شيخ إسماعيل: “أَدِيِنُ” بالفضل لجامعة الجزيرة وشهادتي فيها ليست مجروحة

شيخ إسماعيل: “أَدِيِنُ” بالفضل لجامعة الجزيرة وشهادتي فيها ليست مجروحة

كل ما قيل في حق بروفيسور إسماعيل حسن حسين من مناقب وإرث علمي خلال احتفائية تكريمه من قبل الشبكة الإعلامية للتواصل المعرفي “ميديا نت”، أرجعه7725df9a-4fdd-49aa-a473-dea1de04a199 الشيخ إلى جامعة الجزيرة قاطعاً بأن ذلك كله لم يكن ليتأتى له لولا تفرد هذه المؤسسة التي أكد أن شهادته فيها ليست مجروحة.

فجامعة الجزيرة ومنذ إنشائها في العام 1975م، اتجهت لدراسة البيئة الريفية ومشاكلها والسعي لحلها عبر فلسفة تعليمية متفردة ترتكز على التكامل المعرفي للعلوم، وقد أفلحت في أن تكون نموذجاً للجامعات التي تخدم مجتمعها والمجتمعات الأخرى الشبيهة.

وتفردت الجامعة كما ذكر الشيخ في حديثه بإنشاء أول مجلس تنسيق بينها وبين ولاية الجزيرة، كما لم تقتصر على خدمة مجتمع الولاية فقط بل تعدته إلى مجتمعات أخرى بدليل أنها قد أنشأت المعهد القومي لدراسات الصحراء بمنطقة الدبة بالولاية الشمالية في العام 2003م وأنفقت عليه من مواردها الخاصة.

ويهدف المعهد بصورة عامة إلى مكافحة زحف الصحراء، واستصلاح الأراضي وتنمية وتطوير بيئة الصحراء مع استغلال الموارد الطبيعية المتاحة بها الاستغلال الأمثل والمستدام وتخريج الكوادر المؤهلة للعمل في مجال البحث العلمي.

وبحث جامعة الجزيرة عن تنمية الولايات الأخرى استناداً على ما توافر لها من إمكانيات بحثية كمزرعة الجامعة المهداة من جامعة الملايو، ويقف نخيل الزيت بأبي كرشولة شاهداً على ذلك، ويرى بروفيسور إسماعيل في اهتمام الدولة بنخيل الزيت وجهة حسنة تفتح الباب على مصراعيه أمام تنمية حقيقية ونتائج باهرة في ظرف سنوات قليلة بالنظر إلى تجارب دول كماليزيا وأندونيسيا.

وبالنسبة إلى شيخ إسماعيل فإن الجامعة قد التفت إلى الولايات الأخرى في الجوانب البحثية من واقع وجود أفرع لمعهد أبحاث تصنيع الحبوب الزيتية (نوبري) بجامعات القضارف، ودنقلا، والنيل الأزرق، وكردفان، وهنالك تعامل مع محطات البحوث في تلك الولايات، غير أن العزم يمضي في اتجاه استقلال هذه المراكز البحثية بنفسها أسوة بنوبري.

وتعكس مبادرات جامعة الجزيرة إسهامها الحقيقي في خدمة المجتمع، وعلى رأسها مبادرة الأمومة والطفولة الآمنة التي أطلقها بروفيسور إسماعيل في العام 2005م إبان تولي الفريق أول ركن عبد الرحمن سر الختم لمنصب والي الجزيرة، ود. الصادق قسم الله الوكيل لمنصب وزير الصحة، حيث وجدت المبادرة سنداً سياسياً يرى الشيخ أنه يمثل أحد الأسباب التي أدت لنجاحها واستمرارها حتى صارت مركزاً في العام 2015م.

وألمح الشيخ إلى صدور توجيه رئاسي من مساعد رئيس الجمهورية في آخر اجتماع لجمعية اختصاصيي النساء والتوليد، بإطلاق هذه المبادرة وتعميمها على الجامعات الولائية.

وللجامعة مبادرات أخرى كان قد أطلقها البروفيسور كمال هاشم خاصة بمكافحة العمى والتي جمعت شركاء من داخل وخارج السودان، بجانب مبادرة مكافحة سرطان الثدي، والاكتشاف المبكر لصمم الأطفال، وغيرها من المبادرات التي أطلقتها الجامعة لأغراض تنمية الولاية والسودان والإقليم.

وقال شيخ إسماعيل أن الجوائز التي نالتها جامعة الجزيرة، قد حققت لها علاقة وثيقة مع البنك الإسلامي للتنمية بجدة أسفرت عن إطلاق مشروع تطوير وتنمية وتحديث الجامعة فيما يعرف بمشروع نهضة الجامعة استشرافاً للعام 2025م والذي تكمل فيه الجامعة نصف قرن من الزمان.