قيمة العمل المجتمعي وقود استمرار مدربي كلية المجتمع رغم قساوة الطقس الاقتصادي

قيمة العمل المجتمعي وقود استمرار مدربي كلية المجتمع رغم قساوة الطقس الاقتصادي

الرغبة الكبيرة التي بدت واضحة في إنسان الريف للالتحاق بكلية المجتمع وفروعها المنتشرة بمحليات الولاية، تعطي مؤشرات إيجابية لمستويات التجاوب والتفاعل، والاستجابة الكبيرة لبرامج الكلية التي تؤكد روايات مواطنين دورها في إشاعة الوعي والمعرفة في جذور المجتمع.

فهنالك في دلوت البحر اجتمعت أكثر من (30) دارسة بديوان المواطن البرعي سليمان الشيخ الذي فتح داره لاستضافة أعمال الدورة الرابعة عشر، لاستقبال عميد الكلية د. الطيب مكي الجيلاني الذي لمس من خلال حديثه مع مسؤولي الفرع، والمدربات، والدارسات، طيب ما ينتظر من ثمر.

وأكد مكي أن لكلية المجتمع اهتمام مباشر وممنهج بتنمية المرأة، لافتاً إلى أن الكلية تسعى لخلق نماذج منتجة للمرأة وتفعيل مشاركتها في الشأن العام وتنمية المجتمع المحلي، وتعزيز دورها في التزكية والخدمة المجتمعية، وإكسابها المهارات في إدارة اقتصاديات المنزل، واعداً بتوفير ما يلزم من الدعم لتسيير أعمال وبرامج الكلية.

وبما أن لكلية المجتمع أهداف رسالية قيِّمة يهتدي بها كل منتمي إليها، فإن ذلك يجعل المدربات يعملن مقابل راتب قد يستحقره البعض، ولكن قيمة العمل المجتمعي عند هؤلاء” هي وقود الاستمرار رغم قساوة الطقس الاقتصادي، فكما قال شيخ الريح عبد الله عمر رئيس فرع دلوت البحر: نحن نعمل انطلاقاً من مبدأ أنها دعوة لتربية جيل معلم.

ويؤكد شيخ الريح أن من أهداف الكلية هي تنمية قدرات المرأة، وأنها قد أثرت بشكل كبير في مجتمع المنطقة، وقطع بأنه لا توجد كلية مجتمع بالسودان تضاهي ما هي عليه كلية المجتمع بجامعة الجزيرة فبالنسبة إليه هي الرائدة بانفتاحها على الريف، والوصول للناس في أماكنهم.

ويبقى فرع كلية المجتمع بدلوت البحر في حاجة ملحة لتأمين مدخلات تنفيذ البرامج العملية، وتسهيل مهمة وصول المدربين، وتخصيص مزيد من الدعم لهذه الكلية التي من شأنها تغيير وجه الحياة في مجتمع يمد يدها إليه.