بروفيسور أبوكشوة: نقف تقديراً وعرفاناً لرجل “استثنائي” موسوم بالرفق والاعتدال

بروفيسور أبوكشوة: نقف تقديراً وعرفاناً لرجل “استثنائي” موسوم بالرفق والاعتدال

عبرت البروفيسور سمية أبوكشوة وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي، نائب رئيس مجلس الوزراء، عن فخرها وإعزازها بالمبادرة التي قادتها الشبكة الإعلامية للتواصل المعرفي لتكريم البروفيسور إسماعيل حسن حسين المدير الأسبق لجامعة الجزيرة، وأحد الذين تشهد لهم سوح العلم والمعرفة بعطاء متميز ومتفرد يكتب بماء الذهب.

وقالت بروفيسور كشوة: في هذا المشهد المهيب الذي تحضره قيادات العلم والمعرفة، نقف تقديراً وعرفاناً لهذا الرجل “الاستثنائي” الموسوم بالرفق والاعتدال. وأضافت: نشهد مع بروفيسور إسماعيل اليوم تدشين فيلم “الرجل الصالح” الذي يحمل رمزية العقل والحكمة، ومد الجسور بين الناس، واجتماع الإنسان على ما يسعد الإنسان. وأضافت: الفيلم يحكي عن رجل هيأه الله لعمل الخير والسير في الطريق المستقيم.

وأشارت إلى أن القصد من حضور هذا الاحتفال هو الاحتفاء بالبروفيسور القدوة، وقد بلغ مكانة تجعل منه أنموذجاً يحتذى به، ويرغب كل بنفسه أن ينال مكانته تلك، أو أن يكون قريباً منه. وتابعت: هو الهيبة وقوة التصميم والإرادة، والبذل، والصبر، والمصابرة، وطول النفس، والسعي الدؤوب للاستزادة من اكتساب المعارف، والقدرات، والتضحية بالكثير من مُتعِ النفس وراحتها من أجل الآخرين.

وذكرت بروفيسور كشوة أن كل ما يحتاجه المعلم للارتقاء لمصاف الأنبياء هو ضمير حي، وقلب محب، وأخلاق في العمل، مؤكدة أنها قد توافرت جميعاً في البروفيسور إسماعيل حسن حسين طيلة حياته المهنية وهو ما يستحق عليه الحفاوة والعرفان بالجميل. وقطعت بأنه قد أدى الأمانة وحقق الرسالة، وسجّل بصمات يشهد له بها طلابه وزملاؤه، حيث ستبقى هذه الشهادات في حقه وساماً فخرياً يتوج سنين حياته.

وقالت بروفيسور كشوة: أملنا كبير في أن تتقبلوا هذا الحفل التكريمي البسيط في ظاهره، الغني في رمزيته ودلالته، فهو عربون محبة، ووفاء، وإخلاص على حد تعبيرها.