الاحتفال بتخريج (60) من دارسات كلية المجتمع بالهدى وإنشاء فرعين للكلية بالمناقل

الاحتفال بتخريج (60) من دارسات كلية المجتمع بالهدى وإنشاء فرعين للكلية بالمناقل

احتفلت كلية المجتمع بجامعة الجزيرة بتخريج (60) من دارسات الدفعة “16” بفرع الفريجاب متنقل الهدى بمحلية المناقل تحت شعار: (يابلاد النور وارهاص الخير** لا بد يوم باكر يبقى أخير)، حيث قضت هذه الدفعة دورة تدريبية في منهج كلية المجتمع المكون من الدراسات الإسلامية، والصحة العامة، وصحة البيئة، والتغذية بشقيها النظري والعملي، بجانب الجماليات.

وأكد الأستاذ الريح يوسف إبراهيم نائب معتمد محلية المناقل لشؤون المؤتمر الوطني، أن كلية المجتمع بجامعة الجزيرة قد أحدثت حراكاً كبيراً وسط المجتمع وأهل منطقة الهدى واعتبرها رسالة مهمة للجامعة، مطالباً بإنشاء مزيد من الفروع بمناطق الولاية المختلفة بما يعزز من جهود التمكين الاقتصادي للمرأة والنهوض بالمجتمع ودفعه نحو الإنتاج، معلناً أن سلطات المحلية ستعمل على تقديم كافة أشكال الدعم حتى تنهض كلية المجتمع بدورها تجاه ترقية الإنسان.

فيما أعلن د. الطيب مكي الجيلاني عميد كلية المجتمع، موافقة إدارة الجامعة على إنشاء فرعين لكلية المجتمع بمنطقتي العقدة والهدى بمحلية المناقل وذلك على خلفية مطالبات ملحة من أهل المنطقة، حيث بلغت إجراءت التنفيذ مراحلها النهائية، متوقعاً أن يبدأ النشاط بالفرعين الجديدين أكتوبر القادم.

وعبر عن إشادته بخريجات منطقة الهدى واصفاً الدفعة بالمتميزة وذلك من واقع ما كشفت عنه معارض الدارسات في جانب الغذاء والتغذية، والجماليات، وغيرها من المهارات المكتسبة خلال فترة التدريب.

كان الأستاذ محمد الأمين البدوي رئيس فرع الفريجاب، قد امتدح جهود أهل المنطقة في دعم برامج الكلية لتؤدي رسالتها في المجتمع، مؤكداً أن خريجات هذه الدفعة بمختلف أعمارهن ومستوياتهن التعليمية قد كن على قدر التحدي في طلب العلم والاستزادة منه، والتوفيق بين البيت والكلية، والإنتاج المتفرد في مجال المواد العلمية والعملية في جانب الغذاء والتغذية. داعياً الدارسات لتطبيق منهج الكلية في حياتهن العملية، وتوظيفه توظيفاً اقتصادياً لزيادة دخل الأسرة.

هذا وقد امتدحت ممثلة الخريجات أحلام عبد الرحمن حامد، ما تفردت به جامعة الجزيرة من انتقال للمجتمعات الريفية لنشر التعليم، واصفة هذه الخطوة بأنها تمثل ثقافة رفيعة المستوى تخدم المرأة في حياتها اليومية من حيث ملأ أوقات الفراغ بما يفيد وينفع، بجانب تنمية المواهب والمقدرات، إضافة للمشاريع الاقتصادية التي تساهم في رفع أعباء المعيشة.

وطالبت سلطات المحلية بالعمل على تمكين المرأة والاهتمام بها، وتقديم كافة أشكال الدعم حتى تنهض كليات المجتمع بدورها تجاه ترقية المرأة.