مسؤول بالهيئة القومية للغابات: تعمير 25.6% من غابة المِقْرِح

مسؤول بالهيئة القومية للغابات: تعمير 25.6% من غابة المِقْرِح

تخضع غابة المِقْرِح المحجوزة التي تتمدد في مساحة (78) ألف فدان، لبرنامج تعمير بشراكة بين الهيئة القومية للغابات، والمندوب السامي للاجئين، ومعتمدية اللاجئين، حيث امتد هذا النشاط منذ العام 1994م، وتبلغ جملة ما تم تعميره نحو 25.6%.

وتتيح الهيئة القومية للغابات بحسب ما أكده الأستاذ عثمان عمر عبد الله رئيس قطاع الشؤون الفنية بالهيئة، كل غاباتها لطلاب العلم والباحثين حتى يتم ربط الجوانب الأكاديمية والعملية سواء على مستوى المشاتل، أو الغابات المحجوزة.

وكان للهيئة شرف المشاركة في مراجعة مناهج كلية علوم وتكنولوجيا الغابات التي زار طلاب دفعتها الأولى غابة المِقْرِح، كما أن للهيئة شراكات ممتدة في جانب بحوث التعليم ومجالات تعاون يستفيد منها طلاب العلم في جانب الخطط الفنية والمعرفة المتكاملة.

وتعتبر الأحزمة الشجرية واحدة من سياسات الدولة في مشاريع الزراعة الآلية، وذلك باستزراع نسبة 10% منها كأحزمة سواءً كان ذلك لأغراض الوقاية، أو إنتاج الصمغ.

وتتجه الهيئة القومية للغابات لتعميق شراكاتها مع المجتمع، ومن وجهة نظر رئيس قطاع الشؤون الفنية، فإن إبعاد المواطن عن الغابة يخلق نوعاً من العلاقة العدائية، فللمجتمع احتياج فعلي للغابات يجب تأمينه ومن ثم خلق الشراكات الفاعلة مع المواطن لتدار الغابات من خلاله.

وللهيئة أحزمة شجرية بولاية القضارف، وهو ديدن تسعى من خلاله لتشجيع الولايات للاستزراع الغابي للارتفاع بمساحة الغطاء النباتي في السودان والوصول به إلى نسبة 20% وذلك في ظل تفاقم مهددات التغير المناخي، والزحف الصحراوي على الغطاء النباتي والغابي والأحزمة الخضراء، حيث تقدر نسبة الغطاء الغابي بنحو 10.6%.

ويبقى للغابات دور مهم في القطاع الزراعي والرعوي والمجتمعي، وللهيئة برنامج مصوّب لخفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة وتدهور الغابات تشارك فيه مختلف القطاعات كالرعاية الاجتماعية، والزكاة، والطاقة، والحياة البرية، والمراعي، وغيرها، فالتوسع في الغطاء الغابي وإدارة الغابات عبر المجتمع بات من الضرورات الحتمية.

ويذهب د. عبد العظيم ميرغني الأمين العام للمجلس القومي لمكافحة التصحر، في اتجاه إضافة المناحل، وجمع البذور لغابة المِقْرِح، وقطع بأنه لاتوجد كلية غابات لهاDSC_0181 موضع قدم في الخارج كما في كلية علوم وتكنولوجيا الغابات التي قال إنها ولدت بأسنانها. ووصف ما حدث في الجزيرة بأنه نموذجي.

وألمح إلى إمكانية إدخال نوع من الأعشاب الصينية التي أثبتت الأبحاث خلوها من المخاطر كالانتشار، والآفات، لأغراض المرعى واستصلاح الصحراء لتربية الفطريات، بجانب ارتياد آفاق الاستثمار، وتوفير الأعلاف، ومكافح عملية تدهور الأراضي.