درع التميز من رئاسة الجمهورية للبروفيسور إسماعيل حسن حسين

درع التميز من رئاسة الجمهورية للبروفيسور إسماعيل حسن حسين

ضمن سلسلة وثائقيات رواد التميز؛ كرمت الشبكة الإعلامية للتواصل المعرفي “ميديا نت”  البروفيسور إسماعيل حسن حسين المدير الأسبق لجامعة الجزيرة، أحد العلماء الذين عرفوا بإسهاماتهم العلمية الكبيرة والمتميزة في مجال البحث العلمي وخدمة المجتمع وذلك تحت شعار (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ). وشهدت الفعالية التي رعتها شركة سوداني، وجامعة الجزيرة،  والهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس، واتحاد نقابات عمال السودان، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تدشين فيلم الرجل الصالح عن حياة المحتفى به.

وشرف الاحتفال الذي احتضنته قاعة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ موسى محمد أحمد مساعد رئيس الجمهورية راعي سلسلة رواد التميز، والبروفيسو إبراهيم أحمد عمر رئيس المجلس الوطني، وبروفيسور سمية أبوكشوة وزيرة التعليم العالي نائب رئيس مجلس الوزراء، والشيخ الزبير أحمد حسن أمين عام الحركة الاسلامية ووزير مجلس الوزراء الأمير أحمد سعد عمر ، وعدد من ولاة الجزيرة، ومديرو الجامعات، والرموز، حيث تم منح المحتفى به درع التميز من رئاسة الجمهورية.

ونقل مساعد رئيس الجمهورية للحضور تحايا المشير عمر حسن أحمد البشير رئيس الجمهورية راعي ثورة التعليم العالي والبحث العلمي، وقال إن اجتماعنا اليوم يأتي لتكريم أحد رموز ورواد ثورة التعليم العالي التي أتاحت لأبناء الشعب السوداني فرصاً واسعة للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي ومراكز البحث العلمي باعتبار أنها الأساس الذي تبنى عليه حركة النهضة الشاملة التي تقود لبناء وطن متقدم ومزدهر.

وأشار إلى أن المحتفى به قد قدم الكثير من علمه، وخبراته، وتجاربه في مواقع عديدة ومختلفة، وارتبط اسمه بجامعة الجزيرة التي تركت بصمتها على المستوى العربي والإفريقي والدولي بما حققته من أثر في ترقية التعليم وضبط جودته، ورفع إنتاجية البحث العلمي في العلوم الأساسية والتطبيقية وخدمة المجتمع المحلي والقومي.

وعبر أن أمله في أن يكون هذا التكريم بمثابة رسالة تقدير وتحية وعرفان لجهود زملائه من العلماء، وأن يكون في ذلك إنصاف مستحق لهم للدور العظيم والهام الذي ظلوا يقومون به لإرساء أسس متينة تصبح تقليداً راتباً وراسخاً يعطي الأسوة الحسنة لأبناء الشعب السوداني، ويجسد أمامهم صورة الفرد الأنموذج الذي يقتدون به في مسارات حياتهم، وبلوغاً للنهضة الشاملة في مختلف جوانب الحياة السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية.

وامتدح موسى مبادرة الشبكة الإعلامية للتواصل المعرفي التي دشنت برنامجها لتكريم أعلام البلاد، وقال  إنها تمثل علامة تقوم على قاعدة رد الفضل لأهله، واعتبرها خطوة ترسم معالم الفرد القدوة الذي يتأثر به الناس في حركة التغيير الاجتماعي، وبناء الدولة الحديثة ومجتمعها المتحضر، معلناً استمرار مسيرة التكريم لرموز التميز الذين نذروا أنفسهم للخدمة العامة وإعمار البلاد، وترقية حياة الناس، مؤكداً سعيهم لتعزيز أنشطة شبكة التواصل المعرفي، حاثاً جميع المشاركين في الاحتفال للوقوف مع هذه المبادرة ودعم برامجها.