الورشة التأسيسية لتطوير مطلوبات التأصيل بجامعة الجزيرة تبدأ أعمالها بمعهد إسلام المعرفة

الورشة التأسيسية لتطوير مطلوبات التأصيل بجامعة الجزيرة تبدأ أعمالها بمعهد إسلام المعرفة

بدأت بمقر معهد إسلام بحنتوب اليوم، أعمال الورشة التأسيسية لتطوير مطلوبات التأصيل بجامعة الجزيرة والتي أشرفت على تنظيمها أمانة الشؤون العلمية بالتعاون مع معهد (إمام).
وأكد بروفيسور عمر عربي أمين الشؤون العلمية أن تطوير المناهج بالجامعة هو عملية مستمرة بدأت منذ فترة طويلة، حيث تتم  عملية مراجعة المناهج وفقاً لنظم الجامعة  وخلال قيد زمني يتراوح أحياناً ما بين 5- 10 سنوات حسبب الضرورة.
وأشار إلى أن إدارة الجامعة قد أصدرت العديد من الخطابات، وكونت بعض اللجان الخاصة بمراجعة مطلوبات الجامعة في اللغة العربية، والإنجليزية، والحاسوب، والدراسات الإسلامية.
ونوه إلى أن أمانة الشؤون العلمية، ومعهد إسلام المعرفة، وكل أعضاء اللجنة الفنية، قد أولوا اهتماماً خاصاً بمطلوبات التأصيل لما لها من أهمية في أن ينال الطالب قدراً من المعرفة تُعلي من الأخلاق الإسلامية لتضاف للجوانب الأكاديمية.
فيما قال د. محمد بابكر العوض عميد معهد إسلام المعرفة، إن هذه الورشة قد جعلت من العمل على تطوير مطلوبات التأصيل بالجامعة موضوعا لها، وهي البديل ما يعرف بمواد الثقافة الإسلامية في كثير من الجامعات الأخرى.
ولفت إلى أن هذه الجماعة العلمية التي تشارك بالورشة قد أخذت على عاتقها بناء هذه المقررات منذ أن كانت فكرة صغيرة وخلال مراحل تطورها لتتحول إلى تجربة رائدة ومتميزة وان تبنيالمجلس القومي للتعليم العالي لكثير من عناصر المحتوي المعرفي لهذه المواد دل على التقدم المنهجي بجامعة الجزيرة، بالإضافة لقيامها بأدوار مهمة في التعريف بهذه الجامعة وتاريخ أدائها العلمي والمعرفي.
وذكر أن معهد إسلام المعرفة الذي كان قد دفع بمقترحات تأصيل المناهج منذ بداية التسعينات، قد أصبح اليوم مركز تفكير لكثير من الجامعات التي تبنت هذه المقترحات في محاولة منها للاستفادة من الثمرات التي أفرزتها تجربته الرائدة في هذا المجال.
وقال إن جامعة الجزيرة وفي إطار اهتمامها بهذا الأمر قد كونت لجاناً فنية للإشراف على تطوير مقررات ومطلوبات التأصيل، حيث تتبنى أمانة الشؤون العلمية كل مترتبات هذه اللجان ومطلوباتها والتزاماتها، وما تخرج به من توصيات علمية.
وأوضح أن مطلوبات التأصيل التي تشرف على تطويرها جماعة علمية تمثل مختلف قطاعات الجامعة، تشمل مادتي مقاصد الشريعة، ومصادر المعرفة الإسلامية، مبيناً أن هذه الورشة تعتبر الرابعة من نوعها في إطار تطوير هذه المقررات بناءً على توصيات تلك الورش.
وأكد د. العوض أن المناشط التي أقيمت على مستوى وزارة التعليم العالي وإدارة تأصيل المعرفة، قد أدت بدورها إلى إثراء تجربة جامعة الجزيرة، إضافة لإفادة الجامعات الأخرى من هذه التجربة.
وأبان أن غايات ومقاصد هذه الجماعة العلمية واللجنة المتخصصة، هي تجاوز هاتين المادتين إلى التعامل مع قضية التأصيل المعرفي، وأسلمة العلوم باعتبارها غاية وصيرورة دائمة، وهم مستمر في الذهاب بالنشاط العلمي والمنهجي والمعرفي داخل مختلف قطاعات الجامعة بما يخدم الثوابت العقدية، ويعزز التوجهات المعرفية لهذه الأمة الإسلامية المنوط بها الشهود على المستوى العالمي، وكتجربة معرفية تقود البلاد في هذا الجانب.
وشدد على أن تحقيق هذا الأمر يحتاج إلى رفد الواقع بكثير من الموجهات الهادية إلى سواء السبيل، مؤكداً أنه لا سبيل أكثر استواءً من الانتظام تحت ظلال الوحي الكريم، والاهتداء بمناهج ونواتج المعرفة العلمية.