عميد كلية المجتمع يقف على سير برنامج التدريب بمتنقل الركيب

عميد كلية المجتمع يقف على سير برنامج التدريب بمتنقل الركيب

وقف د. الطيب مكي عميد كلية المجتمع اليوم، على سير البرنامج التدريبي لدارسات الدفعة (15) بفرع ود عشيب متنقل الركيب والتي تضم نحو (53) دارسة من مختلف الأعمار، والمستويات التعليمية.

واستمع عميد الكلية لتجارب عدد من الدارسات في التعامل مع مناهج الكلية الذي يضم الدراسات الإسلامية، والصحة العامة، وصحية البيئة، والتغذية بشقيها النظري والعملي واستيعابها وتطبيقها على مستوى الأسرة والمجتمع.

وأكدت الدارسات تشرّبن بعدة ثقافات وفرتها لهن الكورسات التأهيلية من دراسات دينية جمعن فيها كل ما يهمهن من أمور الدين والدنيا، والدراسات البيئية، والحضارية والجماليات ما غير نظرتهن إلى المخلفات البلاستيكية لتتحول إلى زينة وسبب لكسب العيش.

كما أشارت الدارسات إلى تعلمهن الإسعافات الأولية للإصابات الخفيفة، وكورسات التغذية لتعينهن اقتصادياً وثقافياً، علاوة على التعامل مع كل فئات المجتمع من شباب، وشيب، وأطفال.

وقال القاسم عثمان القاسم رئيس فرع ود عشيب، إن قبول كلية المجتمع لكل الأعمار الأم، والبنت، والجدة لينهلن العلم من مدرب واحد، يجسد المعنى الحقيقي للتنمية في البلاد عبر تمليك المرأة مهارات الإنتاج والعمل باعتبارها كل المجتمع.

ونوه إلى أن لكلية المجتمع أهداف رسالية قيِّمة يهتدي بها كل منتمي إليها، فمنذ العام 2004م وحتى الآن لم تطرأ أي زيادات على راتب المدربة التي تتقاضي (200) جنيه، مقابل (750) جنيهاً لرئيس الفرع، مؤكداً أن قيمة العمل المجتمعي تعتبر هي وقود الاستمرار رغم قساوة الطقس الاقتصادي.

هذا وقد لفت د. الطيب مكي الجيلاني عميد كلية المجتمع، لإسهام الكلية في تعزيز الاستقرار الأسري بالنظر إلى إدراك المرأة لشؤون بيتها. وأضاف: انطلاقاً من ذلك كان اهتمام كلية المجتمع المتعاظم بالمرأة والإنسان كقيمة. معلناً عن دعمه المادي لبرامج الفرع تحقيقاً لأهدافه في تطوير المهارات المختلفة للدارسات.

هذا وقد ناقش عميد كلية المجتمع مع مسؤولي فرع ود عشيب، جملة من القضايا المتعلقة بتطوير الأداء وتأمين مدخلات البرنامج العملي، وتحسين أوضاع المدربين، مؤكداً سعيهم لخلق بيئة مساعدة على التحصيل الأكاديمي، وتنمية المهارات، وتوفيق الأوضاع.