عميد كلية تكنولوجيا الغابات يرحب بمبادرة تدريب الطلاب بغابة المِقْرِح

عميد كلية تكنولوجيا الغابات يرحب بمبادرة تدريب الطلاب بغابة المِقْرِح

DSC_0017DSC_0026DSC_0037DSC_0001رحب د. حسب الرسول فضل المولى عميد كلية علوم وتكنولوجيا الغابات بمبادرة د. عبد الماجد عبدالقادر راعي مشروع الأحزمة الشجرية بولاية القضارف؛ عضو مجلس الكلية بتخصيص غابة المِقْرِح للتدريب العملي لطلاب الكلية.

وقال إنها تدل على أنه يمثل شخصية قومية فاعلة ترعى المصالح العامة، بجانب دوره الكبير في سلعة الصمغ العربي بالسودان، مراهناً على أن حزام الصمغ العربي سيكون له دور كبير في حياة الإنسان السوداني، وعلى المستويين القومي والإقليمي.

وبالنسبة إليه فإن هذه المبادرة قد جاءت على نسق المبادرات المجتمعية التي تتفرد بها الجامعات عادة، غير أن جاءت هذه المرة من مجلس الصمغ العربي وهو مؤسسة حكومية.

ولا تزال إدارة جامعة الجزيرة منذ عهد المدير السابق بروفيسور محمد وراق عمر، تلهج بالثناء على هذه المبادرة للمنافع الكبيرة التي تترتب عليها، حيث جاءت بنسق غير معهود في الجامعات يجعل الطالب مسؤولاً عن رعاية مساحة غابية طوال فترته الدراسية.

وقال د. حسب الرسول بأن إدارة الكلية سوف تعكف على وضع خطة فنية لإدارة هذا الموقع وفق الرؤية المطروحة من مجلس الصمغ العربي، وتقع على عاتق طلاب الكلية مسؤولية تنفيذ هذه الخطة.

وتقرر أن يستوعب هذا الموقع المخصص لكلية علوم وتكنولوجيا الغابات كل العاملين في هذا المجال، وإتاحته لكل الجامعات، والعمل على تدريب المجتمع الذي يتعامل مع حزام الصمغ العربي وفقاً للرؤية التي تضعها المؤسسات المسؤولة عن تنمية هه الموارد في السودان.

وبالنسبة لعميد كلية علوم وتكنولوجيا الغابات، فإن حزام الصمغ العربي يمثل حياة متكاملة، علاوة على دوره الاقتصادي، والاجتماعي، والبيئي، والغذائي وغيره، معيداً التأكيد بأن الموقع المخصص للكلية بغابة المِقْرِح سيكون مرتكزاً لتدريب المجتمع، والطلاب، وإجراء البحوث في جانب الغابات والبيئة.

وتعتزم الكلية السعي لتسجيل هذا الموقع ليكون (مربوع عينة) لأي نوع من التغيرات المناخية التي تطرأ على الحياة البيولوجية في السودان عامة، متعهداً بالعمل على استكمال كافة النواقص بالموقع وتهيئته لأداء دوره على النحو المطلوب.

وامتدح د. حسب الرسول تحيز د. عبدالله سليمان وزير الزراعة بالقضارف للغابات، وقال إنه جهد سيحفظه له التاريخ، وأثنى على انفعال إدارة الجامعة بهذه القضية وعلى رأسها بروفيسور السنوسي مدير الجامعة الحالي، وبروفيسور وراق مديرها السابق، الذين شرفا برنامج الاحتفال بجانب عمداء الشؤون العلمية، والدراسات العليا، والعلوم الزراعية.