مجموعة “سوداتل” تعبر عن فخرها بتمثيل رئيسها التنفيذي في مجلس إدارة جامعة الجزيرة

مجموعة “سوداتل” تعبر عن فخرها بتمثيل رئيسها التنفيذي في مجلس إدارة جامعة الجزيرة

عبرت مجموعة “سوداتل” عن فخرها واعتزازها العميق بتمثيل رئيسها التنفيذي المهندس طارق حمزة زين العابدين بمجلس جامعة الجزيرة، واعتبرتها خطوة من شأنها تعزيز مجالات التعاون المشترك، وقاعدة انطلاق نحو ارتياد آفاق أوسع تدفع بهذه الشراكة قدماً إلى الأمام.

وأكد الأستاذ سامي يوسف محمد نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة “سوداتل” للشؤون المالية الذي وصل الجامعة على رأس وفد من الشركة، استعدادهم لتقديم كافة أشكال الدعم الفني للجامعة بما يدفع جهود التطوير الأكاديمي والتقني والمجتمعي.

ولفت خلال اللقاء المشترك مع إدارة الجامعة بقاعة الشهداء بالمدينة الجامعية النشيشيبة، إلى أن دور “سوداتل” لا يقتصر على جانب الاتصالات، وإنما يتعداه إلى المسؤولية المجتمعية، حيث اهتمت المجموعة بالمُساهمة الفاعلة في ترقية البيئة الصحية، ونفذت عملاً صحياً مُقَدَّراً تمثل في تشييد المستشفيات، ومجمعات للعناية المُكثفة والوسيطة، وتقديم دعم عدد مُقَدَّر مِنَ المستشفيات والمراكز الصحية بالمعدات والأجهزة الطبية المتطورة والنوعية، بالإضافة لتوسعة مشروع الإسعاف المركزي لتقليل زمن الوصول إلى المرضى.

وأضاف: باعتبار أن الإنسان هو الرأسمال الحقيقي للتنمية والإستثمار، والمكون الذي يفتح آفاقاً واسعة للنمو والتطور، جاء إهتمام سوداتل بالتعليم الذي نَفَذَت مِنْ خلاله مشروعات نوعية تلمست الحوجة الحقيقية للمجتمع في هذا الجانب، شملت المؤسسات التعليمية المختلفة.

وقال إن مِحوَر المياه مِنَ المحاور المهمة التي أولتها سوداتل اهتمامها، خاصة في المناطق الريفية التي تُعاني مِنَ العطش وشُح المياه، حيث تم تنفيذ “52” مشروعاً تمثلت في إنشاء محطات المياه ودعم الشبكات وبناء تركيب الصهاريج والطلمبات، ساهمت هذه المشروعات في إستقرار تلك المناطق، وتَحَلَّقَ الناس حولها في الريف مما سهل إيصال الخدمات الأخرى، لتنطلق مِنْ خلالها مسيرة التنمية الشاملة، فالماء هو عصب الحياة.

ولفت إلى أنه لاخير في أمة لاترعى أيتامها وأراملها، فرعاية اليتيم والإحسان إليه هو السبيل إلى مجالسة المصطفى صلى الله عليه وسلم، لذا جاء اهتمام سوداتل به لترسيخ قيم التكافل والتراحم والمودة بين أفراد المجتمع.

فيما رحب بروفيسور محمد وراق عمر مدير جامعة الجزيرة، بإعلان الرئيس التنفيذي لمجموعة “سوداتل” عضو مجلس الجامعة، عن إنشاء كرسي بحثي للمسؤولية المجتمعية بالجامعة، مشدداً على ضرورة أن تقوم الشراكة بين الجامعة والشركة على قاعدة الأخذ والعطاء، وبلورة هذه الشراكة عبر اتفاقية تعاون بين الطرفين.

وكشف وراق عن امتلاك الجامعة لقاعدة لمركز بيانات ومعلومات يعتبر الأكبر من نوعه على مستوى الولاية والجامعات السودانية، لافتاً إلى أن وزارة التعليم العالي وبحكم اهتمامها بالمعلوماتية في الجامعات، قد مولت مشروع الربط الخارجي لمجمعات الجامعة بمدينة ود مدني بما قيمته “550” ألف جنيه.

وأشار إلى أن الجامعة تتمتع بقاعدة انتشار واسع؛ حيث تضم أربعة مجمعات، و(24) كلية، وثماني معاهد بحثية، و(18) مركزاً بحثياً، وألمح إلى ضرورة تعزيز الربط الشبكي الداخلي، وتوسيع قاعدة مركز البيانات.

كان أعضاء الوفد قد أشاروا إلى ضرورة تعزيز فرص نجاح العلاقة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعات الخاصة من خلال استنادها على مبدأ الأخذ والعطاء في ظل صناعة متسارعة التطور، مؤكدين استعدادهم لتقديم الدعم الفني في جانب الربط الشبكي الداخلي، والتدريب.

وشددوا على ضرورة توظيف طاقات الشباب والطلاب وتمليكهم المهارات اللازمة للاستفادة من إمكانيات مجموعة “سوداتل” والطاقة البحثية العملاقة للجامعة بما يفيد الشركة بمزيد من العوائد والإيرادات، ويفيد المؤسسة الأكاديمية بدفعها خطوات للإمام.