية، مبيناً أن تطوير الزراعة والاهتمام بالصادر البستاني هو المخرج للاقتصاد السوداني، مشيراً إلى أن الولاية لها ميزات ثرة في مجال الزراعة وربط الصادر البستاني لابد من تفعيلها والاستفادة القصوى منها ودعا إلى أهمية تكامل الأدوار وتفعيل الشراكات مع كل القطاعات للنهوض بالزراعة منوهاَ لأهمية التدريب بالاستفادة من إمكانيات الجامعة لتحقيق الأهداف المنشودة.

وكان الباشمهندس حسن إبراهيم الحسن رئيس إتحاد المهندسين الزراعيين الإتحادي قد كشف عن الإشكاليات التي تواجه الزراعة بالسودان ومن أبرزها قلة الوظائف لمواجهة الزيادة الكبيرة في أعداد الخريجين من كليات الزراعة المختلفة التي تقدر بعشرة آلاف خريج إضافة إلى أن السودان مازال يتبع ممارسة الزراعة التقليدية، وقطع بأن الإتحاد يخطو خطوات جادة لإنشاء أكاديمية قومية للتدريب وريادة الأعمال بجانب الجهود المبذولة لتأسيس مؤسسة للتمويل للنهوض بالقطاع الزراعي بالسودان.

وفي السياق دعا دكتور أحمد جعفر رئيس الإتحاد المهني للمندسين الزراعيين بالجزيرة للاهتمام بالزراعة وإنتاج التقانات الحديثة عبر استخدام الوسائل العلمية وتطوير مجالات الصادر البستاني لتحقيق الإكتفاء الذاتي ليصبح السودان سلة غذاء العالم مثمناً الجهود المبذولة من قبل الجهات المختصة للارتقاء بالصادر البستاني معلناً بأن الفترة المقبلة ستشهد تنفيذ حزم تدريبية في مجال الإنتاج الحيواني.

وأوضح دكتور عبدالعزيز الأمين عميد الصادرات البستانية أن هذه الدورة تجيء بشراكة ذكية بين المعهد والإتحاد المهني للمهندسين الزراعيين بهدف تدريب وتأهيل ورفع قدرات المهندسين الزراعيين في مجال الصادر البستاني. وأقر بأن حجم الصادر الآن دون الطموح ولا يتناسب والإمكانيات الهائلة التي يتمتع بها السودان في هذا المجال. وكشف أن السودان ينتج (65) ألف طن من المانجو سنوياً والصادر لا يتعدى (6 – 7) ألف طن، مشيراً إلى ضرورة استنهاض الهمم للنهوض بالصادر البستاني، داعياً المؤسسات البحثية لأن تدفع باتجاه استخدام التقانات الحديثة وتطبيق الحزم التقنية للنهوض بهذا القطاع.