وفد الجامعة يتسلم جائزة البنك الإسلامي للتنمية جدة التي فازت بها كلية الطب

وفد الجامعة يتسلم جائزة البنك الإسلامي للتنمية جدة التي فازت بها كلية الطب

 كرَّم البنك الإسلامي للتنمية جدة الفائزين بجوائز البنك السنوية في مجال “العلوم والتكنولوجية” للعام 2017م.

وضمت قائمة المؤسسات العلمية التي نالت جائزة “العلوم والتكنولوجيا” جامعة إندونيسيا، كلية الهندسة الكيميائية والطاقة، بجامعة ماليزيا للتكنولوجيا، وكلية الطب بجامعة الجزيرة بالسودان لكونها المؤسسة العلمية الأكثر شهرة ضمن أقل البلدان نمواً في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، ولوضعها نظاماً فريداً ومبتكراً للتعليم والتدريب الطبـي.

مراسم التتويج جاءت على هامش الاجتماع السنوي رقم (42) لمجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية الذي انعقد في السابع عشر من مايو الجاري بفندق جدة هيلتون، وبرعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز.

وشارك وفد رفيع المستوى من جامعة الجزيرة مكون من البروفيسور محمد وراق عمر مدير الجامعة ، والبروفيسور حيدر الهادي عميد كلية الطب، والبروفيسور بابكر علي حبور رئيس اللجنة ، والبروفيسور سلوى السنوسي في مراسم تسليم الجائزة.

كان بنك التنمية جدة قد أنشأ جوائزه في مجال العلوم والتكنولوجيا في عام 1422هـ-2001م تأكيداً لاهتمامه والتزامه بالإفادة من التقدم العلمي الحديث لصالح النهضة الاقتصادية والاجتماعية للدول الأعضاء، من خلال تقدير الأعمال والنماذج المتميزة للمؤسسات العلمية، الأكاديمية والبحثية، ومكافأتها.

وتهدف الجوائز التي يمنحها البنك في مجال العلوم والتكنولوجيا إلى تقدير إنجازات المؤسسات الناجحة وتشجيعها؛ وتشجيع المنافسة الشريفة والمثمرة فيما بين المؤسسات التعليمية والبحثية، في مجال العلوم والتكنولوجيا في الدول الأعضاء، بغية دفعها إلى مستويات التميّز؛ بجانب زيادة الوعي، لدى صنَّاع القرار، بالإسهامات الحالية والمستقبلية للعلوم والتكنولوجيا في عملية التنمية المستدامة.

وتتألف جوائز البنك في العلوم والتكنولوجيا من ثلاث جوائز تُمنح أثناء انعقاد الاجتماع السنوي لمجلس محافظي البنك، وتشمل كل جائزة مبلغاً قدره (مائة ألف) دولار أمريكي، ولوحة تذكارية تحمل اسم الجهة الفائزة والإنجاز الذي نالت عنه الجائزة وشهادة تقديرية.

 وتمنح الجوائز للمؤسسات التي حققت مساهمات علمية أو تقنية بارزة لمصلحة التنمية الاجتماعية والاقتصادية في أي من الدول الأعضاء، والمؤسسات التي حققت مساهمات بارزة في أي من المجالات العلمية كالهندسة، والتكنولوجيا الحيوية، وتقنية المعلومات، والإلكترونيات البصرية، وعلوم المواد، وعلوم الصناعات الدوائية، وصناعة الإلكترونيات الدقيقة، بجانب التقنيات المتناهية الصغر ومصادر الطاقة البديلة.

 كما تمنح الجائزة لمؤسسات البحث العلمي التي لها إنجازات مشهودة في الدول الأعضاء الأقل نمواً.

b333bf3f-fe23-4273-b18f-086352cab484

14949720182

22c73441-7ccf-4075-8a87-2d6dfe7e83aa 14949720181 14949720183 bf737e8b-a560-40e1-ab15-328204a8910e ca574410-cc6a-46ac-9fa8-8c2dbae9c2ec fe7d1716-d9e7-486d-aedc-93be7169cac7

 16c719eb-0bd3-45dc-9ec6-ba5e04ade0f4